<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981</id><updated>2012-01-22T08:47:59.973+01:00</updated><title type='text'>الجريمة والشكولاته</title><subtitle type='html'>ثقافة قانونية بنكهة الشكولاته</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>60</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-1166173280710079521</id><published>2012-01-21T13:52:00.005+01:00</published><updated>2012-01-21T15:08:31.399+01:00</updated><title type='text'>جريمة التحرش الجنسي...إلى ذكرى البريئة سيسيل !</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بداية أتقدم بتحية تقدير إلى أختي الفاضلة و المدونة المتميزة &lt;a href="http://www.marrokia.com/2012/01/4.html"&gt;المغربية&lt;/a&gt; على المبادرة التي تقدمت بها...و ذالك بعرض قصص حقيقية لأشخاص كانوا منذ وقت قريب ضحايا لهذه الجريمة النكراء التي تفشت في مجتمعاتنا بسبب غياب الوازع الديني و الأخلاقي...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;إن جريمة التحرش الجنسي جريمة خفية...بمعنى أنها لا تظهر للعيان ما لم يبلغ عنها الضحية...فالمجرم يمارس ركنها المادي بسرية تامة ، و قد يدفع الخجل و الخوف من الفضيحة بالضحية لكتمان الأمر...و قد تنتهي القصة بمغادرة الضحية للمكان الذي يتواجد به المجرم كما قد تنتهي بجريمة أكثر بشاعة...فقد تتدرج جريمة التحرش الجنسي لتصبح فعلا مخلا بالحياء ثم هتكا للعرض ثم اغتصابا...بيد أن هذا التدرج قد يستغرق أياما...كما قد يتم في لحظات !!! &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...و لجريمة التحرش الجنسي أركان شأنها شأن الجرائم الأخرى ، فأما ركنها الشرعي فيستمد من التشريع العقابي لكل دولة...حيث تفرد لها مادة أو مواد تعرف الفعل المحظور و تحدد العقوبة المناسبة له مع الإشارة إلى أن الجاني في هذه الجريمة قد يكون رجلا أو امرأة...كما أن الضحية أيضا قد تكون امرأة كما قد يكون رجلا !...هذا مهم جدا، أما هيكل الجريمة فيتكون من الركن المادي لها و هذا الأخير يحتاج لبعض التفصيل...إن محور الجرائم الجنسية عموما كلمة واحدة...و هي الفعل الجنسي ! و الفعل الجنسي هو كل سلوك ينتهجه المجرم بإرادته بهدف تحقيق المتعة الجنسية ، و قد يكون هذا الفعل جنسيا بطبيعته و لا يدع مجالا للشك في دلالته الجنسية كالقبلة الحارة على الشفتين بين شاب و فتاة بالغين !&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كما قد يعتبر الفعل جنسيا إذا صاحبته ظروف معينة كملامسة فاحشة من شاب لفخذ فتاة إثر تدافع المسافرين لاقتناء تذكرة القطار...أما النوع الثالث فهو اعتبار الفعل جنسيا دون أن يتصل فيه المجرم بغيره ! و يكون على سبيل الدعوة لممارسة الرذيلة كمن يشير إلى عضوه التناسلي داخل مصعد كهربائي...و تواجدت في نفس المصعد  فتاة !...و يمكن إدراج الركن المادي لجريمة التحرش الجنسي تحت النوع الثالث بيد أنه يكون سريا بين المجرم و الضحية ، و لتحقق الركن المادي ينبغي توافر جملة من الشروط ...حيث يجب أولا أن يستعمل المجرم مجموعة من الضغوط على الضحية...و تختلف هذه الضغوط حسب شخصية المجرم ، فقد يقوم هذا الأخير بتهديدها بالفصل من العمل ! أو باختطاف أحد أبنائها...و يشاع في الأوساط القانونية أنه يشترط أن يكون المجرم صاحب سلطة ما على الضحية...و هذا خاطئ...فقد تكون الضحية مجرد زبون للشركة ! كما قد تكون الضحية مديرة الشركة و المجرم موظف بنفس الشركة و يعمل تحت إشراف المديرة...كما أن هذا الشرط يشجع على تفشي الجريمة أكثر باعتبار أنه يخرج طائفة من النساء بل و حتى الرجال جورا من نطاق الحماية القانونية و هذا أبعد ما يكون عن العدالة ! &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما الشرط الثاني فهو عدم ملامسة المجرم للضحية لأنه إذا تحققت الملامسة كنا أمام جريمة ثانية هي جريمة الفعل المخل بالحياء...و يقوم المجرم في جريمة التحرش الجنسي عادة باستعمال حركات وقحة قبل قيامه باستعمال أسلوب الضغط...كالموظفة التي تقوم بتمرير قطعة من الحلوى بين شفتيها و هي تنظر للضحية نظرة مستفزة...أو المدير الذي يسر بعبارات فاحشة في أذن إحدى الموظفات...كسؤالها عن اللون الذي تفضله عند اقتناء ملابسها الداخلية !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما الشرط الثالث فهو أن يكون الهدف من وراء هذه الضغوط هو إجبار الضحية على إشباع رغبة جنسية معينة لدى المجرم...و تختلف هذه الرغبة الجنسية من شخص لآخر فقد يكون المجرم عنينا...و لا يريد من وراء تلك الضغوط سوى قبلة واحدة ! كما قد يكون شاذا جنسيا و هنا قد يريد من وراء تلك الضغوط الحصول على منديل شخصي أو وشاح لسكرتيرته ! ، كما قد يهدف المجرم العادي لمواقعة الضحية مواقعة كاملة....&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما الركن المعنوي لجريمة التحرش الجنسي و الذي ينبغي توفره لقيام الجريمة فهو أن يقصد المجرم من خلال السلوكات التي يقوم بها الحصول على مزية جنسية فعلا ! و من هنا لا يمكن اعتبار إعتراف من المدير لإحدى موظفاته بأنه يحبها تحرشا جنسيا...لأنه يعبر عن عاطفة صادقة بطريقة لائقة...كما أن الحب لابد له من اعتراف في مرحلة ما!!! و لا يمكن اعتبار إهداء الموظف لموظفة علبة من الشكولاته بمناسبة عيد الحب تحرشا!!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;إن المشكلة الكبرى في جريمة التحرش الجنسي تكمن في إثباتها...إذ يصعب على الضحية عادة إثبات التهديد خاصة إذا لم يكن مكتوبا...و هنا لا مناص من اللجوء إلى شهادة الشهود إن وجدوا...فقد تستعين الضحية هنا بصديقتها أو زميلتها في العمل كما قد تستعين برسائل إلكترونية في هاتفها المحمول كتبها لها المجرم...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و أنا أكتب هذا الموضوع تذكرت قصة لفتاة فرنسية بائسة في الخامسة عشر من العمر تدعى ( سيسيل )...تعرضت للإغتصاب ثم القتل من قبل راهب يدعى ( ليوتاد ) سنة 1848...و خلال جلسات المحاكمة تبين بأنها تعاني ضغوطا كبيرة من معلمها الذي كان يتحرش بها جنسيا...و قد تسبب هذا التحرش في وقوع خلافات بين المعلم و زوجته...و لكن الزوجة لم تبلغ عن زوجها ، أما ( سيسيل ) فأسرت بذالك لإحدى صديقاتها و التي نصحتها بالإبتعاد عنه...فأجابت ( سيسيل ) بأنها لا تملك الشجاعة الكافية لإخبار أمها و بأنها ستترك العمل عند هذا المعلم بمجرد إنهاء تدريبها...حكم على الراهب ( ليوتاد ) بالأشغال الشاقة المؤبدة لأنه اغتصب الفتاة ( سيسيل ) بوحشية ثم قتلها...أما معلم ( سيسيل ) فرغم ثبوت التحرش الجنسي في حقه بشهادة الشهود إلا أنه لم يعاقب قط...و قام فيما بعد بعرض مسرحية بعنوان : جريمة الأخ ليوتاد...و نسي جريمته النكراء في حق تلك البريئة سيسيل...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;ملاحظة : للأمانة أولا و لتعميم الفائدة ثانية...قصة سيسيل مأخوذة من كتاب : أشهر المحاكمات في التاريخ لمؤلفه : قدري قلعجي     &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-1166173280710079521?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/1166173280710079521/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=1166173280710079521' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1166173280710079521'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1166173280710079521'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2012/01/blog-post_21.html' title='جريمة التحرش الجنسي...إلى ذكرى البريئة سيسيل !'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-2671749461930517298</id><published>2012-01-13T10:40:00.005+01:00</published><updated>2012-01-13T11:32:08.048+01:00</updated><title type='text'>أيتها المحامية...هذا ما قيل عنك !!!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بداية أعتذر عن عدم نشر تدوينة الأسبوع الماضي كوني كنت مسافرا خلال تلك الفترة...أما تدوينة اليوم فلا تخلو من الطرافة ، حيث وقعت عيناي على كتاب مميز جدا لعملاق من عمالقة القانون الجزائي هو الدكتور رمسيس بهنام...و قد كان الكتاب بعنوان علم النفس القضائي ، حيث أفرد الدكتور جزءا من الكتاب لدراسة شخصية المحاميات ليخلص في الأخير بأن المحامية تصلح للدفاع في القضايا المدنية و لكنها لا تصلح لتلك المهمة في القضايا الجزائية عموما مستندا في ذالك على جملة من الأسباب نوردها تباعا...يرى الدكتور أن مرافعة المحامي في المادة الجزائية لابد أن يصاحبها ترافع على القدمين...و يقصد بذالك الحركات التي يقوم بها المحامي و هو يرافع في قضية ما بحيث يحاول الإرتفاع إلى ما يعلو قامته مستندا في ذالك على أخمس قدميه !...و هنا يقول الدكتور بأن المحامية لا تقوى على القيام بهذه الحركة على الأرجح باعتبار أنها متعبة حتى بالنسبة للرجال...ثم إن المحامية في نظره لن تحتمل الإنفعالات التي يتسم بها المتهمون عادة فهي رقيقة الحاشية...و يواصل الدكتور جملة انتقاداته ليصف المحامية بأنها ضعيفة من حيث الإستنتاج و الإستخلاص فهي لا تتوصل للحل المناسب لنقص في ملكتها العقلية !&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;ثم ينتقل الدكتور لعلاقة المحامية بزملائها المحامين...فيرى من جملة ما يراه بأن مهنة المحاماة تتطلب صراعا بين المحامين ، و هذا الصراع لن تصمد فيه المرأة طويلا إذا ما قارناها بالرجل...أما من حيث الخطابة فقد لاحظ الدكتور رمسيس بهنام بأن القدرة الخطابية للمرأة ضعيفة ...كما أن حيائها لن يسمح لها في الكثير من الأحيان بالمرافعة بحرية في القضايا الجنسية ، كما يتحفظ الدكتور على مسألة ذهاب المحاميات للمؤسسات العقابية لأنه غالبا ما يقلل المتهم من احترامه لهن قولا و فعلا !...هذا و يبرر  الدكتور اختيار المتهمين أو عائلاتهم للمحاميات دون المحامين لكونهن يتمتعن بجاذبية خاصة .....&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لا أريد أن يفهم مما سأكتب ههنا بأنني أقف موقف المنتقد لما قاله الدكتور رمسيس بهنام...فأنا لا أقصد هذا...كما أنني لا أعدو أن أكون قطرة في بحر هذا العملاق...غير أنني سأحاول معالجة المسألة بمنطق محايد لأنني لم أمارس مهنة المحاماة قط في حياتي...كما أن ما أكتبه مجرد رأي فقط...و أرحب برأيك عزيزي القارئ لأنه سيشكل إضافة للتدوينة...فأما عن الحركة فأعتقد بأن المسألة تعتمد على رشاقة المحامي أو المحامية و قد شاهدت من المحامين الرجال من لا يقوى على حمل نفسه من شدة البدانة!!! بل ويفتح الملف الذي بين يديه بصعوبة بالغة...و المحامي البدين غالبا ما يميل للإختصار في مرافعاته...كما أن هناك من المحاميات الرشيقات من تستطيع التحرك بسهولة بالغة...كما تنتعل بعض المحاميات حذاءا بكعب عال لا لشيء سوى للفت انتباه المتقاضين لوصولها...من خلال صوت خطواتها الخمسة أو الستة بين باب قاعة الجلسات و المكان المخصص للمرافعة ! &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما عن الصراع الذي ينشب عادة خلال المناقشة بين المحامين ...فقد رأيت مرارا محاميات سليطات اللسان لا يتوقفن عن الكلام حتى بعد أن يوجه لهن القاضي ملاحظة بخصوص ذالك...أما الحياء فهذا متوقف على شخصية المحامية بحد ذاتها...لأن المحامي حر نسبيا في اختيار القضايا التي يرافع فيها فإن كانت المحامية قد اختارت التأسس في حق ضحية جريمة اغتصاب أو هتك عرض أو متهم بهذه الجرائم فعليها أن تتحمل مسؤلية ذالك...أعني أنها ملزمة بأن تعطي الملف حقه من الدراسة ثم تستميت في الدفاع عن من تأسست في حقه خلال المرافعة ، أما من حيث ملكاتها العقلية فإن اختلاف طريقة التفكير بين الرجل و المرأة مسلم بها علميا...و لكن رجاحة العقل صفة قد يتحلى بها الرجال كما قد تتصف بها النساء...كما أن الحمق قديم في الرجال و النساء...و كذالك الذكاء !...و عن التحرش بالمحاميات أقول أن هذا ينصب في باب مخاطر المهنة...و لن تكون المحامية في مأمن من ذالك و هي تتناول القضايا المدنية خارج المؤسسة العقابية...كما لن تكون في مأمن و هي تمشي في الشارع ! لأن المسألة متوقفة على درجة أخلاق المجتمع الذي تعيش فيه....&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...أما ما لاحظته شخصيا عن بعض المحاميات فهو أنهن الأكثر طلبا للإنابة من زملائهن أو زميلاتهن في الجلسات...لأنهن كثيرات الغياب !&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كما أنهن يطلبن تأجيل الجلسة أكثر من المحامين...أما ملاحظتي الأخيرة هي أن بعض المحاميات يستعملن تأثيرهن الأنثوي من خلال الإستعمال المفرط لمواد التجميل و العطور مع التلاعب بطبقات صوتهن للتأثير على القضاة أو حتى المحامين في بعض الأحيان...حيث يفقد القاضي التركيز و قد ينقاد وراء مرافعة هذه المحامية رغم أن مرافعتها لا تستند إلى القانون في شيء ! &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-2671749461930517298?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/2671749461930517298/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=2671749461930517298' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2671749461930517298'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2671749461930517298'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='أيتها المحامية...هذا ما قيل عنك !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-5840386335868469193</id><published>2011-12-31T08:33:00.005+01:00</published><updated>2011-12-31T09:54:14.232+01:00</updated><title type='text'>الدبلوماسيون...ذئاب شرسة بثوب غزلان وديعة !</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يرجع أصل كلمة الدبلوماسية إلى كلمة (DIPLOMA )...و هي كلمة يونانية تعني الطي أو اللف...ثم أطلقت في العهد الروماني على كل ما يطوى من الأوراق الرسمية كتراخيص الخروج من الدولة أو ما يتعلق بالعبور داخل قطرها ، كما شاع استخدامها أيضا للدلالة على الوثائق الصادرة من الجهات العليا في الدولة....و أحببت من خلال هذه التدوينة أن أركز على شخص الدبلوماسي...ذالك المفاوض الذي يظهر ببدلات غاية في الأناقة تختار بدقة متناهية و ربطات عنق ذات دلالات معينة حسب المناسبة التي يظهر فيها هذا الدبلوماسي...يختار الدبلوماسيون عادة بناءا على شروط معينة و يشترط في الدبلوماسيات الجمال...إن لم نقل الفتنة ( لأسباب سأذكرها )...أما الرجال فلابد من قدر من الوسامة ، كما يشترط في الجنسين معا...مستوى علمي معين ،الذكاء ، التحكم في اللغات الأجنبية ، سعة الإطلاع و الثقافة الواسعة ، كما يختار لدخول المرحلة النهائية من الإمتحان الأشخاص الأكثر هدوءا و رصانة...يخضع الدبلوماسيون لتكوين خاص يدعمون فيه مكتسباتهم اللغوية...يتعلمون فيه أيضا البروتوكولات الواجب اتباعها خلال نشاطاتهم الرسمية مع نظرائهم الأجانب و كذا قواعد المجاملات ، كما يدرسون كل ما يتعلق بالقانون الدولي و السياسة الخارجية ، و الإقتصاد...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;غير أنه ما يعاب على الدبلوماسي في اعتقادي هو أن إجرامه الخفي يمارس بحماية من الدولة التي تستقبله ( مراعاة لسياسة التعامل بالمثل ) أحيانا...و بمباركة من المجتمع الدولي الذي تعارف على هذه التقاليد البالية !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لنبدأ...تشكل مهنة الدبلوماسي النشاط الأكثر ملائمة لاختيار الجواسيس...الدبلوماسي جاسوس لا يشق له غبار ، و المعروف لدى الخاص و العام أن المقرات الدبلوماسية تعرف كل صغيرة و كبيرة عن البلد الذي تتواجد فيه ، كما أنها ترسل تقارير دورية تتضمن معلومات سرية عن هذا البلد...و لن يحتاج الأمر لرسائل مشفرة أو غيرها...لأن إتفاقية فينا للعلاقات الدبلوماسية و التي أبرمت سنة 1961 نصت في مادتها الرابعة و العشرين على أن وثائق البعثات الدبلوماسية و محفوظاتها مصونة دائما أينما وجدت فالحقيبة الدبلوماسية ذات حرمة خاصة و لا تفتش أبدا عند دخولها أو خروجها و لا يجوز فتحها أو حجزها حسب المادة السابعة و العشرين من نفس الإتفاقية...و لا داعي للتسائل حول المصادر التي تؤمن للدبلوماسي معلومات دقيقة و مؤكدة من الدولة الأجنبية لأن هذا الدبلوماسي قد يكون عسكريا متمرسا...أو اقتصاديا محترفا ، و هؤلاء يعرفون الطريقة المناسبة التي تمكنهم من الحصول على ما يريدون  !!!...و المتآمرون كثر...و هنا تظهر أهمية الدبلوماسية الحسناء! و الدبلوماسي الوسيم !&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; إن جريمة التجسس.... معاقب عليها في التشريعات العقابية الداخلية في الدولة ، ذالك أن الجاسوس هو شخص أجنبي...و قد يكون هذا الأجنبي دبلوماسيا كما سبق بيانه........كما لا يستبعد أن يقوم الدبلوماسي بالتآمر على مصالح بلده في دولة أجنبية و هنا تتشكل أركان الجريمة الثانية و هي الخيانة...الخائن بالنسبة لدولته الأم.......أما الجاسوس فبالنظر للدولة التي يضبط فيها....... &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt; ما كنت أريد قوله من خلال هذه التدوينة القصيرة نسبيا هو أن الدبلوماسي ليس بنقاء و بياض قميصه دائما...و إن كنت قد تعمدت عدم ذكر تفاصيل جريمتي الخيانة و التجسس و أركان كل منهما فذالك راجع لاختلاف التشريعات العربية في ذالك... خاصة في الأفعال المكونة للركن المادي للجريمتين.....&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و أخيرا.....لم أستطع مقاومة طرح السؤال التالي : هل تريد أن تكون دبلوماسيا ؟؟؟ &lt;/div&gt;&lt;div&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-5840386335868469193?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/5840386335868469193/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=5840386335868469193' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5840386335868469193'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5840386335868469193'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2011/12/blog-post_31.html' title='الدبلوماسيون...ذئاب شرسة بثوب غزلان وديعة !'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-7551758358693960035</id><published>2011-12-23T20:53:00.005+01:00</published><updated>2011-12-24T11:13:35.384+01:00</updated><title type='text'>قصة يوهان...فلسفة لص ( الجزء الخامس و الأخير )</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بعد أشهر...أصبح يوهان مرافقا دائما للسيد ( ماكسيميليان )...و خلال هذه الفترة وجد يوهان صعوبة كبيرة في مقاومة رغبته بسرقته مع أنه كان يعلم علم اليقين بأن هذه المرحلة مهمة جدا في طمس معالم شخصيته الحقيقية...كان ينتظر إشارة معينة و هي أن يبدأ السيد ( ماكسيميليان ) بمعاملته كصديق...و قد كان يختبر هذا الشعور من خلال الغياب عنه لأيام...و لكن السيد الوقور لم يكن ليتنازل عن أرستوقراطيته و يسأل عن مرافقه المغمور !!!...غير أنه و في يوم ربيعي مشرق أخبر السيد ( ماكسيميليان ) يوهان بأنه يريد السفر لمدينة مجاورة...و سيقضي فيها بضعة أيام  لعقد صفقة مع أحد كبار التجار فيها...كان يوهان ينتظر هذه الفرصة بفارغ الصبر ، سيكون على مقربة منه ، و سيقضي سهرات طوال على طاولة القمار...و مع بداية الرحلة تلقى يوهان مكافأة مالية من العجوز الغني...لقد مد يده لإمساك تلك الأوراق النقدية بطريقة غريبة...فبينما كانت يده اليسرى تسير ببطئ باتجاه يد السيد العجوز تذكر أول مرة سرق فيها مال أبيه...لعله أدرك الفرق بين المال النظيف الذي يتحصل عليه دون سطو...و المال الذي تعود على الإستيلاء عليه...لقد غمره شعور بالفرح و آخر بالذنب...شيء ما بداخله أخبره بأن باستطاعته أن يكون نظيفا...و لكن سرعان ما عاد للإعتقاد بأنه لن يكون إلا كما كان دوما...لقد قاوم الشعور الجديد حتى تلاشى...كانت الطريق طويلة...لقد وصلا إلى تلك المدينة الهادئة مع حلول الظلام و مع هذا أصر العجوز على الخروج من غرفته في الفندق...و الذهاب للعب ، كانت شهرته بأنه مقامر محترف قد جابت الآفاق...خرج السيد ( ماكسيميليان ) من الغرفة و تبعه يوهان...و لكن يده امتدت مرارا لجيوب من كانوا على الطاولة و حولها...و اختتم السهرة بسلب جزء من المال الذي كان السيد العجوز قد حصله تلك الليلة ، و قد اقتنع هذا الأخير في الصباح بأن من كانوا على الطاولة هم من سرقوه !...بعد أسبوعين عاد يوهان و السيد  ( ماكسيميليان ) إلى المدينة ، و صار يوهان يغادر الطاولة بمجرد جلوس الشيخ الوقور عليها دفعا للشبهة ليعود مع نهاية كل سهرة لاصطحابه...و خلال تلك الفترة يقوم باقتناص ضحايا جدد داخل الملهى خاصة النساء اللواتي كن فريسة سهلة بالنسبة إليه...كان يساعد السيد العجوز على ركوب سيارته ثم يوصله للمنزل...و يختلس نصيبا وافرا مما تحصل عليه السيد العجوز خلال الليلة ، كان السيد ( ماكسيميليان ) لاعب ورق متمرس و لكنه و مع خبرته في اللعب كان خبيرا أيضا في إخفاء الورق في أماكن مختلفة من بدلته الأنيقة...و لم يكتشف أحد أمره خلال تلك السنوات...حتى يوهان لم يكن ليعرف ذالك...و في إحدى السهرات تمكن أحد المقامرين من ملاحظة حركة خاطفة من يد السيد (ماكسيميليان ) جذب فيها ورقة من أوراق اللعب من كمه...و قام بتحديه على الطاولة بأن لديه أوراقا يخفيها في كمه...و قد قام العجوز بجذب ورقة أخرى من الكم الآخر...غادر السيد العجوز السهرة مع بدايتها على غير العادة...كان السيد ( ماكسيميليان ) يعتقد بأن الأمر سينسى مع استيقاظ أولئك المقامرين السكارى في الصباح...و لكن سمعته كلاعب للقمار بدأت في الإضمحلال...و أصبح اللاعبون القدامى الذين لطالما جالسهم يتأففون من اللعب معه...و لم يجد سوى الخمر و النساء بديلا عن جلسات القمار...لم يكن السيد ( ماكسيميليان ) متزوجا في تلك الفترة...لقد طلق خمسة نساء خلال مراحل متقطعة من عمره...بينما توفيت واحدة في المخاض... ولم يحزن عليها طويلا... ثم بدأ في استقبال الغواني في منزله...كان يوهان يبيت معه في المنزل أحيانا...أما عندما يريد استقبال إحداهن فإنه يصرف يوهان بلباقة!!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;مع تقدم الرجل العجوز في السن أصبح لا يميز بين النساء...ثراء فاحش و نساء يردن المال...كان يستقبل كل من تدق بابه...و كانت الفاسقات من مختلف الأعمار و الطبقات يعرفنه... سواء كن شابات أو غير ذالك...و قد بلغت الوقاحة بإحدى الشابات بأن تهدد زوجها بإمضاء الليلة عند السيد ( ماكسيميليان) في حالة عدم تلبية طلبها !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و في إحدى الليالي و بعد أن تناول السيد ( ماكسيميليان) طعام العشاء صعد للطابق العلوي...و بعد ساعتين و بضع دقائق سمع يوهان صوت تكسر كأس زجاجي فأيقن بأن السيد العجوز قد بلغ ذروة سكره و بأنه سينام بعد لحظات...تمدد يوهان على الأريكة بغرفة الإستقبال في الطابق الأرضي...و هنا سمع طرقا على الباب...كان يعرف أن الطارق هو غانية من الغانيات...كان متعبا...و لقد تماطل في الإتجاه للباب لفتحه ظنا منه بأنها ستغادر...و لكنها واصلت الطرق بشكل أزعجه و هنا توجه للباب لفتحه...كانت الزائرة هي ( سنتيا ) !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و قد تعتقد عزيزي القارئ بأن ( سنتيا ) ستغادر المكان و هي ترتعد...أو أنها ستغادره و هي تبكي...و لكن هذا لم يحدث ، و بالمقابل و مع تحكم يوهان في تعابير وجهه كما أسلفنا...و لكنه لم يفلح هذه المرة من إخفاء صدمته...أسئلة كثيرة كانت تتزاحم داخل رأسه لتجد منفذا أو حلا على الأقل !!!منذ متى و ( سنتيا ) تخون والده ؟ ...لماذا ؟...لم يحب يوهان والده يوما و لكنه لم يتخيل بأنه سيقع في مثل هذا الموقف في يوم من الأيام...دفعت (سنتيا ) الباب بلطف...نزعت قفازيها... و طلبت من يوهان مناداة السيد ( ماكسيميليان )...أخبرها بأنه نائم...و لكنها لم تقتنع...الشيء الوحيد الذي لم يتغير في ( سنتيا ) مع تقدمها في السن هو أنها بقيت سليطة اللسان كما عرفها منذ طفولته!!! و مع حدة صوتها الذي يخيل لمن يسمعه بأنه يسمع احتكاك قطعتين من الزجاج السميك!!! نزل السيد العجوز بصعوبة...كان لا يقوى على حمل نفسه...و قبل وصوله إلى آخر السلم بادرته ( سنتيا ) و ساعدته على الصعود من جديد...و قبل دخولهما الغرفة نظرت إلى يوهان نظرة انتقام...و ابتسمت ابتسامة خبيثة تنم عن كره و حقد دفينين! و في تلك اللحظة قرر يوهان مغادرة منزل السيد (ماكسيميليان ) نهائيا...لقد شعر بالغيرة على والده...و قبل خروجه اقتنى كيسا كبيرا...حمل فيه ما خف وزنه و ثقل ثمنه مما رآه أمامه في الطابق الأرضي...نظر للمنزل نظرة أخيرة و مضى...، عاد يوهان لغرفته بقبو العمارة ، لم يجد للكيس مكانا فقام بوضعه في دورة المياه بعد أن أحكم إغلاقه!!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كان يوهان قد ألف المشروبات الروحية خلال رفقته للسيد العجوز...و مع عودته للسرقة في الأسواق و المقابر كان يقضي ليله في الشرب...كان يقتني نفس المشروبات الفاخرة التي تعود عليها في الأيام الخوالي...مما جعل الكيس الذي سرقه ينفذ بعد أيام ...لقد باع كل ما فيه !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...مات السيد ( ماكسيميليان ) الذي لم يبحث عن يوهان أبدا منذ غادر منزله...و لعل ( سنتيا ) هي من أوغر صدره...و كنوع من الوفاء حضر يوهان مراسيم الجنازة...و سرق سيدين فيها...كان قد عرفهما خلال جلسات القمار...بل و سرقهما قبلا!!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لقد تقدم يوهان بالسن...و أصبح شكله أشبه بشكل والده...لقد تحققت نبوءة ( سنتيا ) أخيرا !...أصبح يوهان مدمنا على الكحول و بدأت متاعبه الصحية تطفو على السطح...إنه الكبد...أصبح شعوره بالوحدة رفيقه الدائم...و في يوم من الأيام و أثناء تواجده في حديقة عامة لاحظ صبيا يلهو مع والده... كانت البراءة تشع من عيني الصبي... فتح يوهان ذراعيه للصبي صغير...تقدم الصبي من يوهان و لكن والده جذبه إليه في عنف...كان يوهان يتمنى أن يكون أبا أو زوجا على الأقل...و لكن !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و مع معاناته من مرض في كبده استمر يوهان في الشرب...إلى أن سقط يوما أمام مدخل العمارة...كان ذالك من حسن حظه على كل حال...لأنه لو مرض بغرفته المعزولة ما كان أحد ليتفطن لأمره...نقل للمستشفى...لقد أدرك أنها النهاية...و في ليلة مقمرة...شعر يوهان بساقيه و قد بردتا...كما شعر بوهن و عطش شديدين...مد يده إلى الجرس الذي كان خلف السرير و استدعى ممرضة المداومة الليلية...جاءت بخطى متثاقلة و كأنها تجر جملا خلفها! لقد طلب كوبا من الماء...و تمكنت يده التي مازالت رشيقة رغم الوهن الشديد من سرقة إسورة كانت بمعصم الممرضة...إنه يسرق و هو يموت !...شرب يوهان الكوب...و خرجت الممرضة..... قام بإخفاء الإسورة تحت وسادته...نظر يوهان نظرة طويلة للسقف و كأنه يودع هذا العالم...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و أخيرا مات يوهان...لقد أراح سطح الأرض من وزنه الخفيف..................................................................&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt; &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-7551758358693960035?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/7551758358693960035/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=7551758358693960035' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7551758358693960035'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7551758358693960035'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2011/12/blog-post_23.html' title='قصة يوهان...فلسفة لص ( الجزء الخامس و الأخير )'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-1793216954927619161</id><published>2011-12-16T19:20:00.003+01:00</published><updated>2011-12-16T20:56:43.394+01:00</updated><title type='text'>قصة يوهان...فلسفة لص ( الجزء الرابع )</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كانت الخطوة الأولى بالنسبة ليوهان الأصعب...عليه اختراق مجتمع جديد...مجتمع لم يألفه...و أصعب ما في الأمر هو اقتناع هذا المجتمع بأن يوهان واحد منهم ، و الغريب  أن يوهان بقي محتفظا بإسمه...أفضل مكان لخلق صداقات مع حمقى الأغنياء هو الملاهي الليلية التي تختص بتنظيم ألعاب القمار...تلك الطاولات الخشبية التي تحمل فوقها الملايير في كل ليلة...قضى يوهان معظم يومه نائما...لم تكن عادته...و قد أخفق قرابة الساعتين و هو يحاول النوم دون جدوى...إستيقظ على الخامسة مساءا...لقد حان وقت العمل...ارتدى بدلته الجديدة...قميصه الأبيض الناصع البياض...لقد استعمل لأول مرة في حياته هلاما للشعر...لفد بدى وسيما بعض الشيء...كما أنه أحب شكله لأول مرة...بل و لم يلتفت حتى ليده المشلولة التي لطالما أشعرته بالتعاسة ، كان الملهى الليلي بعيدا عن المدينة التي يسكنها يوهان و لهذا كان مضطرا لأن يستقل سيارة للأجرة...و عند وصوله بحث عن مطعم قريب...يجب أن يكون المطعم خاصا بالطبقة التي كان يريد الإندماج فيها...ذالك النوع من المطاعم الهادئة و المملة و الذي يفوق عدد النادلات فيها عدد الزبائن!!! كان ذالك جزءا من الخطة... يريد أن يلاحظه أحد مرتادي الملهى في المطعم قبل دخوله للملهى...طلب طبقا زهيد القيمة و بقي ينتظر...إنها ساعات النهار الأخيرة...و مع أن يوهان سعى لأن يتصرف كشخص من طبقة راقية إلا أنه بقي محتفظا بذهنية الفقير المعدم...فقد كان يطلب أي شيء من أي نادل يمر أمامه كما كان يكرر الأسئلة التافهة نفسها مرات عديدة...بدأ المطعم يعج بالزبائن و لكن أحدا منهم لم يرق يوهان...كان يبحث عن هدف معين و كأنه يعرفه مسبقا...و لم تفلح إبتسامات الغانيات اللواتي كن متواجدات بقوة في التأثير عليه ... كان يبادلهن الإبتسامات بتحفظ كبير...و بعد مرور ساعة و نصف ظهر هناك رجل طويل القامة و قد أشعل السيب فروة رأسه...كان الوقار يبدوا عليه بوضوح...كما أن الثراء مفترض فيه لأن موضع اليد من العصا التي كان يستند عليها كان من الذهب الخالص...إن الوقار و الذكاء اللذان كانا يبدوان في شخص هذا المسن لا يجتمعان مع سلوك المقامر الغبي الذي قد ينفق كل ثروته في ليلة واحدة...و من هنا فقد اعتقد يوهان بأن الشيخ الوقور جاء للمطعم لتناول وجبة العشاء فقط...و  سيعود لمنزله...و لن تطأ قدماه الملهى المجاور للمطعم...و مع هذا ظل يراقبه !&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;تناول الرجل المسن طبقا فاخرا من  السمك...كان يأكل بهدوء شديد...و سرعان ما خفق قلب يوهان لما رأى ساعة العجوز الذهبية التي ظهرت فجأت من تحت قميصه...للحظة اعتقد يوهان بأن الخروج بساعة ثمينة اليوم ليس أمرا سيئا...و لكنه تراجع و استحظر الهدف الذي جاء من أجله...نهض العجوز الوقور من مقعده أخيرا...دفع الثمن و خرج...و هنا تبعه يوهان...لقد دخل الملهى فعلا ، كان على يوهان أن يدفع ورقة نقدية عالية القيمة للنادل المكلف بفتح الباب للزبائن...كنوع من التظاهر بالثراء...جلس العجوز أخيرا إلى طاولة كبيرة و قد اجتمع عليها أشخاص آخرون في مثل عمره تقريبا ، لقد سمع يوهان إسمه أخيرا إنه السيد ( ماكسيميليان )...يحتاج يوهان الآن إلى تقنية بارعة من تقنيات صناعة الصدفة... حركة خفيفة و لكنها مدروسة لا تدوم إلا بضع ثوان تكون كافية لخلق شيء من الثقة...و التي من خلالها سيدعو السيد ( ماكسيميليان ) يوهان للجلوس بجنبه إلى الطاولة ، بدأ السيد ( ماكسيميليان ) في اللعب و بقي يوهان يراقبه عن قرب و هو يبحث عن منفذ...كان يعلم علم اليقين بأن الوقت ليس في صالحه فقد بدأت الكؤوس في الدوران...و مع الوقت سيسكر السيد ( ماكسيميليان ) حتما و لن يتمكن يوهان من الدنو منه لأن أحد العاملين في الملهى سيوصله لسيارته التي ركنها بالجوار ثم يتمنى له ليلة هادئة ! &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و فجأة بدأ أحد الجالسين على الطاولة بالسعال...لقد انتظر يوهان هذه اللحظة طويلا...لقد أسرع إلى المكان الذي توزع منه المشروبات و أحظر كأسين من الماء البارد...و قدم بدوره الكأس الأول للعجوز الذي كان يعاني من نوبة سعال شديدة...ثم اقترب باحترام شديد من السيد ( ماكسيميليان )...و قال : هل تريد شيئا من الماء سيد ( ماكسيميليان ) ؟ و كرد فعل طبيعي تعجب العجوز من كون الشاب قد ناداه باسمه مع أنه لم يكن نادلا بالملهى...و لكنه أحجم عن سؤاله عن ذالك و رد قائلا : لا شكرا يا بني! ...و من حسن حظ يوهان أن نوبة العجوز تفاقمت مما اضطره إلى مغادرة الملهى و هنا قام السيد ( ماكسيميليان ) بدعوة يوهان إلى الجلوس مكانه قائلا : أتجيد اللعب يا بني ؟ &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;فأجاب يوهان بالنفي و لكنه أردف قائلا :  من دواعي سروري الجلوس بجانب السيد ( ماكسيميليان ) ...هذا شرف عظيم لي إن أنت تفضلت بمنحه إياي...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لقد أعجب العجوز بلباقة يوهان و ابتسم...كان السيد ( ماكسيميليان ) يغتنم فرصة توزيع أوراق اللعب لسؤال يوهان عن شيء ما يخصه...إدعى يوهان بأنه سمسار...كما زعم بأنه سمع عن السيد ( ماكسيميليان ) كثيرا من الأشخاص الذين يقصدونه عادة في إطار عمله...لقد أدرك يوهان بأنه قاب قوسين من الوصول لمبتغاه...و لذالك قاوم بصعوبة رغبته في سرقة بعض الذين كانوا جالسين مع السيد ( ماكسيميليان )...كانت الأشياء الصغيرة التي كانوا يحملونها ثمينة جدا...ولاعات سجائر...ساعات أيدي...خواتم ذهبية!!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بعد سهرة طويلة...قرر السيد ( ماكسيميليان ) المغادرة...لقد أنفق الكثير...و شرب الكثير أيضا...حاول يوهان أن يظهر بأنه مرافق الرجل العجوز و لهذا لم يجد النادل ضرورة لمرافقته إلى باب السيارة...و عند وصوله سأله يوهان إن كان بإمكانه القيادة فأجاب السيد ( ماكسيميليان ) بأنه يستطيع القيادة حتى و هو نائم! و هنا ترجاه يوهان بأن يسمح له بقيادة السيارة و إيصاله لمنزله...و أمام هذا الإلحاح وافق السيد العجوز على ذالك...و تحقق ليوهان ما كان يريد في تلك السهرة التي شعر بأنها طويلة جدا... تعرف إلى رجل غني و هو بصدد  توثيق علاقة صداقة معه...كما توصل لمعرفة عنوانه و هذا ما جعل يوهان يطير فرحا...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يتبع...دمتم بخير     &lt;/div&gt;&lt;div&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-1793216954927619161?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/1793216954927619161/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=1793216954927619161' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1793216954927619161'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1793216954927619161'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2011/12/blog-post_1341.html' title='قصة يوهان...فلسفة لص ( الجزء الرابع )'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-3582026002580527512</id><published>2011-12-08T18:09:00.003+01:00</published><updated>2011-12-16T19:18:07.647+01:00</updated><title type='text'>قصة يوهان...فلسفة لص ( الجزء الثالث )</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...ماتت ( إيفا ) بعد خمس سنوات من المقاومة...كانت تحارب على أكثر من جبهة...المرض...الشيخوخة...الفقر... ، لم يكن ليوهان شيء يبقى من أجله في ذالك المنزل...غادره و بقي متنقلا من مكان لآخر فتارة يقضي ليلته في محطة القطار...و تارة يقضيها في قبو عمارة من العمارات التي كان يعرفها...لقد كان يوهان يكبر بسرعة...لم يكن يسعى لذالك قطعا و لكنه حدث !...لقد أصبح شابا ، قام بكراء غرفة بقبو عمارة بثمن زهيد...أما مساحتها فلن أبالغ إذا قلت بأنها تكفي لنوم شخص واحد فقط متوسط الطول...لنومه فقط... هذا ما كان يحتاجه يوهان بعد يوم حافل بالسطو... &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لم يكن يوهان رشيق اليدين و لم يتميز قط بخفة الحركة...و هي مميزات السارق الذي لا يشعر الضحية بعملية السرقة حتى إذا تمت و اختفى المجرم تفطنت الضحية...و لكن مع افتقاره لهذه الميزة فقد كان متحكما في تعابير وجهه بشكل يجعله يبدو عاديا جدا في مسرح الجريمة...لأن أصابع الريبة و الشك لا تصوب عادة نحو شخص  مشلول الذراع...كما أنه في كثير من المرات التي يسرق فيها لا يتورع عن نصح الضحية و التخفيف عليه مع أن المسروقات لم تبارح جيبه الواسع...و حدث أن قام بسرقة ساعة من يد كهل و لما رأى فجيعته بساعته الثمينة قام بإخراج ساعة أخرى من جيبه كان قد اختلسها في وقت سابق و لم يبعها...و أهداها لذالك الكهل الذي اعتبر الموقف شهامة قل نظيرها ! &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كان له إحساس خاص تجاه من يسرقه ، ففي العادة يوسع السارق الضحية ضربا بعد سرقته ، كما قد يطعنه بسكين أو يطلق عليه عيارا ناريا ، و لكن يوهان لم يكن من ذالك النوع فقد كان يشعر بأن ضحيته هو بمثابة صديق أو عزيز و لهذا فهو يحتفظ بكل المسروقات التي لا يحتاج لبيعها في غرفته الحقيرة...و أحيانا ينساها داخل جيبه الواسع الذي مزقه من الداخل بشكل يجعل الشيء الذي يضعه فيه يتدحرج داخل المعطف دون أن يحدث صوتا ليستقر في أسفله...لما يلقي نظرة على مسروقاته يتذكر واقعة السرقة بشيء من الحنين ، يبيع منها ما يسد جوعه و يكفي لتسديد أجرة الغرفة...و ربما أهدى بعضها ، و قد حدث أن أهدى لفتاة أراد التودد إليها إسورة ذهبية...و شعرت الفتاة بأنها رأت الإسورة من قبل...كانت قد رأتها حقا في يد رفيقتها و لكنها لم تكن متأكدة من ذالك الشعور...و سرعان ما أنساها بريق الذهب مصدر الإسورة...فالذهب سحر دون السحر و سحره أشد تأثيرا في المرأة لأن رقتها تدفعها لحب كل ما يلمع أما الرجل فيميل للقيمة و تنقطع عواطفه تجاه الأشياء بمجرد بيعها ، و طبعا أخذت الفتاة الإسورة و لكن علاقتها بيوهان لم تدم طويلا لأن يوهان لم يكن يحب الوقوف على التفاصيل...كانت فقيرة معدمة مثله تماما...و لكنها تتصرف برومانسية...كانت رقتها و حرصها عليه أمراغير مألوف بالنسبة إليه ، فبعد وفاة ( إيفا ) لم يسأل أحد قط على صحته...عن سر انتفاخ عينيه عند كل صباح بسبب الرطوبة...لم يتعود على الرتابة في حياته و فجأة وجد فتاة تسأله عن الساعة التي ينام فيها...و وجبته المفضلة...كانت أسئلة سخيفة بالنسبة إليه و لكنه أجاب عليها على نحو ما في البداية...و لكنه أشفق على الفتاة...فقرر تركها لأنه لم يرد مصارحتها بمهنته...كان يتسائل دائما عن سر موافقتها المبدئية عليه...لم يكن وسيما جدا...كما أن شكله لا يوحي تماما بالثراء...كان يوهان بارعا في الحديث إلى الفتيات و لكن للكذب حدودا لا يمكن تجاوزها فإذا أسرف الكاذب في كذبه اكتشف أمره...أما إذا كان محترفا فإنه يستثمر واقعة كشف أمره ليحولها لمزحة...لقد كنت أمزح  !!!...    &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يوهان محترف سرقة...مهنته و هوايته...حياته كلها...إنه يستغل أي تجمع بشري للقيام بها...كان يحب الجنائز جدا...يدخل المقبرة مع عائلة المتوفي و يخيل لمن يرى حزنه بأنه كان أعز أهل الميت للميت...و يوشك الحاضرون على تقديم العزاء له أولا...إنه يقف بينهم و في لحظة الدفن تمتد يده اليسرى للجيوب التي تطالها لحمل ما وجدت...كان يزور المقابر البعيدة عن مدينته...يدخل المقبرة و يقترب من قبر أحدهم...يتأمله مطولا...يتأثر لفقده مع أنه لا يعرفه البتة كما أن تاريخ الوفاة المدون على القبر لا يدع مجالا للشك بأن هذا الإنسان قد ألف الموت أكثر من الحياة...لأنه مات منذ عقود!...إنها الوحدة...تلك المتوحشة البريئة التي تدفع الإنسان لمخاطبة الأشياء...فقط ليتذكر بأنه إنسان ...و في ليلة من الليالي و بعد يوم شاق...استلقى يوهان على فراشه...إنه على وشك اتخاذ قرار مهم في حياته...لا تخافوا فهو لن يفكر في الزواج!!! لقد قرر أن يقوم بعمليات سرقة نوعية...لم يعرف هذا المصطلح و لكنه ببساطة تفكيره قرر أن يكسب أكثر في وقت أقل...لقد سئم سرقة الشيوخ...من الآن فصاعدا سيسرق أناسا آخرين...إنهم الأغنياء...لن يضطر لسماع عويل النساء البائسات عند تعرضهن للسرقة...كما لن يضطر لرؤية عيون الرجال الشاخصة بعد سرقتهم...تلك العيون التي توشك أن تخرج لولا أن قدر لها البقاء بداخل الرأس إلى أن تتبع الروح في خروجها لآخر مرة ! &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لم يتجنب يوهان الأغنياء خوفا منهم ، و لكن الفقراء أمثاله كانت الطبقة الوحيدة التي يعرف كل تفاصيلها...يعرف أين يضع الواحد منهم ماله قبل أن يقرر سرقته...يعرف كيف يخرج من بينهم بهدوء دون أن يشعروا به...أما الأغنياء فعالم آخر...كان يتمنى التعرف عليه...و للدخول لهذه الطبقة الجديدة لابد من تغيير بعض الأشياء و تعديل البعض الآخر...ملابسه العادية جدا لابد من تغييرها...أما مظهره الخارجي الذي لم يهتم به يوما فيجب عليه تعديله بما يتماشى مع مغامرته الجديدة...سينفق الكثير من المال...سيبيع الكثير من المسروقات التي احتفظ بها في المنزل لوقت طويل...إنه الإستثمار...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يتبع...دمتم بخير &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-3582026002580527512?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/3582026002580527512/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=3582026002580527512' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/3582026002580527512'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/3582026002580527512'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2011/12/blog-post_08.html' title='قصة يوهان...فلسفة لص ( الجزء الثالث )'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-5573893928917620037</id><published>2011-12-01T17:50:00.002+01:00</published><updated>2011-12-01T19:56:29.122+01:00</updated><title type='text'>قصة يوهان...فلسفة لص ( الجزء الثاني )</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كانت تربية يوهان الأولى مزيجا بين الصدفة و اللامبالاة ، نادرا ما كانت حفاظاته تتغير...أما الرضاعة فمن حسن حظه أن صراخه كان يسمع من كل المباني المجاورة لذالك المنزل الكئيب...و لأن ( إيفا ) العجوز كانت رحيمة رقيقة القلب ذات خبرة بالحياة...أدركت بسهولة  بأن ( سنتيا ) الزوجة الثانية لن تعطف على يوهان أو تظهر أدنى اهتمام به إلا ليلا...ذالك أن والده سيعود حتما...لقد كان سكيرا لا يعود للبيت إلى مع طلوع الفجر...يتسلق درج العمارة بصعوبة...كان يقتات من كراء دكان ورثه عن أبيه...لم يبدي يوما اهتماما بيوهان...تغذيته أو لباسه...بينما كانت العجوز ( إيفا ) تتفقده في فترات متقطعة ، لقد رأت ( إيفا ) في يوهان إبنا رزقت به في آخر عمرها فتعلقت به إلى حد بعيد...و كان اسمها أول ما نطق به يوهان...كانت خطواته الأولى أمامها...ثم إن منزلها هو أول منزل دخله يوهان لما خرج لأول مرة ، إنه الآن في الخامسة...تعلم من ( إيفا ) الكتابة و القراءة بصعوبة بالغة...إن الحروف الأبجدية هي كل رصيدها العلمي بعد تجاوزها للعقد السابع من العمر...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في سن السادسة أصيب يوهان بحمى شديدة...لقد قضى ليلة كاملة و هو يهذي و يتقلب على أرضية الغرفة الباردة...إنها أرضية من إسمنت و رطوبة الغرفة عالية جدا...كاد يموت...و لكن أنينه لم يصل لأذني ( إيفا )...في الصباح تفطنت ( سنتيا ) لسكونه ، كان في غرفته المعزولة أشبه ما يكون بميت...وجه شاحب مصفر...و تشنج غريب لذراعه اليمنى...حاولت إيقاظه...ولكنه لم يستيقظ...نادت ( إيفا ) التي قامت بنقله لمستشفى قريب...و لكن الوقت كان قد مضى...لقد شلت يد ( يوهان )اليمنى...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;تساقطت السنوات كأوراق الخريف و أصبحت ( إيفا ) شبه عاجزة ، و هنا شعر يوهان بأنه أمام مسؤوليتين كبيرتين...كان عليه الإعتماد على نفسه من جهة ، و الإعتناء ب ( إيفا ) من جهة أخرى فهي أمه التي لم تلده...إنه الآن في التاسعة من العمر....أنه يعتبر أن والده مجرد قصة نسجتها ( إيفا ) لتكفل للوالد قدرا من الإحترام في ذهن يوهان...لم يكن يرى في والده سوى رجل يقدس الخمر...و يحدث الكثير من الضجة كلما دخل المنزل...كان يتمنى أن يلتقي بهذا الوالد مرة واحدة و هو متمتع بكافة ملكاته العقلية...ليحدثه...فقط ليحدثه...كان يتمنى أن يدفعه لدخول المدرسة كما يفعل الآباء...و لكن...، أما ( سنتيا ) فلم تكن أبدا شرسة مع يوهان ، ليس في عنقه جميل قدمته له و لكنها لم تؤذه بكلمة...كان وضعها أشبه بعامة الناس الذين نلتقي بهم صدفة داخل قطار أو حافلة...غريب عنها و غريبة عنه ، هذه هي المسافة التي كانت بينهما...لم يحقد عليها أبدا لأنها تزوجت بوالده فقد أصبحت مثله في هذه المرحلة...لقد أفل نجمها و أضيفت كقطعة جديدة لأثاث بيت قديم!!! فهي تنال اليوم نصيبها من الإهمال...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لقد مرضت ( إيفا )...و شعر يوهان بأن عليه مساعدتها هذه المرة...فلم يبقى في بيتها شيء يمكن بيعه...كانت ليلة شتوية باردة...و لكنها لم تكن ممطرة...و في ساعة متأخرة من الليل عاد الوالد المهمل الذي لم أتكلف عناء إيجاد إسم له في القصة...كان ثملا كعادته...و بعد أن خطى خطوتين ثقيلتين بنجاح هوى على كرسي هش بزاوية المنزل...لقد أصبحت ( سنتيا ) تنتقم منه بطريقتها الخاصة...في أول زواجها كانت تجر جثته إلى الغرفة ثم تلقيه على السرير و تنزع له حذائه...أما الآن فصارت تتركه في المكان الذي يسقط فيه...و لن تخرج حتى من فراشها الذي استغرق وقتا ليصبح دافئا لتلفه ببطانية...إنها تضحية لم ترى ( إيفا ) أنه يستحقها ! كان يستيقظ ليجد نفسه ملقى في دورة المياه أحيانا...و في أحد أركان البيت أحيانا أخرى...لقد سمعت ( سنتيا ) صوته هذه الليلة و هو يتمتم...ثم يضحك...فعادت للنوم ...و هنا تقدم يوهان من والده...و مد يده اليسرى لمعطفه العتيق لم يجد شيئا في الجيب الأول...و كذالك كان الأمر بالنسبة للجيوب الأخرى...لقد أنفق جميع ما معه في تلك الحانة اللعينة ، وهنا تذكر يوهان ركنا بالخزانة كان الوالد كثير التردد إليه قبل الخروج كل ليلة...إنه الدرج...و لكن المشكلة أن ( سنتيا ) نائمة بداخل الغرفة...سحب يوهان الكرسي من تحت والده فسقط هذا الأخير أرضا...صرخ يوهان...خرجت ( سنتيا ) من الغرفة...لم تفهم ما حدث بالضبط...كان الوالد على الأرض...يتلفظ بعبارات غير مفهومة...و كانت تنبعث منه رائحة خمر قوية...و هي رائحة لا تشجع عاقلا على الإقتراب منه ! دخل يوهان الغرفة بسرعة...فتح الدرج السفلي... و أرسل يده اليسرى الصغيرة بين الثياب الداكنة اللون...لقد وجد أوراقا نقدية...لم يعرف قيمتها و لكنه أخذها...أغلق الدرج...و هنا دخلت ( سنتيا ) إليه لتستفسر عما حدث...فأجابها بسذاجة متعمدة أن أباه سقط أرضا فصرخ...كانت أول مرة ينطق بكلمة ( أبي )...تعجبت ( سنتيا ) و ضحكت...ثم أغلقت الباب في وجه يوهان و هي تقول : عندما تكبر ستسقط كل يوم بهذا الشكل مثل والدك !  &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كان والد يوهان أول ضحاياه...و إن كان يوهان خائفا من اكتشاف أمره و هو يسرق إلا أنه لم يكن يشعر بالذنب لأن ( إيفا ) كانت والدته و عائلته كلها ، وهي اليوم تحتاج إلى دواء و إلى طبيب يشخص مرضها...لم يكن يوهان يعرف أن السرقة جريمة...لم يكن يعرف أنها رذيلة أخلاقية...كما لم يكن يعرف بأنها معصية دينية...لم يعرف معنى أي من هذه المصطلحات...لأنه لم يعرف من التربية سوى الطعام و اللباس ! لقد اعتقدت ( إيفا ) بأن والد يوهان هو من أعطاه المال...لقد أقنعها يوهان بذالك...كانت أول مرة يكذب عليها ، و لم يخطر ببالها بأنه سرق...لطالما كان يلبس ما يجود به المحسنون من عائلتها...أو ما تشتريه له بعد أن تدخر من معاش زوجها قسطا يكفي لشراء ملابس مستعملة...كما أنه لم يعاني الجوع يوما...لم يكن له دافع للسرقة لأنه تعود الفقر...أو بمفهوم أكثر لباقة...كان الفقر جزءا من قدره منذ ولد ، و حتى لو عرفت ( إيفا ) الحقيقة ما كانت موعظتها لتترك أثرا في نفس يوهان لأن ما قال ( فيري ) في شأن الجريمة ينطبق على يوهان أكثر من غيره (...بطون جائعة تستلزم حتما آذانا صماء...)...لقد كان فيري عملاقا في علم الإجرام و لكنه لو عرف يوهان لأحبه...لأنه ببساطة سيرى بأن نظريته تجسدت في إنسان حي من لحم و دم...لقد نجحت أول عملية سرقة قام بها يوهان...لقد زادت ثقته بنفسه إنه يكتشف عالم الجريمة...لقد أدرك أن بوسعه كسب الكثير...لأول مرة يخالجه شعور بالإمتنان لوالده و ل ( سنتيا ) فبفضلهما اكتشف بأنه موهوب ، لقد اعتقد الوالد بأن ( سنتيا ) هي من سرق المال و لكنه التزم الصمت...و فضل مفاجأتها و هي تسرق ! &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و بعد يومين من الحادث كانت العجوز ( إيفا ) قد علمت بأنها تعاني من فقر في الدم...بعدما نقلها يوهان لطبيب بالمنطقة و اشترى لها بعض الأدوية...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لقد نفذ المال و على يوهان اختيار ضحية أخرى!!! &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يتبع...دمتم بخير      &lt;/div&gt;&lt;div&gt;    &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-5573893928917620037?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/5573893928917620037/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=5573893928917620037' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5573893928917620037'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5573893928917620037'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='قصة يوهان...فلسفة لص ( الجزء الثاني )'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-4708970826134994624</id><published>2011-11-24T18:03:00.000+01:00</published><updated>2011-11-24T19:20:45.092+01:00</updated><title type='text'>قصة يوهان...فلسفة لص ( الجزء الأول )</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بداية أتقدم بجزيل الشكر لكل من سأل عني خلال فترة غيابي التي كانت على ما يبدو طويلة نسبيا...لقد سبق و أن نشرت قصة قصيرة حول جريمة قتل كان بطلها&lt;a href="http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/04/blog-post_1666.html"&gt; السيد صول &lt;/a&gt;...أما هذه القصة فمختلفة و قد بدأت كتابتها منذ مدة...و باعتبار أنها تعنى بالجريمة عموما...و تجسد الكثير من النظريات التي يحوم حولها علم الإجرام فقد قررت مشاركتكم أعزائي القراء تفاصيلها...كما أرجو أن تنال إعجابكم :&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...و أخيرا مات يوهان...لقد أراح سطح الأرض من وزنه الخفيف و لعل باطنها يرتاح أيضا بعد تلاشي آخر قطعة من جسده النحيف...مات يوهان الذي عاش و لكنه لم يعش...مات حقيقة بعدما مات حكما قبل ذالك التاريخ بزمن بعيد...أنفاسه كانت معدودة عدها بنفسه كما يعد التاجر البخيل الشحيح بقايا القطع النقدية في درجه مع نهاية كل يوم...بعد أن يجمع الأوراق الخفيفة وزنا و الثمينة قيمة ، لن أجازف بالقول إن ليوهان قصة خاصة فهو لم يكن مميزا في شيء أو بتعبير آخر لم يكن محظوظا في شيء...أن تتعود على الخسارة شعور لا يعرفه الكثيرون لأنك إن تعودت عليها فمن الصعب عليك العيش في ظروف أخرى...أعني ظروفا أحسن...إنها الألفة ، فمن ألف الفقر لم يسعه الغنى إلا بعد حين ، بيد أن درجات الألفة تختلف من شخص لآخر ، لم يكن يوهان مختارا في تقبل وضعه فقد ولد فقيرا في حي فقير ماتت والدته ، و سارع والده للزواج من امرأة أخرى و كأنه كان ينتظر موت زوجته الأولى...لقد كانت كثيرة المرض...كثيرة الشكوى...و هذه هي الصفات التي يصعب على كثير من الرجال الذين يشبهون هذا الرجل تقبلها...قبل موتها بسنوات بدأ جسمها بالهزال...لم تعد تلك الفتاة النظرة التي أحبها للون شعرها الذهبي و بريق عينيها...تلك الصفات التي تجعل من الفتيات مرغوبات ...و لكن ذالك لا يعني بالضرورة أنهن محبوبات...هي مفارقة لا تفهمها الكثير من الفتيات اللواتي يعتقدن أو يردن الإعتقاد بأن شبابهن دائم...و هذه الحالة أشبه بحالة العجوز الهرم الذي يعلم علم اليقين بأنه مقبل على العالم الآخر و لكنه يرفض أي حديث يذكره بسنه أو دنو أجله ، بل و يطرب لأحاديث الأمل و لمن يخبره بأنه مازال في طور الشباب...كانت الزوجة الثانية من الفتيات الحكيمات أقصد ذالك النوع من النساء الذي يعرف كيف و أين و متى...سياسة المحافظة على الرجل تحت أي ظرف كان...أما هو فكان يعرف بأنها تنافقه في كل ما تقول و تفعل و لكنه تجاهل الأمر...لم يكن ليوهان الصبي أي دور في هذه التضحية أعني بأن والده لم يكن يتحمل ذالك النفاق من أجل إبنه بل لكي يعيش ما تبقى من أيامه مع زوجة مفعمة بالأنوثة فهذا كاف بالنسبة إليه...أما يوهان فكان بالنسبة إليه قطعة من أثاث البيت و لا داعي للمفاضلة بين تلك القطع لأن كلها هش و عتيق&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;                                                                                                                                                يتبع...دمتم بخير      &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-4708970826134994624?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/4708970826134994624/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=4708970826134994624' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/4708970826134994624'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/4708970826134994624'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2011/11/blog-post.html' title='قصة يوهان...فلسفة لص ( الجزء الأول )'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-5268230279869645497</id><published>2011-07-29T09:07:00.002+01:00</published><updated>2011-07-29T09:36:50.993+01:00</updated><title type='text'>الدعاية الإعلامية للحرب...جريمة و صحفي سافل</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;دعونا نتذكر أن من أهم أسباب قيام الحرب العالمية الثانية كانت الدعاية المغرضة...تلك الدعاية التي شنتها الصحف لزرع الكراهية بين الشعوب...و قد نجحت الخطة لأن الكل أصبح ينتظر الحرب...و أصبح السؤال المتداول هو متى ؟ بدلا من لماذا؟ و كأن الأمر قد حسم فعلا...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;إن الترويج الإعلامي للحرب جريمة دولية جرمتها المادة 20 من الإتفاقية الدولية الخاصة بالحقوق المدنية و السياسية سنة 1966 ، و تقوم هاته الجريمة عند القيام بسلوك يتمثل في عمل إعلامي بحت يحمل في طياته دعوة للعداء بين الشعوب أو الطوائف أو مجموعات بشرية داخل الدولة الواحدة...و عادة ما تتم هذه العملية على مراحل بحيث لا يصل فيها الصحفي إلى درجة التحريض...فهو لا يقول مثلا:... إنتفض الشعب  ( أ)...بل يقول : بعد إنتفاضة الشعبين ( ب ) و ( ج)...ماذا عن الدول المجاورة؟؟؟...يقصد ( أ )........هل سيكون النموذج....ملهما لباقي الشعوب العربية؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لقد انبرت الكثير من الفضائيات اليوم لزرع الفتنة...و سقط قناع المصداقية الذي لطالما حاولت هذه الفضائيات إظهاره...فكانت كالعجوز التي تبالغ في وضع مساحيق التجميل... علها تفلح في إخفاء بعض من آثار الزمن على وجهها...لقد ظهرت الصورة الحقيقية لهذه القنوات...وجوه أشبه بوجوه الأمساخ ، أعترف انني كتبت هذه التدوينة بعد مشاهدتي لبرنامج من تقديم صحافيين عرب حاولوا بكل ما أوتو من قوة توريط دولهم من خلال توجيه اتهامات خطيرة لسلطاتهم فشعرت بالعار...تذكرت القائد النازي سوكيل الذي قال قبل إعدامه و بعد محاكمة نورنبورغ الشهيرة : (...حفظ الله ألمانيا...لتعود عظيمة كما كانت ) ...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و قد يقول قائل : كيف يمكن متابعة هؤلاء ؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و أجيبه بقولي: ...لا أعتقد أن في الإمكان متابعتهم...فالقانون الدولي و إن كان مقننا إلا أنه مجرد ربطة عنق فيرأس متعفن إسمه السياسة...فكل متابعة بجريمة دولية لابد أن تكون تصفية لحسابات سياسية...و لو أن المجرم قبل بما عرضته عليه دول...لتمت التسوية دون ان يعرف المجتمع الدولي بالجريمة ، ثم إن الذين يقومون بهذه الجريمة بالذات عبارة عن أقلام مأجورة...و أصوات مأجورة...و من يستأجرهم يوفر لهم الحماية...حفظ الله بلداننا العربية من كل شر &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;رمضان كريم أتمناه لك عزيزي القارئ...أعاده الله علينا بالخير و اليمن و البركات  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-5268230279869645497?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/5268230279869645497/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=5268230279869645497' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5268230279869645497'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5268230279869645497'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2011/07/blog-post_29.html' title='الدعاية الإعلامية للحرب...جريمة و صحفي سافل'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-332059598530978016</id><published>2011-07-22T10:02:00.002+01:00</published><updated>2011-07-22T10:34:37.438+01:00</updated><title type='text'>التكييف...هندسة الجريمة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...مع أني لم أكن جيدا في مادة الرياضيات في طفولتي إلا انني أعترف بأهميتها و إن كان إعترافا متأخرا بعض الشيء ، يعد تكييف الجريمة أهم مرحلة تمر عليها...و التكييف هو إعطاء الوصف المناسب للواقعة التي أخلت بسكينة المجتمع...فمثلا نكيف واقعة ملامسة شاب لفتاة داخل حافلة ملامسة غير بريئة بفعل علني مخل بالحياء...و نكيف واقعة وضع اليد في جيب شخص ما خلسة بمحاولة للسرقة...و هكذا، و باختصار هي وضع الواقعة في قالب من القوالب الجاهزة قي قانون العقوبات على أن يكون قالبا مناسبا...أي تعطى شكلا هندسيا معينا ، و تكمن صعوبة التكييف في أن الواقعة تكون مجرد حكاية يسردها الضحية في مكتب الشرطة...و الشاكي لا يعرف لغة القانون فيقوم برواية قصة طويلة دون التركيز على مكونات الجريمة فبدلا من أن يقول : سرقت إحدى دجاجاتي من طرف فلان...فإنه يقول : أعجب فلان بإحدى دجاجاتي لما أخبرته بأنها تنتج خمس بيضات كل يوم ، و في يوم اختفاء الدجاجة إلتقيت بفلان صباحا و توجهنا سويا للمقهى و عرض علي شراء الدجاجة و لكنني رفضت ثم تحدثنا عن حالة الطقس و تأثيره على المزروعات...، فمن كل هذه الوقائع المتداخلة علينا استخلاص الأركان المكونة للجريمة إن وجدت ، إن المسؤول الأول عن التكييف هو النيابة العامة باعتبارها ممثلة المجتمع...غير أن التكييف الذي تعطيه النيابة قد لا يكون صائبا في كل الأحوال و هنا جاز لقاضي التحقيق في القضايا التي تعرض عليه أن يعيد تكييفها بما يراه مناسبا مع الوقائع على أن يعلم النيابة بالتكييف الجديد ، و للنيابة ان تطعن في تكييفه الجديد...لتبدأ معركة الإجراءات بينهما...و لما يصل ملف القضية للمحاكمة قد يغير القاضي الذي سيفصل في القضية التكييف مرة أخرى و هنا قد يأخذ التكييف شكل المثلث برؤوس ثلاثة : النيابة العامة و قاضي التحقيق و قاضي الحكم .&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;إن تغيير التكييف الذي تعطيه النيابة العامة للجريمة حالة إستثنائية فغالبا ما تحتفظ الجريمة بالتكييف الذي أعطته لها النيابة...و قد يكون للفعل الواحد المرتكب عدة أوصاف هنا نكون أمام حالة &lt;a href="http://http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/08/blog-post_13.html"&gt;تعدد الجرائم&lt;/a&gt; ...ولكل مشكلة حل في قانون العقوبات...كن بخير عزيزي القارئ &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-332059598530978016?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/332059598530978016/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=332059598530978016' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/332059598530978016'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/332059598530978016'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2011/07/blog-post_22.html' title='التكييف...هندسة الجريمة'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-2675352454678557122</id><published>2011-07-16T22:24:00.004+01:00</published><updated>2011-07-17T00:00:58.520+01:00</updated><title type='text'>قاضي التحقيق و المخرج السينمائي....جناس كامل</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بداية أتوجه بالشكر إلى كل من سأل عني خلال فترة غيابي...و الذي كان بسبب ظروف لم يكن لي قبل بدفعها...سأواصل التدوين بحول الله بالوتيرة التي كنت عليها سابقا...بمعدل تدوينة كل نهاية أسبوع...و لقد جاءت هذه التدوينة لإعلان عودتي...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;قد يبدو ما سأكتبه غريبا بعض الشيءللوهلة الأولى و لكن ستتضح الفكرة شيئا فشيئا...فأول ما سيتبادر إلى ذهنك عزيزي القارئ هو العلاقة التي قد تربط قاضي التحقيق مع المخرج السينمائي؟؟؟ فالمخرج هو فنان يقرأ القصة بعمق يفهم أبعادها و يجسدها من خلال اختيار الممثلين و إعطاء كل منهم الدور الذي يناسبه ، أما قاضي التحقيق فدوره يكمن في التحقيق في جريمة ما  للوصول إلى الحقيقة القضائية...من ارتكب الجريمة؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و من بين أوجه التشابه التي يمكن استنتاجها من عمل كليهما أن كلا منهما ينبغي له أن يكون متفاعلا مع ما يتوصل إليه ، فالتفاعل الذي يكون بين المخرج و القصة هو الذي يساعد الممثل على فهم الدور فينعكس ذلك إيجابا على العمل...أما تفاعل قاضي التحقيق مع قضيته فيدفعه إلى استغلال كل دليل وقع بين يديه...بصمة...شعرة...خيط...أي دليل مهما كان حجمه يساعد في الإقتراب من هوية المجرم.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;ثم إن كلا منهما لابد له من أن يكون واسع الخيال...فالمخرج يطير بخياله إلى زمان و مكان وقوع القصة...يحاكي بنايات المكان...سلوكات سكانه...عاداتهم...أسلوب حياتهم ، و سعة الخيال سمة من السمات التي على قاضي التحقيق الإتصاف بها ، و على هذا فمن الصلاحيات التي خولها القانون لقاضي التحقيق إجراء يسمى إعادة تمثيل الجريمة...حيث ينتقل قاضي التحقيق لمكان وقوع الجريمة رفقة المجرم و الشرطة و الشهود...و يطلب منهم إعادة تمثيل الجريمة...و إن كان الضحية ميتا طلب القاضي من أحد رجال الشرطة القيام بدوره...كل هذا ليجتمع المشهد كاملا في ذهن قاضي التحقيق...و أيضا لكي يتذكر من عايش الجريمة بعض تفاصيلها التي قد تنسى من هول المفاجئة.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و أضيف...إن المخرج الذكي هو من يسند دور البطولة للممثل المناسب الذي يتمتع بالخبرة و الكفاءة ، لأن الدور الأساسي في أي عمل هو من يحدد مصيره و لهذا فتوزيع الأدوار عملية صعبة بالنسبة إلى أي مخرج تقتضي معرفة كاملة بإمكانيات كل ممثل و خبرته...و لكن قاضي التحقيق لم يختر المجرم و لا الشهود و لا الضحايا...و هنا يظهر ذكاء قاضي التحقيق من خلال الإستجواب الأول لكل منهم ...فمن خلال اللقاء الأول بهم يدرك القاضي من منهم سيوصله إلى كبد الحقيقة...قد يكون المتهم نفسه...كما قد يكون أحد الشهود...و عليه أن يقوم باستجوابهم بكثير من الحيطة و الحذر و عليه أقول أن قاضي التحقيق و المخرج السينمائي كالجناس الكامل...فأمام اختلاف إسمهما و وظيفة كل منهما...إلا أن الصفات التي يجب أن تتوفر فيهما واحدة...بيد أن سعادة المخرج تكمن في أن يلقى عمله النجاح...أماسعادة قاضي التحقيق فهي في فك طلاسم الجريمة و الوصول للفاعل الحقيقي......دمتم بخير     &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-2675352454678557122?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/2675352454678557122/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=2675352454678557122' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2675352454678557122'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2675352454678557122'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='قاضي التحقيق و المخرج السينمائي....جناس كامل'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-5498413341044087417</id><published>2010-09-17T14:31:00.003+01:00</published><updated>2010-09-17T15:42:38.186+01:00</updated><title type='text'>الأفعال الجنسية داخل السيارة...يداك أوكتا و فوك نفخ !!!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...هي واحدة من الظواهر الشائعة...حيث يقوم الشاب باصطحاب عشيقته بسيارته الخاصة إلى أماكن معزولة نسبيا لممارسة الرذيلة...مبتعدا عن الأعين...معتقدا بأنه بمنأى عن التجريم ، و الغريب هو محاولات بعض المختصين في القانون إيجاد حلول قانونية لحماية هؤلاء الفساق    !!! فيقسمون السيارات إلى عامة و خاصة...و ساكنة و متحركة...و هذا التقسيم غير مجد في اعتقادي لأن توظيفه غير مفيد بالمرة...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;تشكل الممارسة الجنسية العلنية سواءا كانت كاملة أو مجرد مقدمات جنسية جريمة الفعل العلني المخل بالحياء ( الفعل الفاضح )...و من خلال بحث بسيط قمت به... اكتشفت بأن أي ممارسة جنسية في السيارة تعتبر فعلا علنيا مخلا بالحياء...لأن السيارة تكون تابعة للمكان الذي تكون فيه...و الذي يكون مكانا عاما في العادة...و قد قررت محكمة النقض الفرنسية في قرار أصدرته بتاريخ 09 ماي 1962...قيام الجريمة في حق شابة توقفت بسيارتها على جانب الطريق و كشفت عن صدرها بقصد تصويرها...و الطريق مكان عام !...كما قررت نفس المحكمة بتاريخ 18 جوان 1930 بقيام هذه الجريمة...مع أن السيارة كانت داخل الغابة !!!...فالغابة مكان عام يحتمل ارتياده في أي وقت من أفراد أو عائلات...و نفس الشيء بالنسبة للشواطئ...هذا بالنسبة للأماكن التي يقصدها هؤلاء المجرمون عادة...شواطئ...غابات...ركن السيارة بجانب الطريق !&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما المجرمون الأكثر حرصا فيجهزون زجاج  سياراتهم بأشرطة لاصقة سوداء تمنع الرؤية من الخارج...فهل يعتبر هذا ذكاءا؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بالطبع لا...لأن هذه الجريمة تتحقق إما برؤية الفعل الجنسي أو بسماع أصوات تدل عليه كالتأوهات الجنسية...أو بالملامسة ، فالشخص داخل سيارة بزجاج مانع للرؤية يحتمل أن يصدر صوتا ما...كما يحتمل أن يفتح أحدهم الباب من الخارج فيراه...و قد يفتحه شرطي مر بالجوار فوجد  سيارة مركونة في مكان غريب !!!...و من هنا فلا مفر للمجرم في هذه الحالة...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...كما أن هناك من يختار الليل للتنقل بسيارته لممارسة الرذيلة ظنا منه بأنه قد نجا !...و لهؤلاء أقول بأن العلانية في المكان العام بطبيعته تبقى نفسها ليلا و نهارا...فجريمة الفعل العلني المخل بالحياء قائمة في حق راكبي هذه السيارة حتى و لو كانت مجهزة بمانع للرؤية...و وجدت في قلب الغابة في منتصف الليل...دمتم بخير &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;ملاحظة : لقد تعمدت الإعتماد على إجتهادات قضائية فرنسية في هذه التدوينة...لسببين...الأول هو أن معظم التشريعات العربية اتخذت من القانون الفرنسي مصدرا ماديا لها...و السبب الأهم هو إظهار حرص التشريع الفرنسي على التخلص من الرذيلة...فلا يرضى تلك المناظر لمواطنيه حتى في الغابات النائية...أما المسلمون فيمنع هذا  التشريع  كل ما من شأنه أن يحافظ على عفتهم و طهارتهم ...و اللبيب بالإشارة يفهم !&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-5498413341044087417?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/5498413341044087417/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=5498413341044087417' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5498413341044087417'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5498413341044087417'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/09/blog-post_17.html' title='الأفعال الجنسية داخل السيارة...يداك أوكتا و فوك نفخ !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-5472125367814095462</id><published>2010-09-03T11:10:00.007+01:00</published><updated>2010-09-03T12:29:20.714+01:00</updated><title type='text'>جرائم المرور...بريدجيت و البقية كانوا ضحايا خطأ...مجرد خطأ !!!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بداية أهدي هذه التدوينة المتواضعة إلى أختي &lt;a href="http://marrokia.blogspot.com/"&gt;سناء&lt;/a&gt;...( صاحبة الفكرة )&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يقال إن أول ضحية لحوادث السيارات كانت الإنجليزية ( بريدجيت دريسكول )...و كانت في الرابعة و الأربعين من عمرها حينما صدمها شاب يدعى ( آرثر جيمس إدسل ) قيل أنه قام بإحداث تغييرات على محرك سيارته ليسير بسرعة أكبر...كما قيل بأنه كان يحاول إثارة انتباه فتاة بالشارع لما صدم بريدجيت...و ماتت من فورها...و كان الحادث في 17 أوت 1896...في لندن ببريطانيا ، هذا بالنسبة لضحايا السيارات من الراجلين و الراجلات...أما بالنسبة لضحايا السيارات من الركاب فكان أول ضحية امرأة أيضا !...و تدعى ( ماري وورد )...و هي إرلندية في الثانية و الأربعين من العمر...توفيت في حادث مروع...فبعد اصتدام السيارة التي تقلها...سقطت من السيارة...و دهستها إحدى عجلاتها فماتت من ساعتها...كان ذالك في 31 أوت 1869...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و ككل عائلة من عائلات الجرائم تتميز جرائم المرور بمميزات خاصة ، حيث أن السائق ( المجرم ) يتحمل دوما جزءا من المسؤولية عند وقوع الحادث...حتى ولو لم يكن المخطأ !!!...فمثلا المرور في الطريق السريع ممنوع بالنسبة للراجلين ، فإن حدث و مرت عجوز بهذا الطريق و لم يستطع السائق تجنبها...تحمل هذا الأخير جزءا من المسؤولية...كما تتميز هذه الجرائم بظرف تشديد خاص بها...و هو الحالة التي يقوم فيها السائق بالهرب من مسرح الجريمة لكي لا يكتشف أمره...هنا تشدد عقوبته !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...و يمكن تقسيم جرائم المرور إلى صنفين اثنين...الصنف الأول يضم الجرائم الخاصة بحركة المرور عموما ، و قد تتعلق الجريمة فيه إما بالمركبة بحد ذاتها...كعدم وجود أضواء للإنارة بالسيارة...أو لوحة التسجيل الخاصة بها غير مطابقة للمواصفات المطلوبة...أو وضع شريط أسود على زجاجها...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كما قد تتعلق الجريمة في هذا الصنف بالسائق...كقيامه بتجاوز سيارات أخرى مع وجود خط متواصل...السير في الإتجاه المعاكس...السياقة بسرعة جنونية...مخالفة إشارات المرور...و القائمة طويلة !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما الصنف الثاني...فهي الجرائم التي تقع بسبب ارتكاب جرائم الصنف الأول !...كالقتل الخطأ...الجرح الخطأ...الجروح التي قد تؤدي إلى إحداث عاهات مستديمة...بينما تشكل جريمة السياقة في حالة سكر حالة فريدة...فهي جريمة من جرائم المرور...كما أنها جريمة من جرائم قانون العقوبات حتى ولو كان الشخص خاج سيارته !!!...لأنه في هذه الحالة يكون مرتكبا لجريمة السكر العلني...و قد يقول قائل ما المشكلة؟؟؟ فقانون تنظيم المرور من القوانين المكملة لقانون العقوبات...شخصيا أعتقد بأن أي تداخل بين قانون العقوبات و غيره قد يجعل من فهم هذا الأخير صعبا !...و يتم إثبات جريمة السياقة في حالة سكر باستخدام أحد الجهازين...( الكوتاست )...و هو جهاز يدوي نوعا ما...أو ( الإيتيل )...و هو الأكثر دقة في قياس نسبة الكحول في الدم...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و كالعادة أقترح أن تضاف بعض التوابل لجرائم المرور...فلتفادي التداخل بين قانون تنظيم المرور الذي ينص على الجرائم و العقوبات...و قانون العقوبات...أقترح أن يخصص قانون تنظيم المرور لبيان الجرائم...بينما ينص قانون العقوبات على عقوبات تلك الجرائم فقط...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما الإقتراح الثاني...فهو إخراج هذه الجرائم من طائفة الجرائم الغير عمدية لتصبح...جرائم عمدية يكون ركنها المعنوي قصدا جنائيا و ليس مجرد خطأ جزائي !...فعند تطرقك لجرائم المرور ستصادف عزيزي القارئ كلمات تهون من شأن الجريمة...فيقال عن السائق المجرم...بأنه تهاون...أغفل...أهمل...أخطأ...فكم قتيلا علينا أن ندفنه...أو مقعدا علينا أن نواسيه...أو يتيما علينا أن نكفله...حتى نسمي السائق المرتكب لهذه الجرائم مجرما و ليس مخطأ... !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الموضوع القادم...سيكون عن السيارات...ولكن عن جريمة أخرى لا تقل سوءا عن جرائم المرور...دمتم بخير &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-5472125367814095462?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/5472125367814095462/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=5472125367814095462' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5472125367814095462'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5472125367814095462'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='جرائم المرور...بريدجيت و البقية كانوا ضحايا خطأ...مجرد خطأ !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-476952344375968515</id><published>2010-08-27T15:18:00.004+01:00</published><updated>2010-09-04T14:48:55.348+01:00</updated><title type='text'>نظام إعادة الإعتبار...أحكام عمياء فعلا !!!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الإعتبار بالنسبة للشخص هو المنزلة التي يريد أن يتبوأها في نظر العامة...و نظام إعادة الإعتبار معناه محو آثار العقوبة التي حكم بها على المجرم من شهادة السوابق العدلية فتصبح ناصعة البياض...و هذا النظام روماني الأصل...و لكنه صدر كقانون لأول مرة في إيطاليا سنة 1889...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و إعادة الإعتبار يكون على طريقتين...الأولى قضائية يتقدم فيها الشخص الذي قضى عقوبته إلى القضاء طالبا منه تنظيف صحيفته !!!...بيد أن هناك شروطا ينبغي أن تتوفر فيه...و منها مرور فترة معينة بعد انقضاء العقوبة...لكي يتأكد المجتمع من توبته !&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما الطريقة الثانية فهي حصوله على هذا الحق بقوة القانون...يكفي أن تمر مدة على انقضاء عقوبته فقط !!!...و تكون أطول نسبيا من المدة التي تشترط في إعادة الإعتبار القضائي ، و للوهلة الأولى يبدو الفرق بين الطريقتين واضحا فإعادة الإعتبار القضائي تكون بشروط و بعد توفرها يدرس الملف...فيقبل أو يرفض...أما في إعادة الإعتبار القانوني فتنظيف الشخص لملفه القضائي مسألة وقت...و بمجرد إستيفاء الشرط الزمني يصبح القضاء ملزما بتنظيف شهادته العدلية !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...و كما هو معروف يحصل الشخص على امتيازات خرافية بمجرد تطبيق مبدأ&lt;a href="http://ar.crimesandchocolate.com/2009/11/blog-post_06.html"&gt; قرينة البراءة&lt;/a&gt; أثناء فترة المتابعة ، و بمجرد محاكمته و صدور حكم ضده يكون المجتمع و القانون قد تأكدا فعلا من كونه مجرما !!!...و يستمر المسلسل و يدخل المجرم السجن تنفيذا لعقوبته...و بعد خروجه و مرور مدة من الزمن...قد يتوب المجرم فعلا و يستحق فرصة ليبرهن على ذالك...هنا يكون الإجراء الخاص بإعادة الإعتبار القضائي منطقيا جدا...لأنه سيتم بعد دراسة كاملة للملف ، أما إعادة الإعتبار بقوة القانون...فكأن المحكمة فيه تتراجع عن إدانة المجرم فتصبح شهادته العدلية كشهادة أي مواطن صالح...دون أن تثبت أنه استقام فعلا !!!...و هذا خطأ في اعتقادي...فالمحكمة هنا تجهض نفسها بنفسها ، فقد قامت بمجهود كبير لمحاكمة المجرم و للوصول للحقيقة و من ثم إدانته و بعد فراغها من ذالك محت ماضيه الإجرامي...فيستطيع أن يحتال من جديد مستغلا واقعه المشرف !...هنا تكون الأحكام عمياء بأتم معنى الكلمة...ليس لأنها لا تفرق بين القوي و الضعيف... و الغني و الفقير ، و لكن لأنها لا تقدر عواقب ما تقرره   !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-476952344375968515?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/476952344375968515/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=476952344375968515' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/476952344375968515'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/476952344375968515'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/08/blog-post_27.html' title='نظام إعادة الإعتبار...أحكام عمياء فعلا !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8922873608970237962</id><published>2010-08-20T14:42:00.002+01:00</published><updated>2010-08-20T15:43:15.063+01:00</updated><title type='text'>الإفراج المشروط...البارول...سجناء أم نزلاء فنادق !!!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;نظام الإفراج المشروط...أو الإفراج تحت الشرط كما يسمى في المملكة السعودية...أو الإفراج الشرطي كما يسمى في المملكة الأردنية...هو نظام من أنظمة المعاملة داخل السجون...يفرج فيه عن السجين الذي قضى فترة معينة من عقوبته ، عادة ما تكون ثلثي فترة العقوبة أو نصفها ... و يعتبره القانون مكافأة للسجين الذي يقضي فترة عقوبته دون مشاكل !...و الإفراج المشروط نظام فرنسي دخل التطبيق بصدور قانون (رنيه برنجر) في 14 أوت 1885...و يخضع السجين المفرج عنه لالتزامات معينة خلال مدة محددة...و لابد له من احترام هذه الإلتزامات و إلا أعيد للسجن لقضاء بقية عقوبته.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما البارول فهو نظام إرلندي الأصل...رغم أن تسمية النظام فرنسية و تعني كلمة الشرف...و كأن السجين يعطي كلمة الشرف بأن لا يعود للإجرام إذا أفرج عنه...و قد ظهر في القرن السابع عشر...و بفضله تمكن الكثير من السجناء الإنجليز من الهجرة للولايات المتحدة الأمريكية ... و يرجع الفضل في نشر هذا النظام ل (ألكسندر ماكونوكي) و السير (والتر كروفتن) بين عامي 1840 و 1854...و البارول يشبه إلا حد بعيد نظام الإفراج المشروط بيد أن الفرق الوحيد بينهما هو أن البارول يقدم مساعدة إجتماعية للسجين بعد الإفراج عنه...كما يكون الإشراف فيه أكثر وضوحا ، و يرى المدافعون عن نظام البارول...بأن هذا النظام اقتصادي جدا !!!...باعتبار أن نفقة الإشراف على السجين و هو خارج السجن أقل بكثير من نفقة السجين داخل السجن !...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و مع إحترامي الشديد لكل من أنشأ أو طور أنظمة عقابية...إلا أنني أعتقد بأن نظام الإفراج المشروط أو نظام البارول غير مناسبين إطلاقا! لأن أول ما تعلمناه عن العقوبة هو أن وظيفتها الأساسية هي الردع...و معناه أن يكون الشخص الذي عاقبه القانون عبرة لغيره...و يسمى هذا ردعا عاما ، بالإضافة إلى الردع الخاص و هو إيلام المجرم  إلى الحد الذي يمنعه من القيام بجريمة ثانية...و هو المطلوب من العقوبة ، و الإفراج المشروط لا يحقق لا الردع العام و لا الردع الخاص...لأن نصف مدة العقوبة قد لا تكون كافية لإيلام السجين ! ، كما أن المجرمين الذين لم يرتكبوا الجريمة بعد...سيعلمون أنهم سيقضون مدة من العقوبة فقط و سيطلبون بعدها الإفراج !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما عن مكافأة السجين...فلا أعتقد بأن القاضي قرر سجنه ليكافئ...عندها سيكون السجن أشبه بحفلة تكريم و ليس مكانا للعقاب...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما  النفقات في نظام البارول...فالمجرم في اعتقادي سيكلف الدولة خسائر مالية و بشرية أكبر بكثير و هو خارج أسوار السجن...سيسرق...و يقتل...و...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما عن مساعدته في العودة التدريجية للمجتمع...فلا أعتقد بأن السجين كان في كوكب آخر حتى يحتاج لفترة للإندماج مع المجتمع...هذه الأنظمة في اعتقادي تساهم في تدليل السجين...و تجعل منه أشبه بنزيل الفندق...يدخل السجن لمدة معينة...ثم يخرج بعدها مستفيدا من مساعدة إجتماعية...الحالة الوحيدة التي قد يكون إعتماد هذا النظام فيها منطقيا في نظري هي مرض أحد السجناء...لأن خروجه المبكر هنا قد يساعد في شفائه !!!...و للحديث صلة إن شاء الله  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8922873608970237962?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8922873608970237962/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8922873608970237962' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8922873608970237962'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8922873608970237962'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/08/blog-post_20.html' title='الإفراج المشروط...البارول...سجناء أم نزلاء فنادق !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8633238968043445773</id><published>2010-08-13T14:39:00.002+01:00</published><updated>2010-08-13T15:24:09.315+01:00</updated><title type='text'>تعدد الجرائم...سلطة الفواكه !!!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في حديقة عامة...حاول حاتم استدراج ميسون و هي مراهقة رائعة الجمال...و بعد محاولات يائسة حملت ميسون حقيبة يدها و حاولت مغادرة المكان...فأمسكها حاتم من يدها بقوة و جذبها نحوه محاولا الإعتداء عليها...و في لمح البصر مزق جزءا من ثيابها...و رغم مقاومتها الشرسة إلا أنه تمكن من إغتصابها...و مع صراخها المتكرر سمع حاتم أصواتا تقترب...أخرج على الفور سكينا من جيبه و طعن ميسون طعنات قاتلة.....&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كم جريمة يكون قد ارتكب حاتم؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الجواب هو ثلاثة...لقد ارتكب جريمة الفعل العلني المخل بالحياء أو الفعل الفاضح كما يسميه البعض لأنه قام بفعل جنسي في مكان عام هو الحديقة العامة...كما أنه ارتكب جريمة &lt;a href="http://ar.crimesandchocolate.com/2010/02/blog-post_1492.html"&gt;الإغتصاب&lt;/a&gt;...بالإضافة إلى جريمة القتل...و لكن السؤال المطروح هو : عن أي جريمة سيعاقب حاتم...عن الأولى أم عن الثانية أم الثالثة... أم عن الثلاثة معا؟؟؟ &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;تسمى هذه الحالة بتعدد الجرائم...و هي ارتكاب المجرم الواحد لجرائم كثيرة ...و للتعدد صورتان...الأولى تسمى بالتعدد الصوري ، و هو أن ينطبق على الحادثة الواحدة الشروط الخاصة بجريمتين أو أكثر...كإغتصاب ميسون في الحديقة العامة هنا تتوفر الشروط الخاصة بجريمة الإغتصاب بالإضافة إلى الشروط الخاصة بجريمة الفعل العلني المخل بالحياء ، أما الصورة الثانية من التعدد فتسمى بالتعدد الحقيقي و هي ارتكاب المجرم الواحد جرائم مختلفة لا يشبه بعضها بعضا...و قد تلاحقه العدالة بشأنها كلها مرة واحدة...كما قد تلاحقه كلما اكتشفت واحدة من جرائمه و مثال هذا التعدد هو قيام حاتم بالإغتصاب و القتل...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما بالنسبة للحلول القانونية في حالة التعدد...ففي التعدد الصوري يأخذ القاضي بالجريمة الأشد ليطلق وصفها على ما ارتكبه المجرم...فبين الإغتصاب و الفعل العلني المخل بالحياء...يكون الإغتصاب أشد الجرائم...فيعاقبه القانون عقوبة الإغتصاب !&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما في التعدد الحقيقي...فإذا جمعت جرائم المجرم في محاكمة واحدة...حكم عليه بعقوبة الجريمة الأشد ، أما إذا كانت المحاكمات متفرقة فتصدر المحكمة عقوبة عن كل جريمة...و لكن تنفذ العقوبة الأشد منها...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و يكون التعدد الصوري جليا أكثر في الجرائم الجنسية نظرا للتشابه الكبير بينها ، أما التعدد الحقيقي فشائع : القتل و السرقة...الإختطاف و الإغتصاب...و الأمثلة كثيرة&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;...و إن كنت عزيزي القارئ ستلتقط بشوكتك ما تريد من قطع  في سلطة الفواكه...فإن القاضي و أمام كثرة الجرائم المعروضة أمامه و تشابهها خاصة في حالة التعدد الصوري...فسيكون مجبرا على اختيار الوصف الأشد...أما أنت عزيزي القارئ فستختار القطع التي ترى بأنها الألذ... &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8633238968043445773?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8633238968043445773/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8633238968043445773' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8633238968043445773'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8633238968043445773'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/08/blog-post_13.html' title='تعدد الجرائم...سلطة الفواكه !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-7086136019346498059</id><published>2010-08-09T14:01:00.003+01:00</published><updated>2010-08-09T15:02:51.308+01:00</updated><title type='text'>ماذا تقرأ؟؟؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;شخصيا أعتقد أن للمطالعة دور كبير في تكوين شخصية الإنسان و تطويرها...و إذا كنا فعلا نطمح للدفع بعجلة التدوين للأمام فعلينا أن نهتم بما نقرأ...لكي نساهم و لو بشكل جزئي في إثراء كتاباتنا...&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;1- من أرسل لك الدعوة ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://akwamabeer.blogspot.com/"&gt;عبير أكوام&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;2- ماهي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;...كل ما أتذكره هو أنني كنت متيما بالكتيبات الخاصة بقصص الأنبياء...و كانت قصة موسى عليه السلام الأكثر تأثيرا في شخصيتي في تلك الفترة&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;3- من أهم الكتاب الذين قرأت لهم ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في مجال تخصصي :&lt;br /&gt;الدكتور أحسن بوسقيعة&lt;br /&gt;jean volff&lt;br /&gt;michéle laure rassat&lt;br /&gt;أما الكتاب الآخرين الذين أحببتهم فهناك :&lt;br /&gt;مصطفى صادق الرافعي&lt;br /&gt;إبن القيم الجوزية&lt;br /&gt;دايل كارنيغي&lt;br /&gt;سيغموند فرويد&lt;br /&gt;مصطفى لطفي المنفلوطي...و آخرون&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;4- من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددا ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;...المازني&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;5- في صحراء قاحلة ، أي الكتب تحمل معك ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;القرآن الكريم&lt;br /&gt;كتاب حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن القيم الجوزية&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;6- من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا و تتمنى قراءة كتبه ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;جون جاك روسوا&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;7- ماهي قائمة كتبك المفضلة ؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أشهر المحاكمات في التاريخ ( قدري قلعجي )&lt;br /&gt;كفاحي ( أدولف هتلر )&lt;br /&gt;رواية أوليفر تويست ( تشارلز ديكنز )&lt;br /&gt;حديث القمر ( مصطفى صادق الرافعي)&lt;br /&gt;الفوائد ( إبن القيم الجوزية )&lt;br /&gt;فن الخطابة ( دايل كارنيغي )&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;8- ماهي الكتب التي تقرؤها الآن ؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أضواء على نقل و زراعة الأعضاء ( الدكتور علي محمد  بيومي )&lt;br /&gt;مبادئ التمثيل و الإخراج ( محمد سعيد الجوخدار )&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;9- أرسل الدعوة إلى أربعة مدونين ...؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;معمر عامر صاحب مدونة &lt;a href="http://www.masarat-blog.com/"&gt;مسارات مهنية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;سيرين صاحبة مدونة &lt;a href="http://vamprita.wordpress.com/"&gt;أسيرة أفكاري&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;نوفل الشعرة صاحب &lt;a href="http://chaara.net/"&gt;مدونة نوفل &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;سليم صاحب &lt;a href="http://www.salimb.com/"&gt;مدونة سليم &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-7086136019346498059?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/7086136019346498059/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=7086136019346498059' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7086136019346498059'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7086136019346498059'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/08/blog-post_09.html' title='ماذا تقرأ؟؟؟'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8622169347769930042</id><published>2010-08-06T18:47:00.002+01:00</published><updated>2010-08-06T19:23:11.025+01:00</updated><title type='text'>الركن المعنوي في الجريمة...الركن الشبح !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;...حمل مروان مسدسه و توجه لأخته سيرين بعد أن أخبرته والدته بأن أخته العزباء حامل من رجل متزوج يدعى أكرم ( زميله في العمل )...و أمام دفاع الأم عن ابنتها غادر مروان البيت و ركب سيارة والده المعطلة...و التي لا تستجيب فراملها إلا بعد جهد جهيد...انطلق بسرعة جنونية...و فجأة صادف صبيا بالطريق...و لكنه لم يستطع التوقف و صدمه !...ترك مروان السيارة و مضى إلى أن وصل إلى منزل أكرم...أطلق مروان عيارا ناريا فأصاب أكرم في الصدر...و لكن ذالك لم يشف غليله...فأطلق آخر...أصاب نجوى زوجة أكرم...فقتلهما معا !!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;الركن المعنوي في الجريمة...ببساطة...هو أن ينوي الشخص القيام بفعل يعلم مسبقا بأن القانون يمنعه...أو أن يهمل احتياطات أوجبها القانون فتحدث الجريمة ، و للركن المعنوي صورتان...الأولى تسمى القصد الجنائي ، و تكون عندما يعلم المجرم بأن الفعل الذي ينوي القيام به ممنوع...و لكنه يصر على القيام به...كما هو الحال بالنسبة لمروان مع أخته سيرين...فمروان يعلم أن القتل جريمة و لكنه صوب المسدس باتجاه أخته و أراد قتلها...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما الصورة الثانية للركن المعنوي فتسمى بالخطأ الجزائي و هو إهمال و سلوك طائش من المجرم...كما قد يكون ناجما عن مخالفة للتنظيمات و اللوائح المعمول بها و عدم احترامها...إلا أن هذا الإهمال ليس إهمالا عاديا كإهمال ربة البيت تفقد ما تطبخه فيحترق !!!...فالإهمال المقصود هنا هو إهمال تنتج عنه جريمة...فقيام مروان بقيادة سيارة معطلة...بسرعة فائقة...داخل المدينة...إهمال و مخالفة لقوانين المرور...و لكنه لم يكن يريد قتل الصبي...و هنا يكون الخطأ الجزائي ، و هناك صورة فريدة للركن المعنوي...و إن كانت تميل للقصد الجنائي أكثر من ميلها للخطأ الجزائي و هي القصد الإحتمالي...و هو حدوث نتيجة أسوء مما خطط له المجرم...كما حدث مع مروان في الجزء الأخير من القصة...فهو لم يكن يريد قتل نجوى...بل أراد قتل أكرم فقط إنتقاما لشرفه !...فكانت النتيجة أكثر سوءا مما أراده.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و الغريب هو عدم إشتراط الركن المعنوي في بعض الجرائم ...ففي الجرائم الجمركية مثلا لا يهتم القانون بنية المجرم و هذا ما جاء به القانون الفرنسي و التشريعات التي تدور في فلكه !&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و لهذا فالركن المعنوي...رغم أنه ركن في الجريمة إلا أنه أقرب للشبح منه لشئ آخر ، فهو إما غير معتبر إطلاقا !!!...أو صعب الإستنتاج لأنه يتعلق بالنوايا...و النوايا بنات القلوب...و للقلب قصص لا تجمعها تدوينة واحدة !!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8622169347769930042?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8622169347769930042/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8622169347769930042' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8622169347769930042'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8622169347769930042'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='الركن المعنوي في الجريمة...الركن الشبح !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8153559030806472246</id><published>2010-07-30T15:58:00.002+01:00</published><updated>2010-07-30T16:53:52.904+01:00</updated><title type='text'>الرتق العذري...هل كان للعذراء أورشولا أبناء؟؟؟</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في الحادي و العشرين من أكتوبر من كل سنة يحتفل بعيد القديسة أورشولا...و هي بطلة أسطورة بريطانية ، أراد أبوها الملك تزويجها من أمير و لكنها رفضت لأنها كانت تريد الحفاظ على عذريتها...و بعد إلحاحه الشديد وافقت شرط أن تمنح مهلة للسفر حول العالم...و اختارت لرفقتها إحدى عشرة عذراء...فقتلن جميعا و كانت آخر القتيلات ....&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و غشاء البكارة هو قطعة جلدية رفيعة جدا تتخلله فتحات مجهرية تسمح بمرور دم الدورة الشهرية للأنثى ، و يختلف شكله من فتاة لأخرى  كما أنه يتمزق عند القيام بأول عملية جنسية كاملة...و نعني بالرتق العذري سد الفتق الذي حصل في غشاء البكارة بعد الجماع لإعادته للحالة التي كان عليها...( فتعود الفتاة عذراء كما كانت )...و لا أقصد من خلال هذه التدوينة الفتيات اللواتي يعانين من مرض قد يحتاج إلى مثل هذا التدخل الطبي...&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و يرى المدافعون عن عملية الرتق العذري بأن الغرض منها أخلاقي و ديني بالدرجة الأولى...فالطبيب يقوم بستر فتاة تائبة !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما أكثر الحجج وقاحة على الإطلاق...فهي قول البعض إن القيام بعملية الرتق العذري هو من باب المساواة بين الرجل و المرأة... لأن الرجل يقوم بعدة عمليات جنسية دون أن تترك أثرا في جسده...أما المرأة فيبقى أثر الفعل الجنسي فيها من أول عملية جنسية تقوم بها...و الرتق العذري هنا يزيل هذا الأثر !...و قد حاول أحد رجال القانون إيجاد صياغة قانونية لهذه العملية فاعتبرها من قبيل العمليات التجميلية...كما أنه لم يجد حرجا في الترخيص بإجرائها للفتيات اللواتي تعرضن &lt;a href="http://ar.crimesandchocolate.com/2010/02/blog-post_1492.html"&gt;للإغتصاب&lt;/a&gt;...ما هذا؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أعتقد بأن توبة الفتاة...تعني بالضرورة أنها ستكون صادقة و صريحة مع من يتقدم للزواج منها...أما من تريد القيام بهذه العملية فتبدو نية الخداع واضحة جلية... فحجة ستر الفتاة حجة واهية ، و لو أخذنا بفكرة التستر على المجرمين لما قرر القانون معاقبة من يخفي أشياء مسروقة و هو يعلم بسرقتها...لأنه سيقول حتما بأنه أراد ستر السارق التائب !!!...أما الفتاة التي تعرضت للإغتصاب فقول الحقيقة المرة أفضل بكثير من إخفائها...و من يدري فقد يكتشف الخاطب الأمر من طريق آخر ، أما حجة المساواة بين الرجل و المرأة في هذا الموضع فلا أعتقد بأن فتاة تعرف قيمة شرفها تفكر في هذا ! أما قياس الرتق العذري على العمليات التجميلية...فقد استغربت هذا القول من رجل قانون...لأن القياس نادرا ما يأخذ به القانون الجزائي هذا من جهة...و من جهة أخرى لا يسمح بالعميات التجميلية إلا إذا توفرت شروط خاصة ، أما الرتق العذري فهو جريمة تهدف إلى إخفاء جريمة أكبر...و هو أشبه ما يكون بجريمة &lt;a href="http://ar.crimesandchocolate.com/2009/10/blog-post_4987.html"&gt;تبييض الأموال&lt;/a&gt; ، و المؤسف هو أن هذه العملية غير مجرمة و إن كانت تمارس بسرية !!!&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أما هذا الطبيب المجرم و ( الحنون ) في آن واحد و الذي قرر إعادة العذرية لهذه الفتاة ( المسكينة ) فهو يصلح لأن يكون إبنا بارا للقديسة أورشولا...لولا أن الأسطورة تقول بأن أورشولا قتلت و هي عذراء !!! &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8153559030806472246?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8153559030806472246/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8153559030806472246' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8153559030806472246'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8153559030806472246'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/07/blog-post_30.html' title='الرتق العذري...هل كان للعذراء أورشولا أبناء؟؟؟'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8345879372759035880</id><published>2010-07-23T21:38:00.002+01:00</published><updated>2010-07-24T00:30:12.294+01:00</updated><title type='text'>تدابير الأمن...فرض عقوبة بطريقة دبلوماسية !!!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بداية أعتذر لقرائي الأعزاء عن غيابي في الفترة الأخيرة...لقد كانت فترة ضرورية للراحة...في العشرين من هذا الشهر من العام الماضي دخلت عالم التدوين...إنها شمعة مدونة الجريمة و الشكولاته الأولى...و إن كنت لا أتحمس عادة لأعياد الميلاد ، و لكنها فرصة جيدة للتقييم...و الذي أرجوا منكم أعزائي القراء أن تساعدوني فيه...و بهذه المناسبة قررت افتتاح مدونة&lt;a href="http://www.crimesandchocolate.com/"&gt; الجريمة و الشكولاته باللغة الإنجليزية&lt;/a&gt;...و هي موجهة لمستعملي هذه اللغة...و هنا أتقدم بجزيل الشكر لصديقي المدون&lt;a href="http://www.masarat-blog.com/"&gt; معمر عامر&lt;/a&gt; على ما قدمه لي من مساعدة في إعداد المدونة الجديدة...كما أشكر و بنفس الحرارة أخي  أسامة...و الذي بذل معي مجهودات كبيرة في عملية الترجمة...أرجوا أن تنال المدونة الجديدة إعجابكم....&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;تدابير الأمن...التدابير الإحترازية...تدابير الحماية...كلها تسميات لإجراء واحد يتخذه القاضي بشأن المجرم...و لكن هذا المجرم هو مجرم من نوع خاص...و تهدف تدابير الأمن لوضع المجرم في مؤسسة علاجية إذا كان يعاني من الإدمان...سواء كان إدمانه على الكحول أو على المخدرات...كما قد يهدف التدبير إلى وضع المجرم في مؤسسة خاصة بالمصابين بأمراض عقلية ، و من هذا المنطلق نستخلص أن تدابير الأمن وضعت كبديل للعقوبة...أي كبديل للسجن أو الغرامة المالية ...و يرجع الفضل في ظهور فكرة التدابير الأمنية إلى المدرسة الوضعية الإيطالية التي رأت في هذه التدابير الوسيلة المثلى لتخليص المجرم من خطورته الإجرامية ...لأنها اعتقدت بأن المجرم لم يختر طريق الجريمة بل كان مدفوعا إلى ذالك...و تعتمد الكثير من الدول حاليا على هذه التدابير..كألمانيا و اليونان و سويسرا و لبنان و إيطاليا &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;غير أني أعتقد بأن تدابير الأمن ماهي إلا عقوبة مقنعة ...لأن كلمة تدبير تستعمل عادة للدلالة على الإقتراح فلما نقول تدابير منزلية ...نعني الإقتراحات التي تقدم عادة لربات البيوت لتسيير شؤون المنزل...أما التدابير التي نقصدها هنا فتكون إجبارية و ليست إختيارية...فلا يسأل المدمن هل يرغب في التخلص من إدمانه أم لا !!! &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;هذا من جهة و من جهة أخرى لا تطبق التدابير إلا إذا كان المجرم المريض أو المدمن قد ارتكب الجريمة فعلا ...و هذا يلون التدبير بلون العقوبة فعلا ! ، و الغريب  أن المجنون الذي يرتكب جريمة ما يعتبر غير مسؤول في القانون الجزائي ...لأن الجريمة التي ارتكبها غير مكتملة الأركان ...فالركن المعنوي غير موجود...فكيف نحاكمه؟؟؟ و نقرر تدبيرا ما بحقه؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;و قد زرت شخصيا و أكثر من مرة مركزا خاصا بمعالجة المرضى المصابين بأمراض عقلية ...إنهم يعاملون معاملة قاسية جدا...ويضربون ضربا مبرحا...أما عن أماكن نومهم و نظافتها...فلا أعتقد بأني سأجد وصفا مناسبا...هذا ما يجعلني أقول بأن تدبير الأمن هي عقوبات مفروضة و لكن بطريقة دبلوماسية... وقد يقول قائل : إذا تخلينا عن هذه التدابير فما هو الحل ؟ ، الحل في اعتقادي هو إلزام أقارب المريض بالعناية به...و يكون ذالك بموجب حكم قضائي...أما بالنسبة لمدمن المخدرات فإجباره على تلقي العلاج أمر لابد منه...و للحديث صلة إن شاء الله     &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;         &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8345879372759035880?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8345879372759035880/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8345879372759035880' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8345879372759035880'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8345879372759035880'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='تدابير الأمن...فرض عقوبة بطريقة دبلوماسية !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8494779312575481564</id><published>2010-06-18T22:30:00.002+01:00</published><updated>2010-06-18T23:01:07.427+01:00</updated><title type='text'>و لقانون العقوبات قلب أيضا !!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;بداية أتشرف بأن أهدي هذه التدوينة المتواضعة إلى أختي الفاضلة و العزيزة...&lt;a href="http://www.amna.ws/"&gt;آمنة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;من قال أن قانون العقوبات مظلم في جميع جوانبه؟؟؟... فقانون العقوبات يراعي عواطف ضحايا الجرائم...بل و يراعي عواطف المجرم نفسه و فيما يلي سأتطرق إلى بعض الأمثلة و لك عزيزي القارئ أن تحكم...&lt;br /&gt;إن المجرم في جريمة القتل يستفيد من تخفيف العقوبة إذا كان زوجا و تفاجأ برؤية زوجته و هي تخونه ، على أن يحدث القتل في لحظة المفاجأة...و يستفيد من هذا العذر نظرا للشعور بالخيانة الذي يتملكه في تلك اللحظة ، ونفس العذر تستفيد منه الزوجة إذا كانت مكانه في نفس الموقف...ألم تراعى عاطفة المجرم هنا؟؟؟&lt;br /&gt;أما الضحية فتراعى عاطفته في كثير من الأحيان فتشدد العقوبة ...و أبسط مثال على ذالك العامل الذي يقوم بسرقة رب العمل ، و كذا الخادم الذي يقوم بسرقة مخدومه...و تشدد العقوبة هنا مراعاة لشعور الضحية الذي يحس في هذه الحالة بأنه قد وضع ثقته فيمن لا يستحق...فكان تشديد العقوبة حماية من القانون لقيمة الوفاء...&lt;br /&gt;و ليس قانون الأسرة هو الوحيد الذي يحرص على عدم تفكك الروابط الأسرية...فقانون العقوبات يشدد العقوبة إذا تعلق الأمر بضرب أو جرح أو قتل لأحد الأبوين...فإذا قام إبن عاق بضرب أبيه ، فسيكون شعور الأب  حتما شعورا مريرا بالحسرة...فيراعي قانون العقوبات هذا الشعور و ينتقم للوالدين بتشديد العقوبة على الولد...&lt;br /&gt;و من هنا يمكننا القول بأن قانون العقوبات ليس أقل حماية للعواطف النبيلة من غيره من القوانين...و للحديث صلة إن شاء الله   &lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.amna.ws/"&gt; &lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8494779312575481564?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8494779312575481564/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8494779312575481564' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8494779312575481564'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8494779312575481564'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/06/blog-post_18.html' title='و لقانون العقوبات قلب أيضا !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-1575780639702466682</id><published>2010-06-11T22:42:00.002+01:00</published><updated>2010-06-11T23:18:07.150+01:00</updated><title type='text'>قاضي الحريات...سوبر مارتي !!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;قاضي الحريات هو قاض توكل إليه مهام خاصة...بيد أن مهامه هي في الأصل من مهام قاضي التحقيق ، أما تاريخيا فترجع بوادر ظهور قاضي الحريات إلى سنة ألف و تسع مئة و سبعين...أين قرر الفرنسييون التقليص من صلاحيات قاضي التحقيق خاصة فيما يتعلق بالحبس المؤقت الذي كان آنذاك بمثابة عمر طويل يقضيه المتهم في السجن قبل محاكمته ! ، و في سنة ألف و تسع مئة و خمسة و ثمانين صدر قانون خاص تقرر بموجبه إنشاء غرفة للتحقيق مشكلة من ثلاثة قضاة...مهمتها النظر في الحبس المؤقت للمتهمين فقط !!! ، و لكن هذا القانون لم يطبق...شأنه شأن الكثير من القوانين التي صدرت بعده في نفس الموضوع...&lt;br /&gt;و في سنة ألف و تسع مئة و تسعين تشكلت لجنة خاصة ترأستها الأستاذة الجامعية ( ديلماس مارتي )...و قد تمخض عن الدراسات التي قامت بها هذه اللجنة إستحداث منصب قضائي جديد سمي بقاضي الحريات ، مهمته الأساسية  تقرير ما إذا كان المتهم يستحق الوضع في الحبس المؤقت قبل محاكمته أم لا ؟؟؟...و هل يستحق المتهم الموضوع مسبقا في الحبس المؤقت الإفراج أم لا ؟؟؟ مبدئيا يبدوا مشروع قاضي الحريات مشروعا طموحا للوهلة الأولى ...و لكن !!!&lt;br /&gt;من غير المنطقي تصحيح خطأ بارتكاب خطأ آخر...فالقضاء الفرنسي يعترف بوجود أخطاء في إسناد مهام معينة لقاضي التحقيق...و من هنا فعليه التفكير في حل منطقي لهذه المشكلة...كأن يقوم بإسناد هذه المهام للنيابة العامة مثلا !...و ليس عن طريق استحداث منصب قضائي جديد...فهذا أشبه بسياسة الهروب إلى الأمام !...ثم إنه من غير المنطقي أن يقوم  قاضي التحقيق  بتحقيق طويل و متعب من سماع لشهادة الشهود...إلى استجواب المتهم...إلى معاينة الأدلة...حتى إذا فرغ من التحقيق  نقول له تنحى جانبا...فسيأتي قاضي الحريات ليقرر: هل هذا المتهم سيوضع في الحبس المؤقت أم لا !!!...مع العلم أن قاضي الحريات قد لا يعرف عن المتهم شيئا...بل يبحث فقط فيما إذا كان المتهم مستعدا  للمثول أمام المحكمة يوم إستدعائه ام لا  !!!&lt;br /&gt;إن فكرة قاضي الحريات ذات بعد إنساني محض...و هي بعيدة نسبيا عن فلسفة التحقيق القضائي...الذي يتميز بجدية منقطعة النظير...&lt;br /&gt;و رغم أن البطل الذي صنعته الأستاذة ( ديلماس مارتي ) قد لا ينجح في إنقاذ المجرمين من الحبس المؤقت...نظرا للإنتقادات اللاذعة التي يواجهها هذا النظام...إلا أن الأستاذة ( ديلماس مارتي ) علمتنا أن القوانين الإجرائية عموما مازالت تحتاج إلى تعديلات جذرية...&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-1575780639702466682?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/1575780639702466682/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=1575780639702466682' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1575780639702466682'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1575780639702466682'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/06/blog-post_11.html' title='قاضي الحريات...سوبر مارتي !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-1867391090712601425</id><published>2010-06-04T15:51:00.002+01:00</published><updated>2010-06-04T16:31:42.704+01:00</updated><title type='text'>المجسمات النسائية...جريمة لا يرتكبها إلا تاجر وقح !!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;لقد انتشرت في العشرية الأخيرة في بلداننا العربية مجسمات نسائية بلاستيكية يحاكي شكلها شكل المرأة إلى أبعد الحدود...لون بشرتها...شعرها المستعار...طولها...عينيها...، و الأسوء أن هذه المجسمات  أصبحت توضع على واجهات العرض الأمامية للمحلات التجارية و تلبس ملابسا خليعة...و بعض التجار الذين اتخذوا من الوقاحة رداءا لهم يستعملون هذه المجسمات لعرض الملابس الداخلية للمرأة ...، و قد نشرت بعض الجرائد العربية مقالات استنكرت من خلالها هذا السلوك...و قد قرأت بعضا منها في جرائد إماراتية و مغربية و جزائرية و سعودية ...غير أني لم أجد ذكرا لهذه المجسمات في قوانين العقوبات العربية ، باستثناء لائحة تنظيمية أصدرتها إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة سنة ألفين و ثمانية...وضعت فيها شروطا لاستخدام هذه المجسمات منها إزالة رأس المجسم و أن يكون غير مكتمل الملامح...و كان إصدار هذه اللائحة إستنادا إلى فتوى من اللجنة الدائمة للإفتاء بإمارة الشارقة...و قد يقول قائل : ما أنت هنا بمقام الواعظ الديني أو المصلح الإجتماعي !!!...كما أن مقدمتك المملة دليل على أن القانون لا يعاقب على عرض هذه المجسمات...و أجيبه بالقول : إن عرض هذه المجسمات بملابس خليعة يشكل في نظر قانون العقوبات جريمة معاقبا عليها...كما أن القانون الجزائي لم ينفصل عن المجتمع يوما...بل هو ملازم له...مراقب لكل جديد فيه...&lt;br /&gt;إن هذا التاجر الوقح بعرضه لمجسمات نسائية مرتدية لملابس خليعة يكون قد ارتكب جريمة تسمى جريمة الإخلال بالأخلاق الحميدة...و هي جريمة موجودة في قانون العقوبات الفرنسي...الذي يعتبر مصدرا ماديا لمعظم قوانين العقوبات العربية...و تتحقق هذه الجريمة بعرض أو نشر أي مادة مهما كانت...يشكل عرضها أو نشرها إخلالا بالحياء...سواءا كانت صورة أو فيلما أو مجسما أو تمثالا...، و قد يتبادر إلى ذهن البعض السؤال التالي : مادام أن النص الذي يجرم هذا الفعل موجود في قوانين العقوبات العربية فلماذا كل هذا الإنفعال؟؟؟&lt;br /&gt;المشكلة في اعتقادي تتمثل في أمرين اثنين :&lt;br /&gt;الأمر الأول : هو أن المواد القانونية التي تتكلم عن جريمة الإخلال بالأخلاق الحميدة لم تتناول موضوع هذه المجسمات خاصة النسائية منها...أو على الأقل ذكرها و منع إستخدامها بصورة مسيئة...كأن تلبس هذه الدمى ملابس خليعة...&lt;br /&gt;الأمر الثاني : هو أن الموضوع ذو بعد أخلاقي...لأن الحياء فطرة في الإنسان...فكيف لتاجر في بلاد عربية و إسلامية أن يعرض هذه الدمية بلباس خليع في واجهة محله التجاري؟؟؟&lt;br /&gt;...و أخيرا...و قبل أن تكتحل عيوننا برؤية مادة قانونية في أي من قوانين العقوبات العربية...عليك أختي القارئة أن تكوني إيجابية...و تقاطعي مثل هذه  المحلات التي يديرها...تجار جفت في وجوههم آخر قطرات الحياء &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-1867391090712601425?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/1867391090712601425/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=1867391090712601425' title='12 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1867391090712601425'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1867391090712601425'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='المجسمات النسائية...جريمة لا يرتكبها إلا تاجر وقح !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-1140079805996027314</id><published>2010-05-28T16:07:00.003+01:00</published><updated>2010-05-28T16:42:53.258+01:00</updated><title type='text'>جريمة تشكيل جمعية أشرار...لمسات إيطالية !!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;بداية أعتذر عن غيابي...خلال الأسبوعين الماضيين...فقد كان لأسباب خاصة...&lt;br /&gt;هي جريمة مميزة عن غيرها من الجرائم ، بحيث لا يمكن تصنيفها في أي عائلة من عائلات الجرائم المعروفة...كجرائم الدم أو جرائم العرض...كما أنها تختلف عن ما يسمى بالجريمة المنظمة ، فالهدف من الجرائم المنظمة يكون دوما جني المال كما هو الحال في جرائم المخدرات...أو إخفاء مصدره كما هو الحال في جريمة تبييض الأموال ، بينما الهدف من تشكيل جمعية أشرار يكون هدفا خفيا...لا يمكن التعرف عليه إلا باعتراف من أعضاء الجمعية أو أحدهم...أو خلال قيام الشرطة بالتحريات اللازمة...&lt;br /&gt;و لا تتحقق هذه الجريمة إلا بتحقق شرطين أساسيين...الأول هو المجموعة بحد ذاتها ، أي وجود مجموعة من الأشخاص...و لا يهتم القانون بنوع العلاقة القائمة بينهم...هل هم أصدقاء !...أم أنهم تعارفوا بمناسبة الجريمة...المهم في المجموعة هو اجتماعها و لو مرة واحدة من أجل الجريمة ، و لكن من هو الشرير؟...سؤال قد يتبادر إلى الأذهان ، و يبدو أن القانون يقصد بلفظ الشرير...كل من يرغب فعلا في تنفيذ مشروع إجرامي رفقة آخرين...على أن يكون مشروعا إجراميا حقيقيا و ليس مقلبا بقصد المزاح !!!...كأن يتفق ثلاثة أصدقاء على إرعاب زميل لهم أثناء نومه !!!&lt;br /&gt;أما الشرط الثاني فهو التخطيط للجريمة...و التخطيط المقصود هنا هو التفكير الجاد...الواضح المعالم...و الذي يكون بصوت عال بين أفراد المجموعة...كأن يقول أحد أفرادها بأن لديه خطة لتضليل الشرطة...و يقول آخر بأنه يعرف كيف يتخلص من الكاميرات الخاصة بالمراقبة...و كما هو معروف يعفي القانون أي فرد من أفراد المجموعة من العقوبة ...إذا بلغ السلطات عن الجريمة قبل وقوعها ، و ما يجعل آثار المدرسة الإيطالية واضحة في هذه الجريمة ...هو أن المدرسة الوضعية الإيطالية كانت تنادي دوما بضرورة معاقبة المجرم بمجرد أن تحدثه نفسه بالجريمة حتى و لو لم يرتكبها !!!...و في جريمة تشكيل جمعية أشرار يعامل المجرمون فيها نفس معاملة المجرم الذي قام بالجريمة فعلا...سارق ضبط و معه الشيء المسروق...قاتل ضبط بعد القتل مباشرة...مع أن المجرم في جريمة تشكيل جمعية أشرار لم يرتكب أي فعل من الأفعال التي خطط لها...و لكنه استحق العقوبة بمجرد التخطيط الجاد لارتكابها رفقة آخرين........دمتم بعيدا عن هؤلاء &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-1140079805996027314?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/1140079805996027314/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=1140079805996027314' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1140079805996027314'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1140079805996027314'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/05/blog-post_28.html' title='جريمة تشكيل جمعية أشرار...لمسات إيطالية !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8885995107199158066</id><published>2010-05-07T22:16:00.002+01:00</published><updated>2010-05-07T23:10:32.491+01:00</updated><title type='text'>القاتل المهذب...السيد صول  !!! ( الجزء الأخير )</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;...بعد مقتل الصبي ( مارتن) أوقف ( ستاني ) دروس الكمان حزنا لمقتل الصبي ، و مع هذا بقي يتردد على قاعة التمرين كل يوم دون أن يسمع لكمانه صوت...يقضي النهار كله هناك...&lt;br /&gt;و في صباح يوم الأحد سمع ( ستاني ) طرقا على باب القاعة ...كانت والدة ( مارتن) ، و بعد تحية صباحية طلبت منه الكمان الخاص بابنها...فقدمه لها دون تردد ، و في طريق عودتها للبيت إلتقت بوالدة ( بيرلا )...فدعتها لتناول الشاي ببيتها ووافقت هذه الأخيرة....و أمام والدة ( بيرلا ) فتحت أم ( مارتن ) حقيبة الكمان و أخرجته منها...و إذا بوتره الرابع قد اختفى...لم تقل والدة ( بيرلا ) شيئا...بل توجهت مباشرة للشرطة و أخبرتهم عما لاحظته ، و سرعان ما تحولت شكوك السيدة إلى أسئلة جادة كان على الشرطة الإجابة عنها !!!...ما علاقة اختفاء وتر صول بالسلك الحديدي الغليظ الذي وجد حول عنق ( مارتن ) و ( بيرلا ) ؟؟؟&lt;br /&gt;و للإجابة على هذا السؤال كان لابد من تفحص الوتر الرابع لآلة الكمان ( صول )...و مقارنته مع الأسلاك التي كانت ما تزال بحوزة الشرطة...و لكن...و بالعين المجردة كان واضحا أن السلك الحديدي يختلف اختلافا كبيرا عن الوتر ( صول ) ، فالسلك كان بسمك مليمترين تقريبا...كما أن طرفه أملس...و هو أطول بكثير من الوتر...الذي يتميز بأنه أقل سمكا رغم متانته...و لكن طرفه ملفوف بخيط رفيع بطول عشرين سنتمترا...كما يمكن له أن يترك أثرا على الجلد البشري...و من هنا كان لابد من استخراج جثة ( مارتن) للتأكد من وجود آثار ما حول عنقه !...و تم استخراجها من أجل إعادة التشريح...و قد انتشر هذا الخبر بسرعة بين سكان المدينة...و وصل ل ( ستاني ) طبعا  !&lt;br /&gt;...بعد فحص طبيب شرعي آخر لعنق ( مارتن ) وجدت آثار غير واضحة بمؤخرة عنقه...و عدم وضوحها كان بسبب كثافة شعر الصبي ، كما أن لف العنق بوتر تحت شعر الصبي... دل على أن القاتل بدأ بلف العنق من وراء الصبي...فاستغل عنصر المفاجأة لوضع الوتر تحت الشعر...في مؤخرة الرأس...و بمقارنة تلك الآثار مع طرف الوتر ( صول )...تبين أن  ( مارتن ) و ( بيرلا ) قتلا خنقا بهذا الوتر...الذي يعتبر أغلظ أوتار الكمان...كما أن القاتل وضع سلكا آخر يختلف تماما عن الوتر من أجل التمويه ، وباعتبار الوتر ( صول ) مفقود في آلتي  ( بيرلا ) و ( مارتن )...و أن الآلتين كانتا بحوزة الأستاذ ( ستاني )...أصبح هذا الأخير المتهم الأول و الوحيد...&lt;br /&gt;و بعد استصدار أمر بالقبض عليه...توجهت الشرطة إلى قاعة التمرين...فلم تجده...ثم قصدت المنزل الذي كان يقيم فيه...فلم تعثر له على أثر ، كما أن الشرطة لم تجد أي شيء من أمتعته...الشيء الوحيد الذي تركه كان آلته الموسيقية...بأوتارها الأربعة !!!&lt;br /&gt;...عند تفتيش الشرطة لقاعة التمرين...فتحت حقائب الآلات الموسيقية التي كانت موجودة...لقد وجدت الشرطة خمس آلات موسيقية بلا وتر رابع ( صول )...&lt;br /&gt;...لم تفهم الشرطة لماذا قام ( ستاني ) بنزع خمسة أوتار ( صول ) من خمسة آلات موسيقية...هل كان ( ستاني ) ينوي قتل الصبية الخمسة الذين نزع أوتار آلاتهم ؟؟؟ ...لن تجد الشرطة جوابا لهذا اللغز أبدا طالما لم تتمكن من القبض على القاتل ( ستاني )...الذي أطلق عليه سكان المدينة إسم ...القاتل ( صول )...&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8885995107199158066?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8885995107199158066/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8885995107199158066' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8885995107199158066'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8885995107199158066'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='القاتل المهذب...السيد صول  !!! ( الجزء الأخير )'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-6435061522549328151</id><published>2010-04-30T21:12:00.002+01:00</published><updated>2010-04-30T22:35:30.190+01:00</updated><title type='text'>القاتل المهذب...السيد صول !!! ( الجزء الثاني )</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt; ...و بدأ الصبية العشرون الذين علمهم ( ستاني ) يعزفون مقاطع موسيقية عالمية...كانت مقاطع بسيطة و لكنها أسعدت أوليائهم كثيرا، و في إحدى الأمسيات الصيفية اختفت (بيرلا ) فجأة...و هي فتاة في العاشرة من عمرها... و إحدى تلميذات ( ستاني ) النجيبات...و سرعان ما هب سكان المدينة للبحث عنها...لقد بحثوا في جميع أزقة المدينة و طرقاتها...و حتى في الغابات المجاورة للمدينة...و لكن دون جدوى ، و كخطوة أخيرة أبلغوا مركز الشرطة الذي كان يبعد مسافة ميلين عن المدينة...و عند التحقيق مع والدتها قالت هذه الأخيرة ...أن آخر مرة رأتها فيها كانت عند ذهابها لدرس الكمان !...أما ( ستاني ) فقال أن ( بيرلا ) لم تحضر درس الكمان في ذالك اليوم...و كذالك قال زملاؤها ، و بعد شهر من اختفائها كانت عمليات البحث قد توقفت ، و رجحت الشرطة فرضية اختطافها و نقلها خارج المدينة...و أقيمت بمنزل والدتها تأبينية حضرها ( ستاني )...الذي بدى متأثرا جدا لفقد واحدة من أنجب تلميذاته !...و لما منحت الكلمة ل ( ستاني ) قال بالحرف الواحد : إن بيرلا ستبقى دوما أجمل ذكرى في حياتي...و طبعا تأثر الجميع بكلماته ، و في الغد انتقلت والدة ( بيرلا ) للقاعة التي كان ( ستاني)  يعلم فيها الموسيقى...و طلبت منه الكمان الخاص ب ( بيرلا ) لكي تحتفظ به كتذكار ، و لم يتردد ستاني في منحها إياه...و لما أمسكته لاحظت عدم وجود الوتر الرابع...وتر النوتة صول (...للكمان أربعة أوتار : وتر مي ، وتر لا ، وتر ري ، وتر صول ) ...و من دون أن تسأله السيدة بادر ( ستاني ) بالقول : إن الوتر صول تمزق خلال آخر تمرين ( لبيرلا ) قبل اختفائها... !!!&lt;br /&gt;...ثلاثة أشهر بعد اختفاء ( بيرلا ) اختفى صبي آخر في السابعة من عمره يدعى ( مارتن )...و كان تلميذا ل ( ستاني ) أيضا...و لكن اختفاءه  كان بطريقة مختلفة عن تلك التي اختفت بها ( بيرلا )...حيث قال زملاؤه بأنه توجه لمنزله مباشرة بعد خروجه من المدرسة...لكنه لم يصل !...وجد ( مارتن) بعد يومين في كيس مملوء بالحجارة...بعدما طفى الكيس فوق النهر...ووجد عنق الصبي ملفوفا بسلك حديدي بطول متر تقريبا...و لكن الطبيب الشرعي قال أن ( مارتن ) قتل خنقا بواسطة اليدين...و بعدها لف المجرم  عنقه بذالك السلك الحديدي...&lt;br /&gt;اعتقدت والدة ( بيرلا) بأن ابنتها قد تكون قتلت بطريقة مشابهة...فاستأجرت العائلة غواصين للبحث عن جثة الفتاة في النهر...و بعد ثلاث ساعات من البحث المتواصل وجدوا بقايا الجثة...و هي في حالة متقدمة من التحلل...و كانت قد سحبت للقاع بربطها بعناية بصخور ثقيلة لضمان بقائها في الأسفل...و بعد تقديم الجثة للتشريح تبين بأن ( بيرلا ) لم تتعرض لاعتداء جنسي ...كما وجد سلك حديدي طويل حول عنقها...و كان مشابها للسلك الذي وجد حول عنق ( مارتن ) ...قامت والدة ( مارتن ) بزيارة والدة ( بيرلا ) ...و جلبت لها هذه الأخيرة الكمان الخاص بابنتها...و هنا تذكرت والدة ( مارتن ) الآلة الموسيقية الخاصة بإبنها...و قررت استرجاعها....................&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;يتبع &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;   &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-6435061522549328151?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/6435061522549328151/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=6435061522549328151' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/6435061522549328151'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/6435061522549328151'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/04/blog-post_30.html' title='القاتل المهذب...السيد صول !!! ( الجزء الثاني )'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-1553214436932250862</id><published>2010-04-23T20:17:00.007+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:42.931+01:00</updated><title type='text'>القاتل المهذب...السيد صول !!! ( الجزء الأول)</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لقد كتبت هذه القصة منذ مدة... و هي محاولة بسيطة أرجوا أن تنال إعجابكم أعزائي القراء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;...في مدينة هادئة...يجتمع سكانها نهاية كل أسبوع في حديقتها العامة ...يتسامرون ثم يعود كل منهم إلى بيته ، كانت حياتهم بسيطة و لكنها لا تخلو من السعادة...إلى أن حل بهذه المدينة شاب في العشرينات من عمره...ذو ملامح أوروبية شرقية ، كان شكله يوحي بالرصانة و الهدوء...ملابسه مرتبة ومتناسقة بشكل يوحي بأنه يهتم بالتفاصيل...آه نسيت أن أخبركم بإسمه ...كان اسمه ( ستانيسلاف إيمانوفيش )...لما دخل القرية لأول مرة كان يحمل حقيبتين : الأولى كانت لملابسه و الثانية كانت حقيبة خاصة بآلة الكمان...لقد كان موسيقيا بارعا...&lt;br /&gt;استأجر بيتا صغيرا...طباعه الهادئة و حمرة الخجل التي تظهر على وجنتيه كلما تحدث دفعت سكان المدينة إلى إشراكه في سهرة نهاية الأسبوع ...و سرعان ما أصبح وجود ( ستاني) في تلك السهرة أمرا ضروريا...فقد كان يمتع الحضور بعزفه على الكمان&lt;br /&gt;و باعتبار ( ستانيسلاف ) عاطلا...و يبحث عن عمل ، اقترح أعيان المدينة عليه تعليم أطفالهم العزف على الكمان مقابل أجرة شهرية...&lt;br /&gt;تردد ( ستاني) للوهلة الأولى...أو ( هكذا أراد أن يبدوا) !!!...ثم قبل أخيرا&lt;br /&gt;فرح سكان المدينة بذالك ، و لم يعلموا أن هذا العرض كان أكبر خطأ ارتكبوه...&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;...يتبع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-1553214436932250862?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/1553214436932250862/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=1553214436932250862' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1553214436932250862'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1553214436932250862'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/04/blog-post_1666.html' title='القاتل المهذب...السيد صول !!! ( الجزء الأول)'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-2976808630356501267</id><published>2010-04-16T13:56:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:42.954+01:00</updated><title type='text'>عبارات شائعة...حوار بين يوسف و بيكاريا الصغير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يوسف : ( مايا ) فتاة فاتنة...أيمكن القول بأن جمالها يشكل خطورة إجرامية ؟...فقد تستغله لإغواء الآخرين...&lt;br /&gt;بيكاريا الصغير : الخطورة الإجرامية هي توقع ارتكاب الجريمة من مجرم سابق ، فجمال ( مايا) ليس له علاقة بالخطورة الإجرامية ، لأنها لم ترتكب جريمة من قبل !!!...&lt;br /&gt;يوسف : سمعت بأن الإعتراف سيد الأدلة...ماذا لو اعترفت ( مايا ) بارتكاب جريمة ما ، هل سيكون ذالك كافيا لمعاقبتها؟&lt;br /&gt;بيكاريا الصغير : الإعتراف دليل من أدلة إثبات الجريمة ، و له نفس قيمة شهادة الشهود...و أدلة الإثبات الأخرى ، فقد يأخذ به القاضي أو يرفضه...&lt;br /&gt;يوسف : إذا لم تتوفر أدلة كافية ضد المجرم يفرج عنه مؤقتا و يستدعى يوم المحاكمة...أليس هذا صحيحا ؟&lt;br /&gt;بيكاريا الصغير : لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يوصف الإفراج بالمؤقت...بل حبس المجرم هو المؤقت ، لأن الأصل في الإنسان البراءة...أما إذا استدعى التحقيق حبسه...فهذا مجرد إستثناء ، و لذا نقول حبس مؤقت...و إفراج...&lt;br /&gt;و بعد لحظات اختفى بيكاريا الصغير...و ما إن بدأ يوسف بمناداته حتى استيقظ هذا الأخير...لقد كان حلما !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملاحظة : لقد استعملت إسم بيكاريا الصغير في هذه التدوينة نسبة إلى أحد فقهاء القانون : و هو الفقيه و المحامي الإيطالي سيزار بيكاريا...الذي ولد سنة ألف و سبع مئة و ثمان وثلاثين...و توفي سنة ألف و سبع مئة و أربعة و تسعين&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-2976808630356501267?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/2976808630356501267/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=2976808630356501267' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2976808630356501267'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2976808630356501267'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/04/blog-post_4972.html' title='عبارات شائعة...حوار بين يوسف و بيكاريا الصغير'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-3584545012800364229</id><published>2010-04-09T16:03:00.004+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:42.970+01:00</updated><title type='text'>التراجع عن الجريمة ...هل يشفع للمجرم؟؟؟</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;فريد و محمود لصان محترفان يعملان معا...في أحد الليالي قررا سرقة منزل رجل ثري بعدما تأكدا من غيابه...و اتفقا على أن يدخلا من جهتين مختلفتين على أن يلتقيا في غرفة النوم ،و ما إن تسلق فريد الجدار حتى سمع آذان الفجر...احتقر فريد نفسه في تلك اللحظة و قرر التوبة...نزل من فوق الجدار وعاد إلى بيته...في تلك الأثناء كان محمود قد نزل في حديقة المنزل...فجأة سمع خطوات قادمة نحوه ، واعتقد أن أمره انكشف...خرج من المنزل مسرعا...ففاجأته دورية من الشرطة وقبضت عليه...صرح محمود بأنه تراجع عن الجريمة و أنه كان برفقة فريد ...فهل يعاقب محمود و فريد على جريمة السرقة التي لم تتم؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;يسمى التراجع عن الجريمة ( عدولا ) في لغة القانون...و العدول عن الجريمة يعفي المجرم من العقوبة...إذا كان تراجعه قبل إتمام الجريمة...و كان باختيار المجرم ، أما إذا كان المجرم مجبرا على التراجع...كمن يرى شرطيا !...أو يغادر مسرح الجريمة لأن الضحية هرب منه ...لم يكن لتراجعه فائدة...و سيعاقب لأنه حاول ...و لم يستطع !!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;غير أن هناك مجموعة من الجرائم التي تتحقق بمجرد القيام بأول فعل منها...دون انتظار النتيجة &lt;a href="http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/01/blog-post_08.html"&gt;كجريمة التسميم&lt;/a&gt;...هنا لا يؤثرتراجع المجرم على عقابه...فمن يسمم شخصا ثم يندم و يحاول إسعافه...لم ينفعه ندمه و سيعاقب.....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و بالرجوع إلى القصة التي ذكرناها آنفا...يستفيد فريد من تراجعه لأنه تراجع إراديا فهو بريء...أما محمود فيعاقب لأنه اضطر للتراجع...فلولا الخطوات التي سمعها لما تراجع...&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-3584545012800364229?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/3584545012800364229/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=3584545012800364229' title='12 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/3584545012800364229'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/3584545012800364229'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/04/blog-post_4717.html' title='التراجع عن الجريمة ...هل يشفع للمجرم؟؟؟'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-1129197832769622290</id><published>2010-04-02T21:35:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.054+01:00</updated><title type='text'>التحريض على الجريمة...منصف و إبتسام !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;منصف طالب جامعي...حاول التودد إلى زميلته سارة ، و لكن سارة أبدت رفضها الصريح لشخصه !...بعد أيام إلتقى منصف بإبتسام و هي صديقة سارة الحميمة...و أخبرها بأن سارة وصفتها بأنها عاهرة...و أن عليها أن تنتقم لشرفها !...بحثت إبتسام عن سارة ولما وجدتها دفعتها بقوة...فاصتدمت سارة بقضيب حديدي...و أصيبت بجروح...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;من البديهي اعتبار سارة ضحية وإبتسام مجرمة...و لكن ماهو الوصف الذي يمكن إطلاقه على منصف ؟؟؟...إنه المحرض على الجريمة &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و التحريض على الجريمة هو دفع شخص ما لارتكابها...فالمحرض شيطان آدمي !!! ، و ينبغي أن يكون التحريض صريحا ، و أن يكون موجها إلى الشخص المراد تحريضه مباشرة...و للتحريض صور أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها ( منتهى الخسة و النذالة ) فقد يقوم المحرض بتحريض شخص مجنون...أو صبي صغير...و قد اختلفت القوانين الجزائية فمنها من يضع المحرض في مرتبة المجرم الحقيقي...و يعاقبه نفس العقوبة ، و منها من يعتبره شريكا في الجريمة فقط...أي أدنى منزلة من الفاعل الحقيقي لها...غير أني أعتقد أن معاملة المحرض كالفاعل الحقيقي للجريمة هو الأنسب ، لأن حماية المحرضين سيؤدي تدريجيا إلى وجود طبقة من المجرمين الأحرار ، و الذين يرتكبون الجرائم يوميا...دون أن نشعر بهم...فمنصف هنا مجرم يستحق نفس عقوبة إبتسام...مارأيك عزيزي القارئ ؟؟؟  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-1129197832769622290?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/1129197832769622290/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=1129197832769622290' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1129197832769622290'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1129197832769622290'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/04/blog-post_02.html' title='التحريض على الجريمة...منصف و إبتسام !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-208087191265160942</id><published>2010-03-27T00:09:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.068+01:00</updated><title type='text'>التلصص الجنسي...المجرم ضحية و الضحية مجرم  !</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;بداية قد يقول قائل: إن هذا الفعل مجرد سلوك طائش...قلة أدب...سوء تربية...و ليس له علاقة بالقانون...كما أنه نادر الوقوع....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;باعتبار العلاقة الجنسية... علاقة سرية بطبيعتها لأنها تتعلق بأعراض ممارسيها...( و دعونا نأمل أن تكون شرعية ) فإن القانون يسعى لحماية العرض كما يسعى لحماية ذوات الأشخاص و ممتلكاتهم ، أما عن ندرة وقوعه...فعلى من يعتقد ذالك أن يعيد حساباته من جديد...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و التلصص الجنسي هو قيام المجرم بمشاهدة العملية الجنسية التي يمارسها الآخرون خلسة...و يصدر هذا السلوك عادة من المراهقين و الشباب الذين يعانون من أمراض نفسية ...فهم يقومون بذالك من أجل الحصول على اللذة الجنسية...و قد سمعت قصصا غريبة عن شباب يتعمدون ترصد و مراقبة غرف النوم في الشقق المقابلة للعمارات التي يسكنون بها ...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و يعتبر التلصص الجنسي صورة من صور الشذوذ الجنسي المعاقب عليه قانونا ، فالمتلصص مجرم  !...و لكن الضحايا ( الرجل و المرأة ) ليسوا بمعزل عن جريمة أخرى...هي جريمة الفعل العلني المخل بالحياء أو الفعل الفاضح كما يحلو للبعض تسميته...فمن يقوم بفعل جنسي دون أن يتخذ الوسائل اللازمة لحجب هذا الفعل عن نظر و سمع الغير يكون مرتكبا لهذه الجريمة...فالسلوكات الجنسية بين الزوجين إذا كانت على شرفة المنزل...كانا مجرمين أيضا....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;...فإذا جمعنا قطع الأحجية...نجد قصة لا تخلو من الغرابة و الطرافة ، فالزوجين في الشرفة قد ارتكبا فعلا علنيا مخلا بالحياء...و من شاهد ذالك اعتبر ضحية قد خدش حياؤه ، أما إذا تعمد هذا الضحية التلصص...سقط عنه ثوب الضحية و لبس ثوب المجرم ، و أصبح مرتكبا لجريمة الشذوذ الجنسي....فإذا تمت المعاشرة الجنسية داخل غرفة محكمة الإغلاق و دون إحداث أصوات مثيرة...و تلصص أحدهم ...كان الرجل و المرأة مجرد ضحايا...و المتلصص مجرما...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;بقي أن أشير أن التلصص الجنسي هو صورة من بين ثمانية صور للشذوذ الجنسي...تصر التشريعات العقابية العربية على تناول صورتين فقط هما ( اللواط و السحاق )...أما قانون العقوبات المصري فلم يتناول جريمة الشذوذ الجنسي.....مع أن الشذوذ الجنسي كظاهرة في انتشار مستمر في الدول العربية...&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-208087191265160942?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/208087191265160942/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=208087191265160942' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/208087191265160942'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/208087191265160942'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/03/blog-post_4116.html' title='التلصص الجنسي...المجرم ضحية و الضحية مجرم  !'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8692702707101437736</id><published>2010-03-19T20:25:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.152+01:00</updated><title type='text'>اختطاف الأطفال...و عودة عازفي الناي !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;من بين أشهر القصص العالمية...قصة عازف الناي ، الذي استطاع بعزفه الرائع تخليص المدينة من الجرذان التي احتلتها بشكل رهيب...و لكن سكان المدينة تنكروا لجميله و رفضوا دفع أجرته...فقام بواسطة عزفه بنقل أطفالهم إلى وجهة غريبة بدافع الإنتقام...و اختفوا إلى الأبد&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و أود أن أنوه في البداية بأنني اعتمدت على لفظ ( أطفال ) لتقريب المعنى...لأن القانون يطلق على غير البالغ لفظ ( قاصر) و ليس طفل...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و جريمة اختطاف الأطفال هي نقل الطفل عمدا من المكان الذي يتواجد فيه إلى مكان آخر...و قد يتواجد الصبية عادة في المنزل العائلي أو في  المدرسة أو حتى  الروضة ...أما إرادة الضحية فليست مهمة على الإطلاق...لأن الضحية قد تكون راضية برفقة المجرم ...كما قد تدعي الفتاة المخطوفة بأنها عشيقة المجرم !...و أنها هي من طلبت الهرب معه...كل هذا لا يمنع من قيام الجريمة ، أما عن المدة الزمنية التي يمكن من خلالها اعتبار الفعل اختطافا...فتختلف من قانون لآخر...فالفقه الفرنسي يقدرها بليلة واحدة !!!...و هي مدة غير مناسبة في نظري...لأن أسرة الضحية لا يمكنهم انتظار ليلة كاملة للإبلاغ عن اختطاف إبنهم أو إبنتهم...كما أن هذه المدة كافية لنقل الطفل لمسافة بعيدة فيتعذر إيجاده ، و هي كافية لقتله في مكان ما و دفنه ، و لا تقوم هذه الجريمة في فرنسا إذا كان المجرم غير متأكد من سن الضحية...و مثال ذالك إغواء شاب لفتاة و نقلها إلى مكان ريفي بعيد بموافقتها...معتقدا بأنها بالغة !!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما عن الأسباب التي تجعل المجرم يختطف صغار السن فقط...فلكل جريمة قصة خاصة ، فمن يقوم بإغواء الفتيات الصغيرات ...فعادة ما يكون عنينا أو شاذا جنسيا...كما قد يكون الإختطاف من أجل طلب الفدية...أو بهدف سرقة أعضاء بشرية...أو بهدف استخراج بعض الأعضاء و استخدامها في الشعوذة ...و ضعف بنية صغار السن و عدم مقاومتهم عامل مساعد للمجرم في عملية الإختطاف...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و هناك صورة من صور الجريمة لا تخلو من الرومانسية...و لقد أقرها القانون الجزائي على غير عادته ، و هي حالة زواج المخطوفة من خاطفها...فهنا لا يمكن اتخاذ إجراءات قانونية ضد الخاطف ، مالم يطلب أحد الوالدين أو كلاهما فسخ الزواج...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;يعرف عن عازف الناي أنه هادئ الطباع...و ما روي في الأسطورة التي ذكرتها آنفا لم يكن إلى قصة خيالية ، و المجرم الذي يختطف الأطفال يستحق عقوبة قاسية في اعتقادي لأنه استغل سذاجة و براءة الطفل للقيام بالجريمة...بقي فقط أن نتسائل : كم عازفا للناي يتواجد بمدننا و يترصد أطفالنا ؟؟؟ &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8692702707101437736?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8692702707101437736/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8692702707101437736' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8692702707101437736'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8692702707101437736'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/03/blog-post_2694.html' title='اختطاف الأطفال...و عودة عازفي الناي !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-5623629005550848335</id><published>2010-03-15T19:36:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.179+01:00</updated><title type='text'>مسابقة البوبز... صوّت لقطعة الشكولاته قبل أن تذوب!!!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بحمد الله تعالى اختارت لجنة التحكيم مدونتي من بين المدونات المتأهلة للمرحلة النهائية في مسابقة البوبز (دوتشبه فيلي) وهي مرحلة تصويت الجمهور لمدة شهر من تاريخ اليوم 15/3/2010 وحتى تاريخ 14/4/2010 .. ولقد سعدت كثيرا كوني من ضمن قائمة أفضل المدونات العربية لعام 2010...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن حان وقت تصويتك لمدونتي، بما أنك تقرأ هذه الكلمات فأنت أحد قرائها، إذ سيستمر التصويت كما ذكرت لمدة شهر ابتداءً من اليوم ، وهنا أنا بحاجة لدعمك ومساندتك.. إن رأيت أن مدونة الجريمة والشكولاته تستحق تصويتك، فأرجو التصويت باتباع الخطوات التي سأعرضها عليك في الأسفل، كما أحسب أنك ستساعدني في نشر رابط هذه التدوينة ودعوة الآخرين للتصويت عبر الشبكات الاجتماعية كتويتر والفيس بوك والمجموعات البريدية والمدونات وغيرها من وسائل التواصل..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;كيف تصوت لمدونتي؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اضغط على &lt;a href="http://www.thebobs.com/index.php?l=ar&amp;amp;s=1155503109924847OMDFOOVR-NONE"&gt;هذا الرابط&lt;/a&gt;، وعندما تفتح لك صفحة التصويت اذهب إلى قائمة "أفضل مدونة عربية"، اختر من القائمة "المرشحون للمرحلة النهائية" التي على اليسار “الجريمة والشكولاته” ثم عندما تظهر لك بياناتها اضغط على الزر البنفسجي “صوّت لهذه المدونة“.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم اذهب إلى أسفل الصفحة واكتب اسمك وبريدك الالكتروني، وضع إشارة “صح” بجانب عبارة “لقد قمت بقراءة المكتوب بخط صغير“، ثم ضع الرمز الموجود في الصورة ، ثم اضغط على زر الإرسال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا كان التصويت صحيحاً ستظهر لك عبارة تشكرك وتخبرك أن التصويت تم بنجاح، وإلا فمن المحتمل أنك لم تعلم على عبارة “لقد قمت بقراءة المكتوب بخط صغير“، أو أنك أدخلت رمز الصورة بطريقة خاطئ ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشكرك على وقتك ومساندتك ... وإن كنت مقتنعا بمضمون مدونتي فعليك أن تصوّت الآن!!! فتصويتك هو من سيحدث الفارق...&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-5623629005550848335?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/5623629005550848335/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=5623629005550848335' title='15 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5623629005550848335'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5623629005550848335'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/03/blog-post_3267.html' title='مسابقة البوبز... صوّت لقطعة الشكولاته قبل أن تذوب!!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8715565606067556537</id><published>2010-03-12T20:30:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.203+01:00</updated><title type='text'>الوشاية الكاذبة...احذروا من ألسنة نيران العدالة !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;هي جريمة تشبه جريمة القذف و إن كان بينهما أمور كثيرة مختلفة...تسمى الوشاية الكاذبة...و البعض يطلق عليها تسمية البلاغ الكاذب ، و جريمة  الوشاية الكاذبة تعني قيام المجرم بتقديم بلاغ معين ضد شخص ما ، و اتهامه فيه بارتكاب ما يستحق العقوبة...سواءا كانت عقوبة تأديبية أو جزائية......كل هذا مع علم المجرم المسبق بكذب ما رواه......فهي مجرد مكيدة حبكها المجرم بعناية للإيقاع بشخص ما....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و لتحقق هذه الجريمة يشترط القانون أن يقوم المجرم بتبليغ سلطة إدارية أو قضائية بقصته !....فلا يعد إبلاغ امرأة لامرأة أخرى بأن زوجها يخونها وشاية كاذبة...و لا إخبار شاب لرجل ما......بأن إبنه يتاجر في الممنوعات وشاية أيضا...ففي هذه الحالات ينبغي تبليغ الشرطة لتكون كذالك ، كما يجب أن يكون البلاغ كاذبا فعلا...فلو صح في المثال السابق أن ضبطت الشرطة رجلا متزوجا يخون زوجته لقامت العدالة بمتابعته على أساس جريمة الزنا....و يصبح المبلغ هنا مواطنا صالحا في نظر العدالة...إن لم نقل بطلا !!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و من هنا فعلى السلطة التي تلقت البلاغ التأكد من كذبه لاتهام المجرم بالوشاية الكاذبة...و إذا لم تتأكد فعليها أن تتمنى إعتراف المجرم بكذبه...و باعتبار الوشاية الكاذبة مجرد تصفية حسابات لتوريط الضحية...فيجب أن يقصد المجرم إلحاق الأذى بالضحية عند القيام بالتبليغ........فإذا لم يقصد ذالك فلا تتحقق الجريمة...و يمنح القاضي سلطة تقدير سوء النية من عدمه في العمل الذي قام به المبلغ ( المجرم )......و إن كنت ضد منح سلطة التقدير للقاضي ، لأن القضاة أنواع......و منهم من يشك حتى في أزرار بذلته......فكيف بالمتهم !!!........و قد يقول قائل : ماهو البديل إذا تخلينا عن حنكة القاضي في تفسير النوايا؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أعتقد أن الحل بسيط ........إنه  إضافة شرط آخرلتحقق الجريمة....و هو البحث في طبيعة العلاقة الموجودة بين الواشي و الضحية ....و على أساس هذا البحث نستنتج حسن نية المبلغ من عدمه..........لأن ترك التقدير بيد القاضي سيخيف الشخص العادي و يجعله يمتنع عن مساعدة العدالة..........خوفا من لسعات نيرانها فيفضل الصمت على المغامرة....و أية مغامرة؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;فجريمة الوشاية الكاذبة أشبه بشعلة من النار.......أحاطها شخص ما بكلتا يديه لكي لا تنطفئ......... فإذا بها تحرق يديه بألسنتها...فقد يكون دافع المبلغ هو مساعدة العدالة ، و لكن العدالة نفسها قد تجعله في مأزق.....و تورده الجحيم من حيث أراد لها الرفعة.............  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8715565606067556537?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8715565606067556537/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8715565606067556537' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8715565606067556537'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8715565606067556537'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/03/blog-post_4036.html' title='الوشاية الكاذبة...احذروا من ألسنة نيران العدالة !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-603884298772919935</id><published>2010-03-05T20:27:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.229+01:00</updated><title type='text'>الجريمة المستمرة و الجريمة الفورية...و للجريمة إيقاع أيضا !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt; منذ عصور.......قام رجال القانون بتقسيم الجرائم حسب السلوك الإجرامي المرتكب فيها.......أو ما يسمونه بالركن المادي للجريمة ، و من بين هذه التقسيمات...تقسيم يميزون فيه بين الجرائم المستمرة و الجرائم الفورية.........&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و الجريمة الفورية هي التي تبدأ و تنتهي في وقت واحد مهما طال هذا الوقت ، أي أن المجرم يحقق هدفه من الجريمة في لحظة إرتكابها...فقتل شخص خنقا...جريمة فورية لأن المجرم قام بسلوك إجرامي بوضع يديه على رقبة الضحية النائم ...يستيقظ الضحية ! و يحاول مسك يدي المجرم ...يصارع الموت للحظات...ثم يموت...هنا تتحقق النتيجة الإجرامية ، و قد تستغرق الجريمة الفورية زمنا أطول...كسرقة محل تجاري....فيقوم المجرم رفقة شركائه في الجريمة بإفراغ المحل من السلع في جوف الليل ، و هذا قد يتطلب ساعتين أوأكثر...و لكن الجريمة تبقى فورية لأن المجرم حقق هدفه (سرقة المحل) قبل مغادرة المكان...فالجريمة الفورية أشبه ما تكون بدقة واحدة من دقات الساعة...أو بدقة واحدة من أي آلة إيقاعية...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما الجريمة المستمرة...فهي الجريمة التي تستمر وقتا طويلا قبل اكتشافها (وهذا مجرد افتراض)...حيث لا يصل المجرم فيها لهدفه بمجرد القيام بأول سلوك إجرامي....و من هذه الجرائم...جريمة إخفاء المسروقات...و هي جريمة مستقلة عن السرقة ، فالمجرم الذي يخفي المسروقات مستمر في إخفائها ما لم تكشف الشرطة أمره....كما أن هناك صورة مشابهة للجريمة المستمرة تسمى الجريمة المتكررة...و هذه الأخيرة تتطلب تكرار النشاط الإجرامي ....كسرقة موظف في المصرف لجزء صغير من أرصدة الزبائن في كل مرة تضخ فيها أموال لهذه الأرصدة ....و الفرق بين الجريمة المستمرة و الجريمة المتكررة...هو أن النشاط الإجرامي يقع مرة واحدة في الجريمة المستمرة...و يدوم مفعوله إلى حين اكتشافه ، أما في الجريمة المتكررة...فيتكرر النشاط الإجرامي في كل مرة....و مع ذالك فهما وجهان لعملة واحدة ...و يعاملهما القانون معاملة واحدة.........و إذا أردت عزيزي القارئ إيجاد تشبيه مناسب للجريمة المستمرة فما عليك إلا أن تضع يدك على صدرك ....و تتحسس دقات قلبك...أو أي صوت بإيقاع مستمر.........كل ما هنالك أن توقف دقات القلب يعني وفاة الشخص ...أما اكتشاف الجريمة المستمرة فيعني دخول المجرم إلى السجن !!!     &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-603884298772919935?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/603884298772919935/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=603884298772919935' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/603884298772919935'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/603884298772919935'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/03/blog-post_05.html' title='الجريمة المستمرة و الجريمة الفورية...و للجريمة إيقاع أيضا !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-6992360464395892635</id><published>2010-02-26T20:54:00.004+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.284+01:00</updated><title type='text'>جريمة الإجهاض...و التدرج في رتب الإجرام !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;البحث في عالم الجريمة......... يجعل الباحث يصادف أنواعا من الجرائم أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها الأسوء.....لأنها تجعل المجرم أشبه بأي مخلوق ماعدا بني البشر ، فجريمة القتل تحت تأثير الإستفزاز يمكن فهم دوافعها ...أما قتل أحد الأبوين فيصعب إيجاد مبرر لها ...كما أن اغتصاب شاب لفتاة حاولت إغرائه  بحركات فاحشة و لباس فاضح أمر كثير الوقوع و إن لم تكن الفتاة تتوقع النتيجة...أما اغتصاب الشاب لأحد محارمه....فهو فعل تفوق شناعته وصف الجريمة ........و كذالك الإجهاض !!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و الإجهاض هو التخلص من الجنين قبل انتهاء فترة الحمل عمدا...و يشترط القانون لتحقق الإجهاض أن تكون المرأة حاملا أو يحتمل حملها على الأقل.....فرنسا و منذ سنة ألف و تسع مئة و تسعة و سبعين لم تعد تعتبر إنهاء الحمل قبل الأسبوع العاشر إجهاضا...على أن تتم العملية بواسطة طبيب و في المستشفى ..........و قد لاحظت رغبة دولية في إخراج الإجهاض من نطاق الجرائم المعاقب عليها...يكون الإجهاض من الأم الحامل أو من غيرها.......غير أني فضلت تناول الحالة الأولى...و قد شد انتباهي تخفيف القانون للعقوبة في جريمة قتل الطفل المولود حديثا...إذا كانت القاتلة أمه !...و يبرر القانون ذالك بالحالة النفسية التي تكون عليها الأم بعد الولادة........كما أن القانون يقرر عقوبة رمزية ( في اعتقادي ) إذا كانت الأم هي من أجهضت نفسها........و شخصيا لا أتفق مع هذا الطرح &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;فهل كل النساء اللواتي عانين من آلام المخاض ارتكبن جريمة القتل ؟؟؟؟......لا أعتقد ذالك و إلا لما كنا أنا و أنت عزيزي القارئ في عداد الأحياء !....ثم إن المرأة التي تجهض نفسها ( خاصة إذا كان حملها في مراحله الأخيرة ) ...هي أشبه بجندي يتدرج في رتب الجيش...أما هي فتتدرج في مراتب الإجرام....لأنها بعد قتل جنينها ستتجاوز حتما مرحلة الصراع النفسي الداخلي الذي يعاني منه عادة المجرم المبتدئ ( هل أنا قادر على فعل ذالك؟؟؟ )...و هنا قد تقوم بجرائم أخرى.....كما أن كونها ( الأم ) لا يبيح لها قتل جنينها.... فهي من يجب أن يحميه........أما عن حالات الإجهاض لأسباب طبية فالأمر مختلف...لأن حالة الضرورة معتبرة قانونا......&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و أخيرا أقول أنه ينبغي على القانون أن يمارس دوره في حماية الإنسان.....في كل مراحل عمره...فيعاقب على الإجهاض بصرامة حماية للجنين...ثم على القتل...و المساعدة على الإنتحار.......بل من التشريعات من يعاقب المنتحر الذي ينجو من الموت......و للإنتحار قصة...سأسعد بروايتها لك عزيزي القارئ يوما ما.............&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-6992360464395892635?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/6992360464395892635/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=6992360464395892635' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/6992360464395892635'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/6992360464395892635'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/02/blog-post_4274.html' title='جريمة الإجهاض...و التدرج في رتب الإجرام !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-6340765997810367293</id><published>2010-02-12T21:05:00.004+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.321+01:00</updated><title type='text'>جريمة الإغتصاب....عودة الشيطان تي جين !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;بداية أهدي هذه التدوينة إلى أختي الفاضلة ( &lt;a href="http://marrokia.canalblog.com/"&gt;مغربية&lt;/a&gt;)...و التي اقترحت علي تقديم هذا الموضوع....كما أهديه لكل الفتيات اللواتي عانين من تجربة الإغتصاب المريرة.....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;إن من بين الأساطير الأكثر شيوعا بين سكان هايتي....أسطورة تي جين بيد سك....و هو إسم لروح شريرة مهمتها دفع الرجال لاغتصاب النساء ، و يصورونه على شكل وحش بساق واحدة...كما أنه يتغذى على اللحوم النيئة! &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و الإغتصاب هو قيام المجرم بإدخال جسم غريب في العضو الجنسي للضحية....على أن يتم ذالك إرضاءا لرغبة جنسية ، هذا إذا استندنا إلى القانون الفرنسي الذي عالج جريمة الإغتصاب بغرابة !....فهو يقر باحتمال وقوع الإغتصاب من الذكر و الأنثى ، كما يقر بإمكانية وقوع الذكر و الأنثى كضحايا لهذه الجريمة....و أغرب ما في القانون الفرنسي هو انفراده بصورة أقل ما يمكن أن يقال عنها...أنها دعوة لنشر الرذيلة...حيث يعاقب الزوج الذي يعاشر زوجته بغير رضاها على أساس أنه اغتصبها ....و كأنه يقول للزوج : إذهب لتشبع رغباتك الجنسية خارج البيت إذا لم ترد زوجتك معاشرتك !!! ، و يشبه القانون الإيطالي نظيره الفرنسي من حيث المبدأ...بيد أن القانون الإنجليزي سار في اتجاه معاكس ... فجريمة الإغتصاب فيه لا تكون إلا من رجل على امرأة.........و في فلكه سارت معظم القوانين العربية.....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;يشترط القانون أن يستعمل المجرم في هذه الجريمة العنف أو التهديد أو المباغتة أوالمواد المنومة...بهدف اغتصاب الضحية ، و للتأكد من أن الفتاة اغتصبت فعلا و لم تمارس الجنس طواعية....و قديما كان القانون يشترط على الضحية أن تثبت مقاومتها للمجرم...و يظهر ذالك على شكل خدوش بوجهه أو صدره....و قد تتسائل عزيزي القارئ : هل تمزيق غشاء البكارة كاف لإثبات وقوع الإغتصاب؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;...من البديهي أن تمزيق غشاء البكارة بالنسبة للفتاة البكر دليل على اغتصابها....غير أنه لا يمكن اشتراط ذالك في كل عمليات الإغتصاب ....لأن غشاء البكارة أنواع ، و من بين أنواعه...غشاء يسمى المجامل...و هو لا يتمزق من الممارسة الجنسية الأولى!!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما بالنسبة للمرأة الثيب فالخبرة الطبية تلعب دورا أساسيا في كشف الحقيقة...........&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;تي جين هو مجرد أسطورة.....و لكن الشيطان حقيقة ...فإذا افترضنا جدلا أن تي جين هو اسم الشيطان الذي يدعوا المجرمين لارتكاب الإغتصاب....فما  الذي يجب علينا فعله لإيقاف أتباع تي جين عن جرائمهم؟؟؟ &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-6340765997810367293?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/6340765997810367293/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=6340765997810367293' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/6340765997810367293'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/6340765997810367293'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/02/blog-post_1492.html' title='جريمة الإغتصاب....عودة الشيطان تي جين !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-2461577970617804238</id><published>2010-02-05T21:37:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.365+01:00</updated><title type='text'>صفات الشاهد.......................و صفات الخاطب !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;تتنوع المصادر التي قد يلجأ إليها قاضي التحقيق لكشف أسرار الجريمة....ومن بين هذه المصادر...شهادة الشهود ، و ما يميزها هو صعوبة الحصول على شهادة مقنعة و صادقة....عكس المصادر الأخرى كالخبرة مثلا...و التي تستمد مصداقيتها من الطرق العلمية المستعملة للحصول عليها........أما في الشهادة...فالمحقق يتعامل مع شخص قد يكون هو المجرم الحقيقي !....كما قد يكون بريئا و لا يعرف عن الجريمة شيئا....فيضيع جهد المحقق دون التوصل إلى شيء مفيد..........&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و يجب على قاضي التحقيق التأكد من بعض الصفات التي ينبغي توفرها في الشاهد قبل سماعه ، و أهمها قدراته الذهنية......فالشيخ المسن الذي لا يتذكر أسماء أبنائه !!! لا يصلح أن يكون شاهدا....كما يجب أن يتأكد المحقق من سلامة الحاسة التي بنى عليها الشاهد شهادته...فضعيف البصر لا يمكن الوثوق بشهادته في جريمة قتل...يزعم أنه شاهد تفاصيلها...مع أنها وقعت ليلا و في حي مجاور للحي الذي يسكن فيه ، أما إذا استدعى المحقق الشاهد للشهادة فقط....مستبعدا أن يكون هو المجرم ، فعليه أن يتأكد من علاقاته ...بحيث لا يكون له أية صلة بالمجرم مهما كان نوعها.........لأن وجود علاقة بينهما قد تدفع الشاهد إما للكذب....أو لتعديل الشهادة بشكل يخدم مصلحة المجرم ...و قد تتسائل عزيزي القارئ : ماذا عن جهاز كشف الكذب؟؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;.......إن هذا الجهاز أضعف من أن يكتشف تزييف الحقائق....فخبرة بعض المجرمين ...الذين اكتسبوها من عالم الإجرام تجعلهم يتفادون التوتر عند طرح أي سؤال يخص الجريمة ............&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;يفترض في المحقق الذكاء....و عليه فإن رواية الشاهد هي عبارة عن مادة خام ، يجب معالجتها بحكمة متناهية...فأي تناقض للشهادة مع ما توصلت إليه الأدلة الأخرى....يفقد الشهادة قيمتها ، و لهذا السبب يقوم قاضي التحقيق أحيانا بتنظيم مواجهة بين الشاهدين إذا اختلفت روايتهما ....فيسمعهما و هما يتجادلان !....فيستنتج الرواية الأصح............&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;إن البحث في صفات الشاهد و علاقاته  الإجتماعية قبل سماع شهادته....يشبه إلى حد بعيد..........البحث الذي تقوم به عائلة الفتاة المخطوبة...في صفات الخاطب للتأكد من ملائمته لابنتهم....غير أن النهاية مختلفة تماما ، ففي الخطبة يتوج البحث بالزواج...أما نهاية التحقيق فتعني المحاكمة........و شتان بين الأمرين !!! &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-2461577970617804238?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/2461577970617804238/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=2461577970617804238' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2461577970617804238'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2461577970617804238'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/02/blog-post_05.html' title='صفات الشاهد.......................و صفات الخاطب !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-70978428179169096</id><published>2010-01-29T21:09:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.410+01:00</updated><title type='text'>القانون يحمي فينوس و أفروديت...و يصطاد الذباب !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;أفروديت ...أو بافيا هي آلهة الجنس في الأساطير اليونانية القديمة...و هي ترمز إلى الحب المحرم........أما فينوس فهي آلهة المتعة الجنسية في الأساطير الرومانية...و كانت زوجة لفولكان ( إله الحدادة )....و لكنها كانت تخونه مع عشيقها مارس ( إله الحرب ) .......&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و الدعارة من الناحية القانونية هي عرض جسد إنسان على إنسان آخر لكي يشبع شهوته الجنسية....و يقدم هذا الأخير ثمنا لذالك...و للدعارة صور كثيرة...تختلف من قانون لآخر ، إلا أنني اخترت صورة منها........لطالما تعجبت من وجودها...و تتمثل في اعتبار من يعيش على أموال محترف الدعارة مجرما و يستحق العقاب...في حين لا يعاقب من يحترف الدعارة ......بل و يذهب القانون أبعد من ذالك...حيث يطلب من هذا ( البائس) الكشف عن مصدر أمواله للتأكد من عدم وجود أموال محترف الدعارة ضمنها.....مهلا !!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أرجوا أن لا يفهم من كلامي أنني متسامح مع الشخص الذي يستثمر مثل هذه الأموال....و لكن الظروف الإجتماعية قد تجبر شخصا ما ...على قبول مثل هذه الأموال لسد حاجاته الأساسية...من طعام و لباس....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;غير أن الخطر كل الخطر...في الأشخاص الذين يخططون للدعارة...( محترفي الدعارة ) ...فالقانون يمنحهم الحماية إذا كان نشاطهم مرخصا به...بينما يلاحق من هم أقل خطرا و ضررا...فمن البديهي استنتاج أن يعيش على أموال خبيثة المصدر أقل ضررا ممن يجلب الفتيات السيئات و يؤمن لهن المكان و الزبائن( محترف الدعارة )........خاصة إذا علمنا أن الدعارة جريمة تولد جرائم أخرى أكثر خطرا .....فشبكات الدعارة الكبيرة لها علاقات متينة مع شبكات أخرى تعمل في تجارة الرقيق الأبيض...حيث ينقلون الأطفال و المراهقين  من دولهم إلى دول أخرى....ثم يبيعونهم لمن يستغلهم جنسيا...و هذا شائع الحدوث في أوروبا الشرقية...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أعتقد أنه لابد من ترتيب الأولويات في العقوبة ...فيجب أن تكون العقوبة الخاصة بمحترف الدعارة أشد من عقوبة من مارس الرذيلة لمرة واحدة عندما وجد الفرصة لذالك !!! أما معاقبة ( البائس) الذي يعيش على نفقة المجرم....فهي أشبه باصطياد الذباب في مكان مليء بالأفاعي !!!    &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-70978428179169096?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/70978428179169096/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=70978428179169096' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/70978428179169096'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/70978428179169096'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/01/blog-post_5501.html' title='القانون يحمي فينوس و أفروديت...و يصطاد الذباب !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-4538750007395938238</id><published>2010-01-22T14:37:00.004+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.430+01:00</updated><title type='text'>الدفاع الشرعي...انتظرني لحظة ! سأجلب سكين الخضار !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;كثيرا ما يفاجئ المجرم ضحاياه...غير أن موضوعنا سيكون حول حالة معكوسة...الضحية فيها...هو من يفاجئ المجرم غالبا، و تسمى بحالة الدفاع الشرعي ، فالأصل أن القانون لا يجيز للشخص الإقتصاص لنفسه بنفسه...غير أنه إذا توفرت بعض الشروط جاز للشخص دفع الإعتداء عن نفسه...حتى و لو كان في ذالك إلحاق الأذى بالمجرم...هنا لا تكون الجريمة جريمة ...و لا الضحية مجرما...بل مدافعا عن نفسه ! ، و لكي يمنح القانون هذه الرخصة ...يشترط أن يكون الإعتداء قد وقع فعلا أو على وشك الوقوع...و كمثال لوقوعه فعلا قيام شاب بإشهار سلاحه في وجه فتاة...و تهديدها باستعمال السلاح إذا لم تقم بتلبية رغباته الجنسية....أما عن الإعتداء الذي يكون وشيك الوقوع....فكقيام شخص بمرافقة مجموعة من الشباب في رحلة بحرية على زورق...و يتكشف صدفة أن هؤلاء يبيتون قتله و إلقاءه في البحر...عند الوصول إلى مسافة معينة...فالإعتداء وشيك...و لكنه سيقع حتما ! &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;كما ينبغي أن يكون هذا الإعتداء غير قانوني بالمرة.........فتقييد الشرطي للمجرم عند القبض عليه...أمر عادي و قانوني...و لا يبيح للمجرم ضرب الشرطي بحجة الدفاع الشرعي...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما الضحية...فليس حرا في الدفاع عن نفسه و عرضه و ماله...بل رسم له القانون حدين لا يجوز له تجاوزهما...الأول منطقي جدا...وهو أن يكون دفاعه عن نفسه متزامنا مع الإعتداء عليه...فضرب الفتاة للمجرم يجب أن يكون في اللحظة التي حاول فيها هذا الأخير اغتصابها و ليس بعد ظهور علامات الحمل !!!...هنا لا يكون دفاعا شرعيا...بل إنتقاما ! أو مجرد سلوك للتعبير عن تأنيب الضمير...أو ما شابه&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;كما أن على الضحية اختيار الأسلوب المناسب للرد ....بشكل لا يكون فيه الرد أخطر من الإعتداء نفسه....و هو شرط مثير للسخرية في نظري !!!...فكيف لشخص رأى مجرما داخل منزله و هو يحمل شيئا ما...أن يختار الوسيلة التي يدافع بها عن نفسه و عائلته؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;فليس لديه الوقت الكافي للتفكير...كما أنه لا يستطيع معرفة ما لدى المجرم من أسلحة...هل يقوم بالدردشة مع المجرم و الإستفسار.... على نحو ماذا لديك من أسلحة؟؟؟...فيجيب المجرم : سكين !!!...فيقول الضحية : انتظرني لحظة  !...سأجلب سكين الخضار...و الأسوء هو أن القاضي هو من يحدد ما إذا كان الدفاع مناسبا أم لا....و هنا أتسائل و لك عزيزي القارئ أن تجيب : هل شارك القاضي الضحية في تلك اللحظات العصيبة ...حتى يكون له الحكم على الواقعة؟؟؟...في انتظار موضوع آخر تقبلو مني أسمى التحيات....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;...لقد قام الأخ الفاضل المدون محمد ساحلي بنشر حوار أجريته مع المدون و الأخ الكريم معمر عامر...تستطيع عزيزي القارئ الإطلاع عليه عبر الرابط التالي : http://miolog.com/interviews/cr-chocolate&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-4538750007395938238?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/4538750007395938238/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=4538750007395938238' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/4538750007395938238'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/4538750007395938238'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/01/blog-post_9355.html' title='الدفاع الشرعي...انتظرني لحظة ! سأجلب سكين الخضار !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-7097293240346055497</id><published>2010-01-15T14:18:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.459+01:00</updated><title type='text'>جريمة القذف...لسان العاقل وراء قلبه و قلب الأحمق وراء لسانه !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;قد يبدو للوهلة الأولى أن جريمة القذف بعيدة كل البعد عن الحكمة المذكورة في العنوان ...بيد أن وجه الشبه بينهما يتجسد في كون القذف آفة من آفات اللسان ...و الإعلام (إذا شئنا التدقيق).....و القذف قديم بين البشر، فقد اتهم نبي الله يوسف عليه السلام بالفاحشة، و هو منها بريء و القذف ببساطة هو اتهام شخص معين أو هيئة معينة بأمر قد يمس بالشرف أو السمعة...و يكون ذلك علنا ، و يسمى مطلق التهمة بالقاذف و المتهم بالمقذوف...و قد يكون موجه التهمة ( القاذف) شخصا أو وسيلة من وسائل الإعلام.......كما قد يكون المقذوف شخصا أو هيئة ما &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;...و الشرف هنا نعني به المنزلة التي يرى الشخص نفسه فيها ، أما السمعة فهي المنزلة التي يرغب أن يضعه الناس فيها ...و هناك فرق بسيط بين جريمتي القذف و السب...ففي جريمة القذف يشترط القانون أن ينسج القاذف قصة لخبره !!! عند إعلانها أمام الناس...كأن يقول: يا من سرقت حقيبة فلانة.....أو يا من زنيت بفلانة...........أما جريمة السب فتكون دون تحديد واقعة بعينها ، فيقول : يا زان !!! أو يا سارق !!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و تتحقق الجريمة سواء كان الخبر...نقلا عن مصدر آخر أو كان من بنات أفكار المجرم .....فالأمر سيان ، و تجدر الإشارة إلى أن بعض التشريعات تدخل هذه الجريمة ضمن قوانينها الخاصة بالإعلام و ليس ضمن قانون العقوبات...و السبب في رأيي راجع لكثرة ارتكاب هذه الجريمة في الأوساط الصحفية...فالسبق الصحفي عند بعضهم أهم من سمعة المقذوف و شرفه !!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و هنا قد تتسائل عزيزي القارئ : ماذا لو كانت التهمة صحيحة........ما مصير القاذف؟ &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;تختلف القوانين من بلد لآخر...فبعضها يشترط لقيام هذه الجريمة عدم صحة الخبر أو القصة التي رواها القاذف...بينما تعاقب قوانين أخرى على مجرد الإتهام علنا...و هو الأقرب للصواب في نظري ، لأن التأكد من صحة ما قاله القاذف يتطلب وقتا...كما أن اتهام شخص بما يسيء إلى سمعته علنا ليس من مكارم الأخلاق في شيء.........و عدم معاقبة القاذف سيدفعه حتما إلى تكرار فعلته....، و لأن القاذف و هو يرتكب جريمته قد يستعمل ألفاظا سيئة...تؤذي من يسمعها ، و من هنا فقد وجب عقابه دون حاجة إلى التأكد من صحة ما قال.....أرجو أن تكون هذه التدوينة قد رسمت بعض ملامح جريمة القذف....في انتظار جرائم أخرى تقبلو مني أسمى معاني الإحترام و التقدير.......&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;دمتم بخير...&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-7097293240346055497?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/7097293240346055497/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=7097293240346055497' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7097293240346055497'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7097293240346055497'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/01/blog-post_9164.html' title='جريمة القذف...لسان العاقل وراء قلبه و قلب الأحمق وراء لسانه !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-5042234525611863748</id><published>2010-01-08T18:37:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.508+01:00</updated><title type='text'>التسميم.....من مأمنه يؤتى الحذر</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;يعتبر القتل بالتسميم قتلا من نوع خاص...تشدد فيه العقوبة ، و ذالك لأن المجرم قد استغل بسفالة !!! الثقة التي وضعها فيه الضحية عندما تلقى الطعام أو المشروب من يده و تناوله هذا الأخير...فإذا به مسموم ! &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و استعمال السم للقتل أو الإنتحار قديم جدا...فقد كان سم الزرنيخ ( الأرسينيك)...السم المفضل لدى الرومان و اليونان ...و قد كان لونه يشبه لون السكر إلى حد بعيد........كما أن إعدام الفيلسوف سقراط كان بإجباره على شرب قارورة من السم...و قد انتحرت كليوبترا بسم ثعبان ، و استعمال السم ...كان طريقة الإنتحار المثلى عند الآسياويين و البريطانيين........&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و السموم أنواع... منها الغازية...و هي الأخطر ، كما أن هناك سموما سائلة و أخرى مشعة ، و بعض السموم تعتبر معادنا في الأصل ، و من أكثر السموم استعمالا في عمليات القتل و الإنتحار...نجد الزرنيخ ، و التاليوم...و الذي يوجد عادة ضمن الأدوية المخصصة لقتل الجرذان ، و كذا السيانيد...و الذي تشبه رائحته رائحة اللوز المر ( و به انتحر القائد الألماني غورنغ بعد محاكمته في نورنبورغ)...و هناك سم الألسينور ، بالإضافة إلى الزئبق.........&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و للإفادة ...فقد آثرت عزيزي القارئ أن أعرض عليك بعض النصائح الخاصة بالتعامل مع حالات التسمم:&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;بداية  إعلم عزيزي أن الأطفال و الشيوخ ...هم أكثر تأثرا بالسم من غيرهم.........و من أعرض التسمم....الرغبة الملحة في الإستفراغ بالإضافة إلى شعور بالدوار و صعوبة في التنفس  ، كما يحتمل دخول الشخص في غيبوبة......و في حالة حدوث ذالك ...عليك عزيزي القارئ بأخذ المصاب فورا إلى المستشفى.......و لا تحاول لمس شيء موجود هناك...لأنك ببساطة لا تعرف نوع السم الذي استخدمه المجرم.......كما أنصحك بمغادرة المكان فور إخراج المصاب منه...و ذالك لنفس السبب الأول ( فقد يكون السم غازيا ) &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;بيد أن بعض المجرمين أصبحوا يعتمدون على إعطاء جرعات صغيرة للضحية مع زيادة طفيفة في الجرعة في كل مرة...لكي تبدوا وفاته طبيعية في النهاية...و هنا أقول أنه... أصبح من المؤكد أن الشعر البشري يخزن السموم بطريقة عجيبة و لمدة طويلة جدا (حتى بعد الوفاة) و بفحص خصلات من شعر الضحية سيصل المحققون إلى الأسبوع الأول الذي تناول فيه الضحية أولى الجرعات....فما على المجرم في هذه الحالة سوى حلق شعر الضحية قبل إعطائه الجرعة المميتة لئلا ينكشف أمره !!!.........دمتم بخير  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-5042234525611863748?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/5042234525611863748/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=5042234525611863748' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5042234525611863748'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5042234525611863748'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/01/blog-post_211.html' title='التسميم.....من مأمنه يؤتى الحذر'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-7847124237968552176</id><published>2010-01-01T13:58:00.004+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.553+01:00</updated><title type='text'>الجريمة المستحيلة............حكاية مجرم غبي !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;يحكى أن رجلا بخيلا جمع ثروة طائلة...فعمد إلى صندوق عتيق فوضع فيه كل ما يملك من ذهب، و تحت جنح الظلام حمله إلى غابة قريبة فحفر حفرة عميقة...و دفن فيها الصندوق ، و لما فرغ من ذلك وضع لافتة كبيرة كتب عليها ( لا يوجد ذهب هنا )... و في الصباح مر أحد اللصوص بالمكان فرأى اللافتة...و حفر في ذلك الموضع فوجد الذهب و أخذه........و قبل مغادرة المكان ترك لافتة كتب عليها (لست أنا من سرق الذهب !!!) وذكر اسمه كاملا...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;كانت هذه أحد النكت الصينية القديمة التي تبين غباء بعض المجرمين...و قد آثرت أن تكون بداية لموضوع الجريمة المستحيلة...و التي نعني بها عدم تمكن المجرم من تحقيق هدفه الإجرامي...و يعود ذلك  إلى غياب الضحية أو عدم فعالية الأشياء التي استخدمها المجرم للقيام بجريمته ، و أقدم حكم قضائي في هذا الموضوع يعود إلى الثامن من شهر ديسمبر  من سنة ألف و ثمان مئة و ثمان و أربعين....و قد صدر عن محكمة (أجون) الفرنسية...و تتلخص وقائع هذه القصة...في محاولة شاب يدعى (لورون) قتل والده....فوضع عيارات نارية في بندقيته تحسبا لقدوم الوالد....و لكن الأب وصل قبل الإبن...و تفحص البندقية ، فتفطن للخطة و نزع العيارات النارية منها.........و لما وصل الإبن.......حمل البندقية و صوبها باتجاه والده و ضغط على الزناد...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و تختلف الجريمة المستحيلة عن حالة أخرى مشابهة تسمى ( الجريمة الخائبة) ....و في هذه الأخيرة يقوم المجرم بكل الخطوات اللازمة لتحقق الجريمة...و لكنها لا تحدث لسبب خارج عن إرادته...فالفرق بينهما في نظري هو أن المجرم في الجريمة الخائبة...ذكي و ينفذ جريمته بذكاء...و لكنه سيء الحظ !!!...أما المجرم في الجريمة المستحيلة فهو إما غبي لا يعرف أبجديات الإجرام....أو لم يخطط لجريمته بدقة.........&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و قد اختلف فقهاء القانون حول معاقبة مرتكب الجريمة المستحيلة بين مناد بضرورة عقابه و متسامح معه بحجة أن الجريمة لم تقع !...و بينهما رأي وسط قسم الإستحالة إلى قسمين:&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;قسم سمي الإستحالة المطلقة...ومعناه إستحالة تحقق ما أراده المجرم من خلال فعلته.....كأن تحاول امرأة تسميم زوجها بوضع مسحوق للتجميل في طعامه...أو محاولة شاب طعن آخربقطعة خشبية........أما القسم الثاني فسمي الإستحالة النسبية و هي تقترب كثيرا من صورة الجريمة الخائبة.......فاحتمال وقوع الجريمة فيها كان واردا.....و لم يتحقق بسبب سوء استعمال الوسيلة المخصصة للجريمة...أو عدم التخطيط لها بدقة....فقرروا معاقبة مرتكب الجريمة المستحيلة استحالة نسبية....و العفو عن مرتكب الجريمة المستحيلة استحالة مطلقة...كما قسم الفقيه ( غارو ) الإستحالة إلى مادية و قانونية...............غير أن التقسيم الأول هو الأدق في اعتقادي...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما بالنسبة للعقوبة فأعتقد أنه لابد من معاقبة المجرم في حالة الجريمة المستحيلة...لأنه يخفي في قرارات نفسه مشاريع إجرامية... و إذا لم يعاقب على محاولاته الغبية تلك...فسيشجعه ذلك على القيام بمحاولات أخرى بحيث يكون أكثر حيطة و حذرا...كما سيتفادى أخطاء المحاولات السابقة ...لذا ستنجح محاولاته بالتأكيد ...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و في الأخير.......أعتقد أن موضوع الجريمة المستحيلة من أطرف مواضيع القسم العام من القانون الجزائي..........و ما عليك عزيزي القارئ سوى أن تلعب دور تاليي (و هي بنت من بنات جوبيتر في الأساطير القديمة ....كانت مشهورة بفن الكوميديا )...و تقوم بتخيل مواقف طريفة يمكن اعتبارها جرائم مستحيلة..........استمتع بذلك&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-7847124237968552176?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/7847124237968552176/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=7847124237968552176' title='11 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7847124237968552176'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7847124237968552176'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2010/01/blog-post_01.html' title='الجريمة المستحيلة............حكاية مجرم غبي !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8567575363358193650</id><published>2009-12-25T14:52:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.574+01:00</updated><title type='text'>القتل إشفاقا...الرحمة لا و لن تكون بالإجرام</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;يقال أن القتل هو أول جريمة ارتكبت على وجه الأرض ، و رغم أن القتل جريمة لا يختلف اثنان على ضرورة تجريمها...إلا أن القانون اكتشف شكلا جديدا للجريمة مع بداية القرن العشرين...و سمي بالقتل الرحيم أو القتل بدافع الشفقة....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و أقدم قضية عثرت عليها كانت جريمة قام بها أحد رجال النيابة في فرنسا سنة ألف و تسع مئة و إثني عشر...حيث قتل هذا الأخير زوجته المصابة بشلل نصفي...و ادعى أنها كانت تعاني من آلام رهيبة فخلصها منها...أما في بلجيكا فقد قتل طبيب فتاة حديثة الولادة سنة ألف و تسع مئة وواحد وعشرين ، بحجة أنها كانت مشوهة لدرجة أنها كانت تشبه الأمساخ...و انهارت والدتها لما رأتها على تلك الصورة...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;عمليا كانت أستراليا أول من صادق على إباحة القتل بدافع الشفقة سنة ألف و تسع مئة وخمس و تسعين...و تراجعت عن ذالك بعد سنتين...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;كما وافقت بعض الدول على القيام بهذه العملية بشروط كموافقة المريض أو أهله......و اكتفت دول أخرى بتخفيف عقوبة القاتل بدافع الشفقة كإسبانيا و لبنان ...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ويستند المبيحون لهذه الجريمة ...إلى أن من يقوم بالقتل شخص رحيم....و ليس مجرما ...فهو يريد تخليص المريض من آلامه الحادة ، و التي يعاني منها بشكل مستمر .......أو حالة نفسية صعبة لكونه مشوها على الدوام ....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;إن بواعث  ارتكاب الجريمة لا تنفي صفة الجريمة عن الفعل ...و لو فتحنا هذا الباب لجاز ارتكاب الإجهاض للأم بحجة أنها فقيرة ولا تحتمل رؤية إبنها و هو يعاني الفقر ، و لجاز ارتكاب جرائم العرض بالنسبة للأعزب بحجة أن إرضاء رغباته الجنسية تمليه عليه إنسانيته....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و أخيرا أقول إن الكثير من المدافعين عن فكرة القتل بدافع الشفقة كانوا ممن نادى بضرورة التخلص من عقوبة الإعدام بحجة أن الإنسان لم يكن هو من منح الحياة للمجرم ....فكيف يسلبها منه؟؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وهنا أقول ....من هو الذي منح الحياة للشخص الذي تريدون قتله إشفاقا؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8567575363358193650?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8567575363358193650/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8567575363358193650' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8567575363358193650'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8567575363358193650'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/12/blog-post_5163.html' title='القتل إشفاقا...الرحمة لا و لن تكون بالإجرام'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-2297269320599738716</id><published>2009-12-18T14:34:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.630+01:00</updated><title type='text'>الشيك.........شفرة حادة من ورق !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;يعتبر الشيك من أخطر الأوراق التي قد يوقعها المرء في حياته ، ذلك أن الخطأ في التعامل مع هذه الورقة قد يكلف المرء الكثير...باعتبار أنه إذا كان بإمكاننا التراجع عن بعض ما نقوله...فلا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نتراجع عما نخطه بأيدينا....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ظهر الشيك لأول مرة في بريطانيا سنة ألف و سبع مئة و خمسة و ستين...أما فرنسا فلم ترخص التعامل به إلا في سنة ألف و ثمان مئة و خمسة و ستين ...أما على المستوى الدولي فقد خصصت له ثلاثة إتفاقيات خلال مؤتمر جنيف سنة ألف و تسع مئة وواحد و ثلاثين ، و الشيك عبارة عن أمر بدفع مبلغ محدد إلى شخص معين ، و يوجه هذا الأمر إلى شخص ثالث عادة ما يكون مؤسسة مصرفية ، ولصحة الشيك يشترط القانون فيه شكلا خاصا ، غبر أن الجريمة التي أحببت عرضها يصطلح على تسميتها بجريمة إصدار شيك بدون رصيد، و هي تحرير شيك بقيمة مالية أكبر من قيمة المبلغ الموجود في الرصيد حقيقة...و قد ينقل هذا الشيك إلى شخص آخر........و ما يميز هذه الجريمة هو أن القانون يفترض سوء نية الشخص الذي كتب هذا الشيك دون النظر في مبرراته...فقد تكون كتابة هذا الرقم مجرد سهو وقع فيه ، لسان حال القانون يقول :....كان عليك التأكد من وجود المبلغ الكامل في رصيدك قبل كتابة الشيك !!!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أعتقد أنه على النيابة قبل توجيه التهمة أن تعطي الشخص فرصة لضخ المبلغ في الرصيد ، و قد تكون هذه الفرصة مهلة زمنية أو ما شابه و حتى لو أصرت على اتهامه...تستطيع فرض غرامة يدفعها مباشرة دون حاجة إلى محاكمة....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أنا لا أدافع عن مرتكبي هذه الجريمة ، و لكني صادفت في إحدى  المرات  قضية تخص إصدار شيك بدون رصيد...و كان المبلغ تافها...في الوقت الذي تشكوا فيه المحاكم من كثرة القضايا ، بينما إذا كان الأمر يتعلق بمبالغ كبيرة...كان لهذه الإجراءات و المحاكمات في هذه الجريمة ما يبررها...لأنها تشكل زجرا للمجرم و تحذيرا لبقية أفراد المجتمع........&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما فيما يخص سحب الشخص لمبلغ من رصيده الخاص فقد شاع استخدام بطاقات إلكترونية في السحب.....و شخصيا أفضل الشيك.. ( رغم خطورته).....ربما لأني أحب البساطة في كل ما أقوم به....و أخيرا أنصحك عزيزي القارئ بتوخي الحذر في كل ما تكتب فالشيك ورقة صغيرة...و لكنها شفرة حادة قد تجرح من يعبث بها.......   &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-2297269320599738716?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/2297269320599738716/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=2297269320599738716' title='12 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2297269320599738716'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2297269320599738716'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/12/blog-post_8819.html' title='الشيك.........شفرة حادة من ورق !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-5665761121954855695</id><published>2009-12-11T14:42:00.004+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.653+01:00</updated><title type='text'>الظرف المشدد.....كوب الحليب في قالب الحلوى</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;يعد القسم العام من قانون العقوبات من أمتع فروع القانون الجزائي من حيث الدراسة ، لأنه يشرح بالتفصيل الممل أركان الجريمة...و بالإبحار في سفينة الفقه مع الكثير من الفقهاء و المدارس الفقهية القانونية........يجد المتعلم نفسه في محيط من المعلومات ، فتختلط عليه الأمور ، و قد آثرت هذه المرة أن أتناول موضوعا يدور في فلك هذا الفرع و سأعرضه بأسلوب أرجوا أن ينال إعجابك عزيزي القارئ و هو موضوع الظرف المشدد....&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;الظرف المشدد هو حالة تزامنت مع وقوع الجريمة فزادت العقوبة لاقتران هذه الحالة بالجريمة ، و الظروف المشددة كثيرة في قانون العقوبات...ولكل جريمة ظروف خاصة بها ، و من ذالك ظرف الليل في جريمة السرقة...وظرف القرابة في جريمة القتل ...و تسمى هذه الظروف بالظروف المشددة الواقعية لاتصالها بواقع الجريمة.......كما أن هناك ظروفا مشددة شخصية تتعلق بشخص المجرم ...كقيام الموظف العام بجريمة كان مسؤولا في الأصل على الحيلولة دون وقوعها ...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;غير أن ما أريد طرحه في هذا المقام هو حالة فريدة تحدث في القانون الجزائي ...و هي أن بعض الظروف المشددة قد تكون جرائم مستقلة إذا وقعت بمفردها ، فارتكاب السرقة من مجرمين عدة....ظرف مشدد في السرقة .....و لكنه يشكل جريمة تكوين جمعية أشرار إذا وقع بمفرده !!&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و لهذا فأنا أشبه الظرف المشدد بكوب من الحليب...بحيث يمكن شربه بمفرده دون إضافة شيء آخر....و يكون طعمه لذيذا للغاية...كما يمكن استعماله ضمن مجموعة من المكونات كالبيض و الزبدة ....لصنع قالب من الحلوى المنزلية !!! ، كذالك يكون الظرف المشدد ككوب الحليب إذا وقع بمفرده فيكون جريمة ...أما إذا اقترن بجريمة ذاب في المكونات الأخرى و أصبح ظرفا مشددا ، فنقول إن إسم قالب الحلوى هو كذا....و صنعت بالحليب و....و...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;الشيء الجيد في موضوع الظرف المشدد هو أن كل الظروف المشددة محصورة في النصوص العقابية و لا يترك الأمر لتقدير القاضي...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و أخيرا أرجوا أن تستمتع عزيزي القارئ بقالب الحلوى ....في انتظار التدوينة القادمة   &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-5665761121954855695?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/5665761121954855695/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=5665761121954855695' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5665761121954855695'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/5665761121954855695'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/12/blog-post_8328.html' title='الظرف المشدد.....كوب الحليب في قالب الحلوى'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-7095913172252865983</id><published>2009-12-04T13:59:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.669+01:00</updated><title type='text'>نظام الإختبار القضائي....المجرمون الأحرار بقوة القانون !!!</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt;لا يختلف اثنان في أن أفضل مكان قد يتواجد فيه المجرم هو السجن ، غير أن النظام الذي نحن بصدد عرضه لك أخي القارئ له رأي مخالف و يسمى بنظام الإختبار القضائي، و هو نظام يستفيد فيه المجرم ...من عدم دخول السجن ، أي أنه يبقى حرا ...رغم ثبوت ارتكابه للجريمة &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;كل ما هنالك أن القاضي يعين من يتولى الإشراف عليه ، و يقدم هذا الأخير تقارير دورية عن تحسن حالة المجرم و مدى تأهيله إجتماعيا&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و من الناحية التاريخية يعتبر نظام الإختبار القضائي أمريكي النشأة ، أحدثته ضمن تشريعها ولاية مساشوستس سنة ألف و ثمان مئة و ثمان و سبعين ميلادية ...وكان ذالك بسبب قصة طريفة بطلها صانع الأحذية جون أوجستس........الذي تعهد للقاضي بمراقبة شاب سكير كان يشرب الخمر في الطرقات العامة ، فقام جون باستضافة هذا الشاب في بيته و بعد ثلاثة أسابيع أعاده للقاضي...وتعهد الشاب بعد أن ظهرت عليه علامات الإستقامة أمام القاضي بعدم العودة إلى هذا السلوك مجددا ، فأطلق القاضي سراحه مستعملا في ذالك سلطته في العفو ...و قد وقعت أحداث هذه القصة سنة ألف و ثمان مئة وواحد و أربعين ميلادية ، و سمي جون بأب الإختبار القضائي ...لينتشر هذا النظام بعدها في ولايات أخرى ...ثم ينتقل إلى بريطانيا و دول أخرى &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;لا يمكن لنا أن ننكر أن نظام الإختبار القضائي يحمل في طياته بعض الإيجابيات خاصة إذا كانت الجريمة بسيطة نوعا ما ، و كان المجرم مبتدئا...فتجنيبه دخول السجن يجعله في معزل عن المساجين الأخطر منه ، و الذين قد يعلمونه أصناف الجرائم التي لا يعرفها ، ثم إن احتكاكه بالمشرف يعلمه أسلوب الحياة الطبيعية بعيدا عن عالم الإجرام &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما سلبيات هذا النظام...فأعتقد أنها قد تجعل منه مجازفة حقيقية......فالمجرم يصول و يجول بين الأبرياء ، و لن يستطيع المشرف ردعه عن إجرامه إذا أراد ذالك ، لأن الأول مجرم ...و الثاني مصلح إجتماعي و ليس شرطيا أو عسكريا، كل ما يستطيع فعله هو كتابة التقارير فقط........ثم إن من أهم خصائص العقوبة طابع الإيلام فيها ، وهو في هذه الحالة مفقود رغم أن المدافعين عن الإختبار القضائي يقولون أن الحد من حرية المجرم و مراقبته هو عقاب نفسي.........إلا أن هذا الطرح غير مقنع في رأيي ، كما أن الأخذ المفرط بالإختبار القضائي يشجع الإجرام .......لأن المجرم و هو يخطط لتنفيذ الجريمة يفكر في الوقت نفسه في العبارات التي سيقولها للقاضي للإستفادة من هذا النظام على شاكلة (...سأكون مواطنا صالحا إذا عفوتم عني !...)&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و يقول أنصار هذا النظام أن المجرم سيعاقب إذا أخل بالتزاماته خلال فترة الإختبار ...لكن الرد هنا سيكون بسيطا: ماذا سنستفيد من سجن المجرم عند قيامه بقتل شخص ثان أمام أعيننا ؟ هل سنعيد القتيل الثاني للحياة؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و أخيرا يتبادر إلى ذهني سؤال معين: كيف يمكن لسكان مدينة هادئة أن يطمئنوا إذا علموا أن بينهم مجرمين تحت الإختبار؟؟؟ لا أعتقد أني سأكون بخير لو كنت من سكان هذه المدينة ........كما لا أنصحك عزيزي القارئ أن تبقى في مدينة كهذه !!!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-7095913172252865983?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/7095913172252865983/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=7095913172252865983' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7095913172252865983'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7095913172252865983'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/12/blog-post_04.html' title='نظام الإختبار القضائي....المجرمون الأحرار بقوة القانون !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-1289506189883985376</id><published>2009-11-27T17:22:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.682+01:00</updated><title type='text'>المحلفين....هواية أم مهنة؟؟؟</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;بداية أقدم أخلص التهاني لجميع قرائي الأعزاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، كما أتمنى أن يعيده الله علينا بالخير و اليمن و البركات...ثم أعتذر عن غيابي عن التدوين فقد كان ذالك لأسباب صعب علي تجاوزها بسهولة، كما أود أن أهدي هذه التدوينة إلى أختي العزيزة أفلاطونية&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;تعتبر المحاكمة آخر مراحل الدعوى العمومية...فهي آخر مشهد من مشاهد المسرحية ليقرر قاضي الحكم : هل يستحق المتهم العقوبة أم لا؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;غير أن الملفت للنظر هو أن من يشارك في هذا القرار المهم أشخاص لا علاقة لهم بالقانون يسمون بالمحلفين &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;من الناحية التاريخية نظام المحلفين من ابتكار النورمانديين ، ظهر في بريطانيا سنة ألف وست و ستين ميلادية، حيث كان المحلفون يختارون من بين الفرسان الذين أدوا الخدمة ...و كان عددهم إثني عشر...ليقوموا بعدها بمهام تشبه إلى حد بعيد مهام قاضي التحقيق اليوم ، ويتولون التحقيق في القضية  بكل حرية و يشاركون في تقرير الحكم، للإشارة فقط ...لم يكن هذا النظام وليد الصدفة بل جاء كرد فعل طبيعي على النظام المستبد الذي كانت تعيشه أوروبا آنذاك، فكانت الدولة عاجزة عن احتواء الإجرام ...كما كانت تمثل الإجرام في أحيان كثيرة وذالك عندما يقوم بالجريمة أحد الأشراف ، ثم انتشر نظام المحلفين شيئا فشيئا، إلا أن تمثيل المحلفين في المحاكم أكثر بالنسبة للدول التي تأخذ بالنظام الأنجلوساكسوني كالولايات المتحدة الأمريكية التي ذكرت المحلفين في المادة الثالثة فقرة ثانية من دستورألف وسبع مئة و سبع وثمانين :...و تتم معالجة جميع الجرائم ماعدا قضايا المحاكمات البرلمانية بواسطة المحلفين...، كما ذكرهم التعديل السابع للدستور الأمريكي سنة ألف وسبع مئة وواحد وتسعون :...للمتهم الحق في المحاكمة بواسطة المحلفين في الدعاوى المدنية...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;إن المحلف هو شخص عادي لا يزاول أية مهنة قضائية يختار من بين من يرغبون في ممارسة هذه المهنة لمدة مؤقتة يشارك خلالها ضمن تشكيلة القضاة في الفصل في القضايا الجزائية غالبا.....فيدين و يبرئ...ويكون صوته بنفس قيمة صوت القاضي و المستشار خلال المداولات، لكن السؤال المطروح هو: هل الأشخاص العاديون مؤهلون لتقرير مصير المتهم؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أعتقد أن أكبر عيب في إجراء المحاكمة هو وجود المحلفين ضمن هيئة الحكم لأسباب عديدة ، أولها أن هذا المحلف غير مختص فقد يكون نجارا أو حلاقا....و مع احترامي الشديد لكل هاته المهن النبيلة إلا أن القانون أكثر تعقيدا و خطورة من أن يتولى الحكم فيه شخص غير مختص لأنه سيكون عاطفيا إلى حد بعيد...خاصة إذا كانت مداخلة النائب العام شرسة ، أما السبب الثاني فهو أن بعض الدول تعاني من عدد المحلفين على مستوى المحاكم ، لأنه إذا تجاوز عدد المحلفين عدد القضاة و المستشارين فقد هؤلاء سلطتهم في إصدار الحكم ...ذالك أن لكل واحد في المداولة صوت ....أما إذا كان عددهم قليلا جدا، كان تمثيلهم في المحكمة مجرد ملء للكراسي ليس إلا ...و هنا تكون الدولة بين خيارين أحلاهما مر، غير أنه لابأس من اعتماد المحلفين ضمن هيئة تنفيذ الأحكام ، فيكونون شهودا عن تنفيذ الإعدام ...أو يعملون بالتنسيق مع قاضي تطبيق العقوبات في المؤسسات العقابية...فوجودهم هنا قد يبعث في المحكوم شعورا بالطمأنينة كما أنه يجنبنا المخاطرة بمرحلة مهمة كمرحلة المحاكمة التي تعتبر فرصة المتهم الأخيرة لإثبات برائته &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ربما تكون قناعتي هذه نابعة من حبي للتخصص في كل شيء ....أذكر أنني قصدت مرب للعصافير عند اقتنائي لأول عصفور ليعلمني كل ما يتعلق بتربيته و لم أترك مجالا للتجربة أو الصدفة ، و عليه أعتقد أن حياة شخص أو حريته أهم بكثير من عصافيري....أليس كذالك؟  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-1289506189883985376?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/1289506189883985376/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=1289506189883985376' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1289506189883985376'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/1289506189883985376'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/11/blog-post_5074.html' title='المحلفين....هواية أم مهنة؟؟؟'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-7242068624050200129</id><published>2009-11-06T22:13:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.716+01:00</updated><title type='text'>قرينة البراءة.........المتهم ملاك بجناحين !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;كثيرا ما نسمع عبارة ( المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته ) ، و إن كانت هذه المقولة شعبية إلى حد بعيد ، إلا أن القانون الجزائي يلبس المجرم الذي لم تتم محاكمته و إدانته بعد لباس البراءة الأبيض ، وعلة ذالك في رأيهم أن الأصل في الإنسان البراءة...و أنه لا يعامل كمجرم إلا بعد صدور حكم يدينه ، بل إن إتجاهات عديدة في مجال القانون الجزائي تعترض على بعض المصطلحات المستخدمة حاليا ...كمصطلح مجرم و متهم ...وتفضل استخدام وصف مذنب أو مخطئ لأن ذالك في نظرهم يعتبر أكثر إنسانية !&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;لقد كانت قرينة البراءة محل اهتمام دولي قبل أن تدخل مجال التشريعات الوطنية ، فقد نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 ديسمبر1948 في المادة11 فقرة أولى على مايلي ( كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئا إلى أن يثبت ارتكابه لها قانونا في محاكمة علنية....) &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و كنتيجة لتطبيق مبدأ قرينة البراءة ...يعامل المجرم معاملة الإنسان العادي في كل مراحل الدعوى العمومية فيعتبره القانون مجرد نزيل في مرحلة التوقيف للنظر، كما أنه أشبه بالضيف الذي تستضيفه البرامج الصباحية عبر الفضائيات في مرحلة التحقيق حيث أنه يجيب عن الأسئلة التي يريد و يلتزم الصمت متى شاء و يعتبره القانون حقا له ، أما مرحلة المحاكمة فتكون له فيها الكلمة الأخيرة قبل دخول القاضي إلى غرفة المداولات.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وما يجب أن تعرفه عزيزي القارئ أن قرينة البراءة تعطي للمتهم سلاحين فتاكين:&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أولهما أنه غير مكلف بإثبات برائته: بحيث يجب على النيابة العامة التي وجهت له التهمة أن تثبت أنه ارتكبها فعلا .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما السلاح الثاني و هو الأكثر فتكا ، يتمثل في أن أي شك يساور القاضي في نسبة الأفعال المجرمة إلى المتهم ...يجعل القاضي يفسر شكه لمصلحة المتهم و بالتالي يبرئه ، بقي أن أشير إلى أن هاذين السلاحين لا يتوفران في كل الجرائم ...فهناك جرائم يكون فيها المتهم مدانا إبتداءا و عليه أن يثبت برائته.........فتنعكس القاعدة التي ذكرناها سابقا .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما عن موقفي من ذالك....فأعتقد أن الله عزوجل قد خلق الملائكة و الشياطين ، فسخر الأولى للتسبيح...وجعل في الثانية رغبة لفعل كل قبيح و خلق الإنسان وجعله بين الإثنين...فإن التزم الفضيلة كان أقرب للملاك ، و إن أدمن الرذيلة كان شيطانا في هيئة إنسان و من هنا أقول أن المجرم مجرم....فلا داعي لاختيار المصطلحات الرقيقة لمجاملته، كل ما هنالك  أن له الحق في عدم معاقبته حتى صدور حكم يدينه...أما تدليله خلال مرحلة المتابعة فلا أعتقد بأنها فكرة جيدة ...و تطبيق هذه النظرية جعل رجال القانون ينظرون إلى المجرمين على أنهم ملائكة، و أن السلاحين اللذين ذكرتهما سابقا بمثابة الجناحين....يطير بهما المجرم حيثما شاء في سماء العدالة.....ترى لو تخيلنا هذه الصورة ماذا سيكون لون هذه السماء؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-7242068624050200129?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/7242068624050200129/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=7242068624050200129' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7242068624050200129'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7242068624050200129'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/11/blog-post_06.html' title='قرينة البراءة.........المتهم ملاك بجناحين !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8830211084643788713</id><published>2009-10-29T17:48:00.005+01:00</published><updated>2010-08-07T11:47:23.896+01:00</updated><title type='text'>نريد سنة بخمسة فصول.... !!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;يهتم علم الإجرام بدراسة الأسباب التي دفعت بالمجرم للقيام بجريمته ، دون النظر إلى النتائج التي ترتبت عن القيام بها...فلا يهتم علم الإجرام بمتابعة الجاني و لا عقوبته بل يقوم بطرح سؤال واحد: ما الذي أدى بالجاني إلى إرتكاب فعلته؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;ومن بين النظريات التي جاء بها علم الإجرام ...نظرية تسمى القانون الحراري للجريمة ...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;حيث يعتقد مؤسسوا هذه النظرية بأن حالة الطقس تؤثر في شخص المجرم فتدفعه إلى ارتكاب نوع معين من الجرائم دون الأنواع الأخرى حيث يعتقدون بأن الشخص الذي يعيش في مناطق باردة أو الذي يجد نفسه في جو بارد (خاصة في فصل الشتاء) ...يحتمل ارتكابه لجرائم الأموال كالسرقة و الإحتيال و النصب.....إلى غير ذالك &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و السبب في رأيهم  يرجع إلى أن من يعيش في مثل هذا الجو يحتاج إلى الكثير من الطعام...كما يحتاج إلى ملابس شتوية باهضة الثمن مما يحتم عليه اللجوء للسرقة إذا لم يجد مالا يكفيه لسد حاجاته ! &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما من يسكنون في مناطق حارة ، أو من يجدون أنفسهم في جو حار(كفصل الصيف)...فيحتمل إرتكابهم لجرائم الأشخاص كالقتل و الضرب و الجرح ، لأن الحرارة الشديدة تزيد في انفعال الإنسان مما يجعله يثور لأتفه الأسباب...فيقوم بإيذاء من تشاجر معه ، و عن الجو المعتدل كما يكون عليه الحال عادة في فصل الربيع أو الخريف يقول أصحاب هذه النظرية أن الإنسان يميل لارتكاب جرائم العرض كالإغتصاب مثلا ، و ذالك لأن فصل الربيع هو فصل التكاثر بالنسبة لمعظم الكائنات الحية ، و بالتالي فإن الإنسان يجد فيه ميلا لممارسة الجنس...باعتبار أن الجو فيه يتسم بالرومانسية ، فيلجأ البعض لإشباع غرائزهم بطريقة غير مشروعة...و هناك نظرية روسية الأصل ابتكرت لمعرفة عدد الجرائم في منطقة معينة حيث يجمع متوسط درجة الحرارة لشهر معين مضروبا في سبعة مع درجة الرطوبة ثم يضرب الكل في إثنان.....و لكن هل هذا صحيح حقا؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;إن الإنسان يتأثر حتما بالمناخ الذي يعيش فيه من الناحية النفسية ، و لكن هذا لا يشكل دافعا للجريمة ، كما أنه من المستحيل التسليم بهذه النظرية...لأنه بالعودة إلى أرشيف الجرائم عبر التاريخ...سيجد أصحاب هذه النظرية أنفسهم عاجزين عن تفسير علاقة الجريمة بالمناخ ، و على سبيل المثال : لقد كان مونتاغ جون دروي و المعروف ب(جاك السفاح)...قاتلا محترفا و قد اتخذ من قتل المومسات هواية مفضلة... وكان ذالك في مدينة لندن ، و توفي هذا القاتل في سنة 1889  &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;لقد كان هذا المجرم يرتكب جرائم القتل في كل أشهر السنة...فقد قتل في شهر أوت ماري نيكولا، ثم قام بقتل آني شايان و إيليزابيت ستريد في شهر سبتمبر، و في شهر نوفمبر قام بقتل ماري جون كيلي ، و في ديسمبر قتل أليس دوبي....فإذا حاولنا الإستناد للقانون الحراري للجريمة وجدناه لا يتناسب مع المعطيات المتوفرة حول هذا المجرم....فلو صحت هذه النظرية لكان جاك اكتفى بقتل ماري نيكولا،ولاغتصب كلا من آني شايان و إليزابيت ستريد بدلا من قتلهما باعتبار أن الجريمة وقعت  في فصل الخريف ، ثم يقوم بسرقة آليس دوبي لأن الفصل الذي تمت فيه الجريمة كان بداية الشتاء ، و لكني أحب أن أشير عزيزي القارئ إلى أن هذه النظرية قد تصلح للمناقشة في طائفة الجرائم التي ترتبط ارتباطا وثيقا بنفسية المجرم كجريمة الإنتحار&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;فإذا كان المناخ فعلا سببا من أسباب الجريمة فعلينا التفكير بجدية في الرحيل إلى كوكب آخر غير كوكب الأرض...ربما وجدنا سنة بفصل خامس لا ترتكب فيه جرائم.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و أخيرا ألم تلاحظ عزيزي القارئ أن هناك وجها للشبه بين مونتاغ جون دروي و مدونتي؟؟؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;سأجنبك عناء البحث و أجيب: لقد كان جون يرتكب جرائمه في نهاية الأسبوع....و هو نفس التوقيت الذي أنشر فيه تدويناتي !!!  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8830211084643788713?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8830211084643788713/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8830211084643788713' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8830211084643788713'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8830211084643788713'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/10/blog-post_4387.html' title='نريد سنة بخمسة فصول.... !!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-6571121148369234725</id><published>2009-10-23T15:39:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.765+01:00</updated><title type='text'>تبييض الأموال..............سفرة جريمة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;كثيرا ما يردد الطباخون عبارة مفادها أن الإنسان يتذوق بعينيه قبل فمه، بمعنى أن جمال الطبق و تناسق و تنوع ألوانه يزيد في شهية من يراه قبل تناوله ...و إن كنت شخصيا لا أعتقد ذالك فكثيرا ما نرى أطباقا بألوان رائعة و في صحون فاخرة و لكن طعمها أقل بكثير مما كنا نتوقعه...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وجريمة تبييض الأموال على الرغم من اعتبارها من أخطر الجرائم ، وتصنيفها ضمن الجرائم المنظمة طبقا لاتفاقية الأمم المتحدة للجريمة المنظمة المعتمدة في 15 نوفمبر2002 ، إلا أنه قلما نسمع عن توجيه تهمة تبييض الأموال لأن من يقوم بهذه الجريمة عادة ما يكون تحت حماية أشخاص نافذين في السلطة ، كما أن إثبات هذه الجريمة يحتاج لإجراءات معقدة &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;بداية...تبييض الأموال باختصار هو استخدام أموال نتجت عن القيام بجريمة في مشاريع يسمح بها القانون...وهذا هو وجه الشبه بين هذه الجريمة و المثال الذي ذكرته آنفا ، فليس كل ما تستحسنه العين هو بالضرورة كذالك...فقد يعتقد مجتمع بأكمله أن شخصا ما رجل أعمال ناجح و عبقري إقتصاديا لأنه تمكن في مدة وجيزة من تشييد الكثير من المؤسسات وتقليص البطالة ...و لكنه في حقيقة الأمر تاجر مخدرات&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وللقيام بجريمة تبييض الأموال على المجرم القيام بعدة عمليات يمكن تلخيصها في مرحلتين:&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;المرحلة الأولى هي تحويل الأموال التي نتجت عن الجريمة ( أموال تجارة المخدرات مثلا)، و يقوم المجرم بذالك من أجل التخلص من السيولة النقدية الكبيرة لأنه لو حاول وضعها في أي بنك سيكتشف أمره بسهولة عند بحث البنك عن مصدر هذه الثروة...كما أنه يريد إخفاء الجريمة الأولى نهائيا ( المتاجرة بالمخدرات)، و تكون عملية التحويل بأن يشتري المجرم بهذه الأموال عقارات أو لوحات زيتية باهضة الثمن أو بتحويل هذه الأموال إلى حسابات بنكية أخرى&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما المرحلة الثانية فهي تشتيت هذه الأموال بمعنى توزيعها على نشاطات تجارية مختلفة فينشأ هذا المجرم شركة إستيراد و تصدير و شركة للأشغال العمومية إلى غير ذالك .&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;إعلم عزيزي القارئ بأن الذين يقومون بتبييض الأموال هم أشخاص أذكياء جدا و مستعدين لتبييض أموالهم في أي مكان في العالم ...و حتى لا تكون ضحية هؤلاء المجرمين عليك بالنصيحة التالية :&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;...إن الذين يرسلون عن طريق البريد الإلكتروني رسائل تتضمن عبارات خادعة كعبارة: إضغط هنا وستحصل على؟؟؟؟؟دولار أو ما شابه...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;هذه الرسائل ليست للإشهارفقط، بل قد تكون ورائها شبكة لتبييض الأموال، كما قد ترسل لك رسالة إلكترونية إلى بريدك تطلب منك فيها إرسال رقم حسابك البريدي أو البنكي لتستلم مبلغا ماليا ، وسأكون صريحا معك أكثر عزيزي القارئ ...قد تجد مبلغا ماليا في حسابك البريدي حقا ...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;في هذه الحالة لا تسحبه و أبلغ الشرطة فورا بذالك قصد إخلاء مسؤوليتك ، لأنك لو سحبت المبلغ قد تحاول تلك الشبكة إبتزازك فيخيرونك بين التعامل معهم فتجعل حسابك مصبا لأموالهم القذرة أو أن يبلغوا الشرطة ، و في الحالة الثانية سيعتبرك القانون عضوا من الشبكة لأنك كنت تسحب أموالا لا تخصك ...فسيعتبرها القانون عمولة من الشبكة مقابل استخدام حسابك.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;و في الأخير أرجوا ان لا أكون قد أزعجتك عزيزي القارئ بهذه الجريمة........و لا تنسى أن تسأل عن الطبق قبل تذوقه.......شهية طيبة&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-6571121148369234725?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/6571121148369234725/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=6571121148369234725' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/6571121148369234725'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/6571121148369234725'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/10/blog-post_4987.html' title='تبييض الأموال..............سفرة جريمة'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-2289704015123501299</id><published>2009-10-15T13:10:00.004+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.795+01:00</updated><title type='text'>قصة المحامي و جبته السوداء...مقبلات بنكهة المحاماة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;بداية أتوجه باعتذار لجميع القراء بسبب عدم تدويني الأسبوع الماضي ، وكان ذالك لظروف خاصة جدا فعذرا.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;لقد عرفت اليونان قديما نظام المحاماة، وكان للمتهم الخيار إما أن يدافع عن نفسه أو يتولى أحد أقاربه أو أصدقائه ذالك ، و إما يلجأ لمحام محترف ...وكان المحامي آنذاك رجلا يجيد فن الخطابة وعلى دراية بقوانين المدينة التي يدافع فيها عن موكله، ومن أشهر المحامين في آثينا (ليزياس)...و قد عرض على الفيلسوف سقراط خدماته في الدفاع ، ولكن هذا الأخير رفض، وكانت مدة الدفاع تقاس بواسطة الساعة المائية، أما النظام الروماني فكان أول من حدد أتعاب المحامي ( في عهد الإمبراطور كلوديوس)، فقد كان المحامي قبل ذالك يعمل على سبيل التطوع وفي أحسن الأحوال يتلقى هدايا بسيطة.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما جبة المحامي السوداء...فلها هي الأخرى قصة، حيث أن اختيار اللون الأسود كان في العهد الكنسي في أوروبا، و من حيث التصميم قد تلاحظ عزيزي القارئ أن هناك شريطا من القماش الأسود يتدلى على صدر المحامي وعند نهايته قطعة بيضاء، و شريطين بنفس التصميم تتدليان إلى ظهره فما سر ذالك؟&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;يعتقد البعض أن القطعتين الخلفيتين كانتا تستعملان كجيوب يضع فيها الزبون قطعا نقدية كهدية للمحامي الذي يجيد الدفاع ...&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;غير أن هذا مجرد افتراض، غير أن الأكيد أن لهذا التصميم علاقة بفلسفة المحاماة عموما ...فشريط القماش الأسود الذي ينتهي بقطعة بيضاء و يكون على صدر المحامي يرمز إلى الحقيقة التي توصل إليها المحامي بعد اطلاعه على ملف موكله...فالبياض يرمز للحقيقة&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما الشريطين اللذين يتدليان إلى منطقة الظهر فيرمزان إلى الحقائق التي لا يعرفها المحامي و التي على العدالة كشفها.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;أما حاليا...فيعمل المحامي جاهدا لإقناع موكله بأنه على دراية بكل خيوط القضية، بل و يتوقع الحكم الذي سيصدره القاضي و كأنه من أهل مشورته...و لك عزيزي القارئ أن تصدر حكمك على هذا المحامي &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-2289704015123501299?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/2289704015123501299/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=2289704015123501299' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2289704015123501299'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/2289704015123501299'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/10/blog-post_1112.html' title='قصة المحامي و جبته السوداء...مقبلات بنكهة المحاماة'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-8200179981915583530</id><published>2009-10-03T16:09:00.003+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.826+01:00</updated><title type='text'>الشاهد الإضطراري...عندما يهمل القانون الضحية الحقيقي</title><content type='html'>قبل أن نتكلم عن الشاهد الإضطراري أحببت أن أعلمك عزيزي القارئ بأننا جميعا كنا شهودا إضطراريين في يوم ما ...وما أتحدث عنه ليس حضورك في وقت حدوث جريمة ما ، ولكني أقصد جريمة بعينها وهي جريمة الفعل الفاضح العلني كما تسمى في بلدان المشرق العربي و جريمة الفعل العلني المخل بالحياء كما تسمى في بلدان المغرب العربي ، وتتحقق هذه الجريمة عندما يقوم شخص بفعل ينتج عنه منظر مخل بحياء من يشاهده من أهل المنطقة، كما تتحقق أيضا عند إصدار أصوات بشرية ذات دلالة جنسية ، ففي هذه الحالة يعتبر من يشاهد المنظر أو يسمع الأصوات شاهدا إضطراريا بمعنى أنه لم يسعى لمشاهدة المناظر الخليعة فقد فرضت عليه مشاهدتها فرضا&lt;br /&gt;لكن ما أثار استغرابي أثناء دراسة هذه الجريمة هو أن القانون يجرم الفعل المكون لها لأنه أخل بالحياء العام للمجتمع...لحد الآن كل شيء رائع و منطقي ، أما غير المنطقي هو أنني لم أعثر على أي نص قانوني يمكن الضحية الحقيقي ( الشخص البسيط) الذي رأى المشهد من طلب التعويض باعتباره مضرورا من جريمة .&lt;br /&gt;كقاعدة عامة يمكن لأي شخص حصل له ضرر من جريمة ما طلب تعويض مادي من جراء ذالك ...و قد يهاجمني أحد القضاة بقوله : لم يطلب أحد من ضحايا هذه الجريمة التعويض ولا يستطيع القاضي الحكم بما لم يطلبه الخصوم فهل يجوز للقاضي تقرير تعويض لم يطلبه المتضرر؟؟؟&lt;br /&gt;أجيبه بالقول أن المواطن العربي البسيط لا يعرف القانون كما تعرفه سيدي القاضي ، لأن المعلومات التي يعرفها ليست إلى موادا تصادف و قرأ عنها فيما ينشر عادة في الجرائد...&lt;br /&gt;هنا أصل إلى الحقيقة المرة و هي أن جريمة الفعل الفاضح العلني قد نظمت في مادة واحدة في أغلب التشريعات العربية إن لم أقل كلها ولا يوجد ضمن هذه المواد ماينص على الحق في المطالبة بالتعويض في حالة التضرر من هذه الجريمة و الضرر واقع لا محالة...&lt;br /&gt;وأخيرا قد يتفضل شخص بالملاحظة التالية: وهي أن هذه الجريمة بسيطة فلماذا كل هذا التهويل ، وأضطر لإجابته بالقول بأنني أعتقد أن هذه الجريمة أخطر في نظري من جريمة القتل ، ذالك أن القتل ينتج عنه عادة خسارة شخص واحد أما جريمة الفعل الفاضح العلني أو الفعل العلني المخل بالحياء فمشاهدتها قد تؤدي إلى إفساد جيل كامل لأن   من قد يرى الفعل قد يكون طفلا أو مراهقا ...فيختزن هذه الصور الفاحشة في ذاكرته لتظهر سمومها بعد سنوات .....فهل من مستمع؟؟؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-8200179981915583530?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/8200179981915583530/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=8200179981915583530' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8200179981915583530'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/8200179981915583530'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/10/blog-post_03.html' title='الشاهد الإضطراري...عندما يهمل القانون الضحية الحقيقي'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-7102458355555208078</id><published>2009-09-24T14:59:00.004+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.849+01:00</updated><title type='text'>إشكالية البيضة و الدجاجة في القانون الدولي الجنائي</title><content type='html'>في البداية أجد من المناسب أن أشير إلى نقطة في منتهى الأهمية و هي أنني لست من المتحمسين للقانون الدولي الجنائي( وهو فرع من فروع القانون الجنائي ) ، وذالك لسببين:&lt;br /&gt;أولهما لأنه ولد من رحم السياسة و بعد ولادته التصق ببطن أمه وبقي كذالك حتى الآن ، و هذه الأخيرة أمقتها مقتا شديدا ، أما السبب الثاني فهو أن هذا القانون عبارة عن سوط بيد الدول الظالمة تسلطه على من شاءت...متى شاءت...وكيف شاءت.&lt;br /&gt;لقد ارتبط إجرام الدولة بالجرائم التي ترتكبها جيوشها في أقاليم الدول الأخرى ، وكانت الدولة المعتدية تعاقب على هذا الأساس، فقد عوقبت ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى وتتجسد عقوبتها في معاهدة فرساي في 28 جوان1919&lt;br /&gt;ثم تطور الأمر تدريجيا...وظهرت محاكمات نورنبورغ الشهيرة و التي تأسست بموجب معاهدة لندن في 08 أوت1945 ...وعاقبت القادة السياسيين و العسكريين الألمان ، وكانت الخطوة الأولى لمعاقبة الأفراد رغم ما وجه لهذه المحاكمات من انتقادات ...وفي 17 جويلية1998 أنشأت المحكمة الجنائية الدولية بروما...و صرحت بناءا على المادة 25 من نظامها الأساسي أنها تعنى بمعاقبة الأفراد الذين يثبت تورطهم في جرائم دولية.....كفى تاريخا&lt;br /&gt;أعتقد أن التساؤل عن المسؤول في الجرائم الدولية هل هو الفرد أم الدولة؟ لا فائدة منه ، ذالك أنه إذا اعتبرنا أن الدولة مسؤولة سمعنا صوتا خفيا يقول أن الدولة كلمة تعني كيانا خفيا لا يرى ولا يمكن لمسه فكيف نعاقبه؟&lt;br /&gt;أما إذا اتهمنا الفرد فيصعب إثبا تورطه خاصة في حالة قيام حرب بين دولتين...و إن كنت أحمله المسؤولية، غير أنه إذا تمعنا جيدا في المسألة وجدنا أن ترجيح رأي من الرأيين لا يخلو من النقد لأن هذه الأسئلة أشبه ما تكون بالسؤال التقليدي الذي يقول من الأسبق للوجود البيضة أم الدجاجة؟؟؟&lt;br /&gt; إن أبسط مواطن يدرك جيدا أن الدولة البسيطة التي يعيش فيها قد تكون محل إجرام دولي من نوع خاص، فقد تحتل دولته و يقتل شعبه لا لشيء سوى لأن دولته تخزن في باطنها احتياطات هامة من البترول أو ماشابه...ولهذا و بحكم دراستي المتواضعة للقانون الدولي الجنائي وليس من باب الإحباط أقول أن هذا الفرع من القانون هو الأكثر جمودا رغم شمولية نصوصه ولهذا فلا تغتر عزيزي القارئ بأي هيئة دولية ..لأنها مجرد لعبة بلاستيكية بيد صعاليك العالم&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-7102458355555208078?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/7102458355555208078/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=7102458355555208078' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7102458355555208078'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7102458355555208078'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/09/blog-post_1921.html' title='إشكالية البيضة و الدجاجة في القانون الدولي الجنائي'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-408134049624629811</id><published>2009-09-17T12:46:00.004+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.898+01:00</updated><title type='text'>قصة جريمة الزنا.....عالمهم و عالمنا</title><content type='html'>لقد ترددت كثيرا في كتابة هذه التدوينة ، ولكن ما ستكتشفه عزيزي القارئ سيغني عن ذكر سبب كتابتها ، و سوف نلقي من خلالها نظرة على جريمة الزنا ، و بالخصوص على شرط من شروط قيامها&lt;br /&gt;حيث يشترط القانون لقيام الجريمة أن يكون أحد الجناة متزوجا...وهو الشرط الذي أراه غير منطقي بالمرة بالنسبة لمجتمعاتنا العربية ، إذ يفلت الزاني من العقاب بمجرد أن يثبت أنه أعزب هو أو شريكته...أليس هذا مخجلا&lt;br /&gt;لقد نقلت أحكام جريمة الزنا الموجودة في القوانين العربية من قانون العقوبات الفرنسي القديم...ولكن السؤال الذي أجدني مظطرا لطرحه هو: هل يصلح قانون العقوبات الفرنسي كنموذج في تجريم الزنا؟؟؟&lt;br /&gt;سأروي لكم الحكاية من البداية...ولكنها ليست حكاية ما قبل النوم لأنها قصة حقيقية ولكم أن تجيبوا أعزائي عن السؤال الذي طرحته بمفردكم بعد ذالك&lt;br /&gt;في سنة1254 قرر الملك الفرنسي لويس التاسع منع البغاء و نفيت جميع العاهرات من فرنسا ، وسرعان ما انتشرت جريمة الإغتصاب بشكل رهيب فقامت الحكومة بإلغاء القانون الذي أصدره الملك سنة 1256 ، فعادت العاهرات لممارسة الرذيلة بكل حرية و بحماية قانونية أيضا.&lt;br /&gt;وقد أوصى لويس التاسع نجله فيليب بإعادة العمل بالمرسوم الذي أصدره سابقا بشأن البغايا...وعادت معدلات جريمة الإغتصاب لترتفع مجددا...كان هذا منذ زمن بعيد ، أما الآن فقد ألغى القانون الفرنسي جريمة الزنا بموجب قانون صدر في 11 جويلية1975 ...وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تفشي الفحش و الخيانة الزوجية في فرنسا بشكل يستحيل معه تجريم هذا الفعل فقد أصبح في حكم العادة ...ومن هنا أعتقد أن فرنسا ليست نموذجا إطلاقا، فلماذا تصر قوانينا العربية على التمسك بشروط جريمة الزنا الفرنسية الأصل؟؟؟&lt;br /&gt;أعتقد أن هذه التبعية مكلفة جدا...لأنهم عندما جرموا الزنا قصدوا من وراء ذالك حماية الحياة الزوجية...أما نحن فمن المفروض أن نجرمه حماية للأخلاق بالدرجة الأولى&lt;br /&gt;أعتقد أن القوانين الوضعية الأجنبية لا تصلح للتطبيق في عالمنا العربي ، والحل في رأيي هو الرجوع للتعاليم الدينية، فإذا كانت الدولة العربية إسلامية ففي سورة النور من القرآن الكريم ما يغني عن أي تشريع وضعي مهما كان مصدره ...أما الديانات السماوية الأخرى فتحرم الزنا شأنها شأن الإسلام في ذالك ، فبالنسبة للشريعة اليهودية نجد ما ورد في سفر الاويـيـن الإصحاح 19/29 ( لا تدنس ابنتك بتعريضها للزنا لئلا تزني فتمتلأ الأرض رذيلة) ، أما الديانة المسيحية فقد أقرت أن الجماع بدون زواج يتضمن ذنبين الأول في حق الرجل و الثاني في حق شريكته، وبالتالي فالزنا محرم في جميع الديانات السماوية ودون شرط قيام علاقة زوجية سابقة بمعنى أن المفروض قيام الجريمة وإن كانا عازبين...فلما المكابرة&lt;br /&gt;و في الأخير أهنئكم أعزائي بحلول عيد الفطر و أرجو أن يعيده الله عليكم بتمام الصحة و اليمن و البركات&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-408134049624629811?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/408134049624629811/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=408134049624629811' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/408134049624629811'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/408134049624629811'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/09/blog-post_8729.html' title='قصة جريمة الزنا.....عالمهم و عالمنا'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-4096500763848505049</id><published>2009-09-10T13:35:00.001+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.952+01:00</updated><title type='text'>إنـتـقـام النجـار من رجـال القـانـون</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;النيابة العامة داخل قاعة المحاكمة تجسد صفة المحامي! ، و لكن هذا المحامي لا يدافع عن المتهم بل يمثل المجتمع  و يقدم طلباته للقاضي باسم المجتمع ، و سأكون صريحا معكم...إن ممثل النيابة في المحاكمة يحاول جاهدا توريط المتهم أمام القاضي رغم أن القانون لا يطالبه بذالك .&lt;br /&gt;و من الناحية التاريخية يرجع أصل النيابة العامة إلى تاريخ استحداث منصب محامي الملك و الذي كان يرافع باسم هذا الأخير ، وأقدم تعيين لمحامي الملك عثر عليه كان مؤرخا في سنة 1332 ، ثم تطور الأمر شيئا فشيئا ليصبح محامي الملك محاميا عن المجتمع...وكان يقف بجانب محامي المتهم  أثناء المحاكمة ، وهنا تبدأ الأسطورة التي تقول أنهم قرروا بناء قاعة المحكمة و إعادة تأثيثها ، و قام النجار الذي كلف بذالك بخطأ فادح حيث أنه خصص جزءا من الطاولة المخصصة للقضاة فوق المنصة لمحامي المجتمع ، و بالتالي أصبحت صلاحيات النيابة واسعة سعة صلاحيات القاضي نفسه ...لكن هل هذا صحيح؟&lt;br /&gt;بداية لا يوجد دليل واحد يثبت صحة هذه الواقعة فهي مجرد مثال يدرسه أساتذة القانون للطلبة لتبرير صلاحيات النيابة العامة ...ثم إن النجار حرفي بسيط ، وهذا في اعتقادي سبب اختياره لهذا المثال لأن من عادة البعض اختيار الأضعف لتحميله المسؤولية&lt;br /&gt;و لكن دعنا نتخيل لو أن هذه الأسطورة قصة حقيقية ...فبعد تحميل النجار وزر النيابة العامة فإنه سيقرر حتما الانتقام من رجال القانون الذين اتهموه بهذه التهمة التي هو منها بريء ، و عليه فقد يقرر النجار إعادة تأثيث المحكمة من جديد ليضع بجانب كرسي النيابة كرسيا آخر و يخصصه للمتهم !!! ، حينها ستصبح قاعة المحاكمة  أقرب إلى قاعة للحوار منها إلى قاعة لتقرير العقاب على المجرمين&lt;br /&gt;وحتى أجنب نفسي أي انتقام من أي حرفي شارك في بناء المحكمة فإني أعترف بأن النجار بريء من النيابة العامة براءة الذئب من دم يوسف!     &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-4096500763848505049?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/4096500763848505049/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=4096500763848505049' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/4096500763848505049'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/4096500763848505049'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/09/blog-post_6060.html' title='إنـتـقـام النجـار من رجـال القـانـون'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-193281174392387369</id><published>2009-09-03T12:36:00.002+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:43.979+01:00</updated><title type='text'>قـاضي التحقيق.....أميـر بلا إمـارة!!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;لا أدري بما يمكنني أن أشبه قاضي التحقيق لو كانت الشخصيات التي تتكون منها المحكمة قطعا من الشطرنج...و السبب في ذلك أنه يكون بمنزلة الملكة أحيانا و لكنه يتراجع ليصبح بيدقا أحيانا أخرى.&lt;br /&gt;قاضي التحقيق هو قاض من قضاة الحكم أي أنه ليس عضوا من أعضاء النيابة ، وفكرة قاضي التحقيق هي فكرة فرنسية الأصل...ظهرت لأول مرة بموجب أمر ملكي سنة 1610&lt;br /&gt;أما المهام التي يكلف بها عادة  هذا الأخير فهي كثيرة جدا أكتفي بالإشارة إلى أهمها...فهو يحمل صفة المحقق و هنا يكون أقرب لرجال الشرطة منه إلى رجال القضاء فيعاين مسرح الجريمة ويبحث في الأدلة ويطلب الخبرة إذا تعلق الأمر بعيارات نارية أو ببصمات، كما يحمل صفة القاضي حيث يستجوب المتهمين و يوجه التهمة لمن يشتبه في ضلوعه في الجريمة ويسمع الشهود ،كما قد يواجه بين شاهد و متهم إذا تعارضت أقوالهما، وله صلاحية إيداع المتهم السجن في انتظار محاكمته&lt;br /&gt;غير أن الإشكال الذي من أجله كتبت هذه الكلمات هو: هل يعتبر قاضي التحقيق مستقل بما فيه الكفاية لممارسة مهامه بنزاهة ودون ضغط ؟&lt;br /&gt;باعتبار قاضي التحقيق من قضاة الحكم فهو مستقل من الناحية النظرية، لكن ما لا يعلمه العامة هو أن ممثل النيابة هو من يختار قاض من بين قضاة التحقيق ليباشر التحقيق في قضية ما ، كما أن قاضي التحقيق يعمل تحت إشراف رئيس غرفة الإتهام ، و تعتبر غرفة الإتهام الجهاز الذي يراقب هذا النوع من القضاة ...والمشتكى لمن يعاني من ظلم قاضي التحقيق&lt;br /&gt;و من هنا فهو لا يستمتع باستقلالية قاضي الحكم...ومن هنا لم تبقى له فرصة سوى الحصول على بعض صلاحيات النيابة العامة لتعويض التهميش الذي يعاني منه بين زملاءه القضاة!!!!&lt;br /&gt; إن قرارات النيابة العامة ليست مصيرية بالنسبة للمتهم فإذا حفظت الدعوى أمكن تحريكها بظهور أدلة جديدة كما أن دور هذه الأخيرة ينتهي باقتراح عقوبة مناسبة على المتهم ....و قاضي الحكم لا يعير هذا الإقتراح أية أهمية عادة&lt;br /&gt;أما قرارات قاضي التحقيق فمصيرية إلى حد كبير فهو يستطيع سجن المتهم شهور قبل محاكمته...كما أن محاضره المدونة تشكل قلب الملف الذي بين يدي قاضي الحكم و لا يستطيع تجاهلها&lt;br /&gt;لقد ألغي نظام قاضي التحقيق في ألمانيا سنة1975 وفي إيطاليا عام1990 و نقلت مهام التحقيق للنيابة العامة ،  أما فرنسا مهد الفكرة...فقد قررت تقزيمه منذ سنة2000 باستحداث نوع آخر من القضاة و هو قاضي الحريات الذي أسندت له مهمة النظر في كل ما يتعلق بحرية المتهم ...وفكرة هذا القاضي جاءت بها الأستاذة الفرنسية ديلماس مارتي ، وأعتقد أن فرنسا ستتخلى عنه بشكل نهائي عما قريب&lt;br /&gt;قاض التحقيق ...مهنة تحتاج إلى ذكاء و خبرة و إلمام بمجموعة من العلوم التقنية بالإضافة إلى سرعة البديهة و قوة الملاحظة غير أن عدم وجود مدار خاص يدور في فلكه... جعله أميرا  تـائـها ،لا هو يجد إمارة فيحكمها و لا هو يتخلى عن لقبه كأمير .....&lt;br /&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-193281174392387369?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/193281174392387369/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=193281174392387369' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/193281174392387369'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/193281174392387369'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/09/blog-post_03.html' title='قـاضي التحقيق.....أميـر بلا إمـارة!!!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-6747864686396716096</id><published>2009-08-27T12:31:00.001+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:44.013+01:00</updated><title type='text'>هل أسنانك غير منتظمة ...اقتني مقوما للأسنان قبل أن تصبح مجرما!</title><content type='html'>بداية دعوني أعترف بسر لم أبح به من قبل...وهو أنني من أشد المعجبين بالعالم الإيطالي سيزاري لومبروزو (1835-1909) ، وهذا منذ دروسي الأولى في علم الإجرام، وكتعريف موجز بهذه الشخصية الفذة ...أقول عنه أنه كان طبيبا و ضابطا في الجيش ثم أستاذا في الطب الشرعي بجامعة بافيا الإيطالية و هو عراب المدرسة الوضعية الإيطالية أشهر مدارس القانون الجزائي عموما و علم الإجرام خصوصا .&lt;br /&gt;و ترتكز نظريته أن للمجرم صفات عضوية ونفسية تميزه عن غيره من البشر، و بإدراكنا لهذه الصفات نستطيع التعرف على المجرم بمجرد رؤيته...أليس هذا رائعا؟، وقد توصل  لومبروزو لذالك بعدما قام بتشريح جثث العديد من المجرمين، وقام بشرح نظريته في كتاب أصدره عام1876 وأطلق عليه اسم(الإنسان المجرم) ، و سأركز فيما يلي على الصفات العضوية التي خص بها هذا العالم فئة المجرمين:&lt;br /&gt;حيث يقول أن المجرم ضيق الجبهة، وضخم الفكين، كما أن عظام خديه بارزة و أسنانه غير منتظمة و أنفه يميل للاعوجاج ، وشكل جمجمته غير طبيعي بالمرة ، أما أذنيه فإما صغيرتان جدا أو كبيرتان جدا ، أما شعره فغزير و جاف ، وبشرته كثيرة التجاعيد، أما ذراعيه فإما طويلتان جدا وإما قصيرتان جدا، كما أن عظام قفصه الصدري غير متناسقة&lt;br /&gt;وتطبيقا لنظرية لومبروزو في جريمة الدعارة مثلا، نجد بعض العلماء المتأثرين به قد وضعوا صفات مميزة للعاهرات بعد فحوصات أجروها على عينة منهن:&lt;br /&gt;حيث توصل فورنا ساري الإيطالي إلى أن العاهرات صغيرات الرأس...ووجههن مستطيل، وشفاههن رقيقة كما يتميزن بتضخم في الفكين و شذوذ في نمو الفخذين مع صغر حجم الأذنين، و كان لومبروزو قد وصف العاهرات بأن لديهن صفات رجولية كنمو الشعر على مستوى الصدر و الأطراف ، و توصل أسكاريلا بأن بصمات العاهرات متشابهة  وهي من النوع البسيط الارتدادي ، أما الدكتورة  الروسية بولين تارنوفسكي فقد توصلت إلى أن نمو أسنان العاهرات غير منتظم و كذالك شكل آذانهن .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يبدو التفكير بوجود صفات مميزة للمجرمين أمرا سخيفا...فما على الشخص الذي يعاني من عدم انتظام أسنانه إلا اقتناء مقوم للأسنان وسيتخلص من نوازعه الإجرامية ، أما من يعاني من شعر جاف فيكفيه استعمال غسول للشعر مع بلسم مرطب ، أما بالنسبة للتجاعيد فمواد التجميل المضادة لها كثيرة ، غير أن هذه الدراسة قد تكون النواة  التي ننطلق منها لوضع معايير لضبط شخصية افتراضية للمجرم ، إن الذي يمعن النظر في الطريقة التي يفكر بها لومبروزو  يكتشف أمرا في منتهى الغرابة ، فمن جهة يعتقد أن المجرم خلق ليكون مجرما فهو مسير و لا داعي لمعاقبته ، ومن جهة أخرى يدعوا للتخلص من المجرم و إعدامه إذا لم يتجاوب مع من يحاول إصلاحه...ومع كل  ذالك يظل لومبروزو عملاقا ، أعتقد أن القسم الثاني من الصفات التي أطلقها لومبروزو على المجرم و الخاصة بالصفات النفسية قد تصدق في الكثير من الحالات و سنتعرض إليها عزيزي القارئ في مقالة أخرى، و في انتظار ذالك ...إن كانت لديك عزيزي القارئ صفة من الصفات التي ذكرها لومبروزو فلا تخشى شيئا فأنت لست مجرما!!!!!.....مع تحياتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;المراجع التي استعنت بها لكتابة هذه المقالة هي:&lt;br /&gt;- كتاب الموجز في علم الإجرام و العقاب للدكتور إسحاق إبراهيم منصور&lt;br /&gt;- مقالة بعنوان الإتجاه البيولوجي في تفسير الدعارة للأستاذ زين العابدين سالم&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-6747864686396716096?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/6747864686396716096/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=6747864686396716096' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/6747864686396716096'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/6747864686396716096'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/08/blog-post_9658.html' title='هل أسنانك غير منتظمة ...اقتني مقوما للأسنان قبل أن تصبح مجرما!'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-7857591475418673184</id><published>2009-08-21T17:48:00.001+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:44.046+01:00</updated><title type='text'>لو وجدت نفسك في مسرح الجريمة ما الذي يجب عليك فعله?</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كل منا معرض لأن يكون في مكان غير مناسب و في توقيت غير مناسب فيشاهد جريمة معينة وهي في طور التنفيذ أو بعد تنفيذها بوقت قصير،فلو كنت ذالك الشخص ماذا ستفعل?&lt;br /&gt;سأقدم لك عزيزي القارئ جملة من الخطوات العملية البسيطة لكي لا تتعرض لأي مكروه، كما تتفادى الوقوع في أي خطأ قانوني:&lt;br /&gt;1-               لا تقترب متعمدا من مسرح الجريمة:&lt;br /&gt;عادة ما يفتعل الجناة شجارات وهمية للقيام بعمليات سرقة أو اعتداء، فاقترابك منهم يعرضك للخطر كما يجعلك موضع شبهة إذا قامت الشرطة بمداهمة المكان ،فقد يأمرون من يجدونهم هناك بعدم مبارحة أماكنهم مع احتمال اقتيادهم لمركز الشرطة، أما إذا كان الشجار مجرد تدافع بالأيدي فيمكنك التفريق بين المتخاصمين دون الإحتكاك بأجسادهم...ويبقى الإبتعاد عنهم أفضل الحلول.&lt;br /&gt;2-               تقديم المساعدة بذكاء:&lt;br /&gt;إذا تزامن وجودك في هذا المكان مع وجود ضحية بحاجة إلى مساعدة طبية فحاول إسعافه إذا كنت تجيد القيام بذالك، كأن تضغط بمنديل نظيف على مكان الجرح لإيقاف النزيف فإن لم تستطع القيام بذالك فاطلب الإسعاف ولكن قبل الإقتراب من الضحية تأكد من مغادرة الجاني للمكان لكي لا تقع في فخ و تصبح بدورك ضحية، واعلم عزيزي القارئ أن القانون يعاقب على عدم تقديم المساعدة لشخص بحاجة لها، و يعتبرها جريمة...وتسمى هذه الطائفة من الجرائم بجرائم الإمتناع لعدم قيام الجاني فيها بنشاط مادي&lt;br /&gt;3-               تجاهل الأشياء التي تراها في مكان وقوع الجريمة:&lt;br /&gt;بوصولك لهذا المكان قد تجد أشياءا كثيرة ملقاة على الأرض، وهذه الأشياء إما تخص الضحية أو الجاني أو أنها لا تخص كليهما بل وجدت هناك قبل وقوع الجريمة...حاول أن لا تلمسها و لو بدت تافهة  في نظرك كبقايا علكة، قطعة قماش أو ورق....، والحكمة من عدم لمسها هو أنها قد تكون مفيدة في التعرف على المجرم فقد يستعملها المحقق كأدلة للإثبات...كما قد تؤخذ منها البصمات، وفي حالة وجود بصماتك فستتعرض للمتاعب.&lt;br /&gt;4-               حافظ على هدوئك:&lt;br /&gt;قد تأمرك الشرطة بعدم مبارحة مكانك، كما قد تقتادك إلى مركز من مراكزها، لكي تتأكد من هويتك وتسمع أقوالك ...تأكد أن هذه إجراءات عادية فلا تقلق بالمرة، فإذا طرحت عليك أسئلة من طرف رجال الشرطة فحاول أن تجيب انطلاقا مما رأيته أو سمعته دون اختلاق مشاهد درامية من مخيلتك.&lt;br /&gt;من الناحية القانونية محاضر الشرطة ماهي إلا محاضر استدلالية بالنسبة للقضاة ، وبالتالي فإن خطأك أو نسيانك لشيء ما لا يستحق القلق أو الخوف....هذا إذا تم اقتيادك لمركز الشرطة للتأكد من هويتك و سماع إفادتك حول الجريمة فقط ، أما إذا اعتبروك مشتبها فيه فهناك أمور أخرى ينبغي لك معرفتها...سأسعد بتدوينها في المقالات القادمة   &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-7857591475418673184?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/7857591475418673184/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=7857591475418673184' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7857591475418673184'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/7857591475418673184'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/08/blog-post_1623.html' title='لو وجدت نفسك في مسرح الجريمة ما الذي يجب عليك فعله?'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2900597486394000981.post-4548283835619463173</id><published>2009-08-20T10:49:00.001+01:00</published><updated>2010-04-26T15:08:44.077+01:00</updated><title type='text'>ما علاقة الجريمة بالشكولاته؟</title><content type='html'>&lt;strong&gt;كثيرا ما تحاط البرامج والكتابات المتعلقة بالعلوم القانونية عموما وبالقانون الجزائي خصوصا بهالة من التعقيد ....فنجد الكتب مثلا بلون غلاف أحمر قاتم ، كما أن المؤلفين الذين يضعون صورهم في آخر الكتاب، يرتدون  بدلات كلاسيكية وترتسم على وجوههم ملامح الجدية ، أما البرامج التي تتناول موضوع الجريمة فتكون موسيقى المقدمة والنهاية فيها إيقاعية عنيفة، ويلجأ المخرج إلى استعمال استديو مغلق ومظلم في الكثير من زواياه ويستعمل المكلف بالديكور ستائر بألوان داكنة كخلفيات............&lt;br /&gt;أعتقد أن القانون الجزائي لا يحتاج إلى كل هذا التعتيم لكي يعرض أو يدرس، بل ينبغي تلطيف الأجواء التي يعرض من خلالها، وذالك بهدف تقريبه إلى ذهن من يريد دراسته، وقد تعلمت خلال مراحل الدراسة أن المثال الجيد هو المثال الذي يبقى مدة طويلة  في الذاكرة ويوصل إلى الفكرة الصحيحة بسرعة...حتى ولو بدى للبعض تافها للوهلة الأولى.&lt;br /&gt;يقال أن الجريمة هي ظاهرة حتمية في حياة كل مجتمع ولكنها احتمالية في حياة الفرد.......، وبالرغم من الغموض الذي يحيط بموضوع الجريمة إلا أن دراسة الجريمة..........متعة، وهذه المتعة لا نجدها في دراسة الفروع الأخرى للقانون كالقانون المدني و القانون التجاري....بل هي ميزة من مميزات القانون الجزائي والذي تعتبر الجريمة محور كل موضوعاته، وبعد هذه السطور أعتقد أنك عزيزي القارئ قد اكتشفت بنفسك وجه الشبه بين الشكولاته والجريمة ......إنها المتعة التي تحس بها و أنت تتذوق قطعة من الشكولاته الفاخرة، وتلمسها وأنت تكتشف جريمة من الجرائم كما أنها البساطة التي تخرج بها قطعة الشكولاته  من العلبة، والتي تتناول بها أركان الجريمة ركنا ركنا ، وهذا هو الأسلوب الذي سأعتمده في كتابة مواضيع المدونة حيث ستكون الأمثلة بسيطة ترسخ في الذهن بسرعة...لتدوم طويلا والمعلومات عملية يدركها كل من يقرأها ، دون  حاجة لمراجعة النظريات المعقدة للقانون.......و كم هي كثيرة ، و من هنا فتعليقاتك عزيزي القارئ هي القلب النابض لهذه المدونة فلا تحرمني منها :)&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2900597486394000981-4548283835619463173?l=cr-chocolate.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/feeds/4548283835619463173/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2900597486394000981&amp;postID=4548283835619463173' title='11 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/4548283835619463173'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2900597486394000981/posts/default/4548283835619463173'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://cr-chocolate.blogspot.com/2009/08/blog-post_20.html' title='ما علاقة الجريمة بالشكولاته؟'/><author><name>يوسف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/17602893545584254100</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='30' src='http://1.bp.blogspot.com/_XoCeesYyX4Y/S9VvPDtBQbI/AAAAAAAAACs/3OBEjKoZRJ0/S220/header-bg.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry></feed>
