مروان......قصة ارتباط فاشل ( الجزء الأول )

مروان شاب في أواخر العشرينات لم يذق من دنيا سوى مرها...فقد كل أمل..حتى أنه كان ينتظر لحظة النهاية كل ثانية...يفرح حين يمرض معتقدا أنه سيرحل تلك الليلة و فجأة تغيرت حياته وجد عملا ...كسب مالا..و مركزا اجتماعيا مرموقا..لم يكن يعي أن المال ليس كل شيء في هذه الدنيا بل هو أسوء ما في الدنيا...كل ما كسبت كلما خسرت...لعنة المال أنه يفقدك كل ما هو إنساني فيك شيئا فشيئا ثم تعتقد بعدها أنه عليك الدفاع عن مواقف أنت أصلا غير مقتنع بها كقولك : لم يغيرني المال...كانت المرأة آخر شيء يفكر فيه مروان ليس لأنه عنين أو غريب الأطوار بل لأنه أحس أن المرأة كحبة الفرولة يجب أن تكون آخر ما يوضع فوق الكعكة ، لابد أن تهيء لها عش الزوجية قبل التحاقها بك...اختار مروان زميلة له في العمل كان قد أحس منها إعجابا مستترا و لكن ليس كل رجل يفهم المرأة...هي أكثر مخلوقات الله تغيرا و كذبا في مشاعرها تبدي حبا حتى تخال أن الرومانسية خلقت من أجلها و لكن انتقامها يجعلك تنسى فضاعات  هتلر نفسه!!
تزوج مروان...لا أريد أن أطيل الكلام عبثا...لقد فاجأ زوجته و هي تخونه بعد يومين فقط من زواجهما...كانت زوجته تعاني من الشبقية لم يدرك مروان أن عليه التصرف مع الموضوع بحكمة ..و في هذه اللحظة قرر قتلها.......يتبع

داعش.........الجريمة و الإرهاب.....فلسفتي و الإرهاب !!! الجزء الأول

لقد تأخرت كثيرا في كتابة هذه التدوينة ربما لمشاغل نقلتني مرغما من عالم التدوين إلى مكان آخر....و لكنني عدت و المرء لا يعود إلى مكان كان قد غادره إلا أن تكون نيران الألفة والحنين في قلبه قد غلبت مشاغل الدنيا.... المهم !!
كعادتي أبدأ بالنتيجة ثم أشرع في التحليل....قد يبدو عنوان التدوينة غريبا بعض الشيء ولكنني أعتقد أن الإرهاب كظاهرة ليس جريمة دولية هو فعل سيء نعم....ظاهرة بشعة تهدد الإنسانية و لكنه قطعا لايرتقي لمصاف الجرائم الدولية .
تتميز الجريمة الدولية عن نظيرتها الوطنية في كون الأولى تستأثر بالركن الدولي في حين تفتقر الثانية لهذا الركن ، و في الإرهاب يستهجن المجتمع الدولي اختطاف الطائرات و تفجيرها في الجو ، كما يستهجن ترويع الآمنين في الشوارع و لكن هذا الخوف و الإستهجان لا يرتقي لأن يصبح ركنا ، ببساطة لأنه لا توجد دولتان تتفقان على فعل واحد و تفاصيله من الأفعال المكونة للركن المادي للجريمة الدولية فكيف لنا أن نصف جريمة ما بالدولية في حين لا يتفق المجتمع الدولي على تجريمها ؟
من الناحية القانونية فإن الجرائم الدولية معرفة تعريفا دقيقا كجرائم الحرب و كذا الجرائم ضد الإنسانية و جرائم الإبادة ، و باستثناء جريمة العدوان فلا مشاكل حقيقية من حيث التعاريف...لكن الإرهاب يبقى متوفرا في كل الجرائم و غائبا في كل الجرائم...فمن يمارس الإبادة الجماعية بطريقة ممنهجة للتخلص من مجموعة بشرية بسبب عرقها لا شك في أنه مجرم و لكن اعتباره إرهابيا وصف لا يخلو من المبالغة لعدم إمكانية الإتفاق على تحديده .
ما ألاحظه يوميا هو استغلال كلمة الإرهاب لأغراض سياسية أكثر من مكافحة الإرهاب كظاهرة إجرامية ....توصف الدولة الضعيفة بأنها توفر الملاذ الآمن للإرهاب فترضخ الدولة الضعيفة لشروط مذلة تنتقص من سيادتها دون حاجة لتهديد بسلاح آخر ، الأمر أشبه بالأب الذي يصف إبنه على مسمع منه بالكسول لا لشيء سوى لكي ينتفض الإبن و يسارع للنهوض من فراشه و الإستعداد للذهاب لمدرسته .....!!!
أما الجريمة فالأمر مختلف تماما....حيث أنك تعاين الجريمة فتبدأ المتابعة الجزائية دون حاجة لتنبيه المخطئ....لأنك بكل بساطة لن تقيم منصات لإطلاق الصواريخ في حديقة منزله....لتساومه على ذلك ، كما أنك لن تستعمل شرفة منزله كقاعدة جوية ...و اللبيب بالإشارة يفهم !!!..............يتبع

فضل الشيطان.....فضل المجرم على المجتمع

هي خاطرة غريبة وجدتني أكتبها على ورقة بعد أن ولجت فكري بغير استئذان.....لحظة من لحظات التأمل العفوية أدركت من خلالها أن المجرمين و باختلاف الجرائم التي ارتكبوها يقدمون خدمة جليلة للمجتمع الذي يعيشون فيه ....و لكم أن تتأملو معي 

إن المجرم يكشف عن الرذيلة في المجتمع فوجوده يعني اختفاء القيم الإجتماعية السامية و الأخلاق الفاضلة النبيلة...أو ظهور عيوب  مستحدثة تخالف هذه القيم .
المجرم يحرك الوازع الديني لدى بقية الأفراد في المجتمع لأنه من عادة العامة مقارنة المخالف للقانون بالدين فيقال سارق ...خالف القانون...غير متدين....و بالتالي فالمجتمع يميل بطبعه للمقارنة بين الجريمة بالمفهوم القانوني البحت و مخالفة القواعد الدينية .
إن المجرم و بتفننه في الإجرام عموما يدفع المشرع الجزائي لتعديل التشريعات العقابية بما يتماشى مع تطور الإجرام و بالتالي فالمجرم يقدم خدمة جليلة للعدالة ....
لطالما كان المجرم ملهما في الكثير من الحالات...للأدباء في رواياتهم فبفضله اكتسبت أغاثا كريستي شهرتها...و للمخرجين و السينمائيين في أعمالهم فمن منا لا يعرف جاك البريطاني و رية و سكينة المصريتين من خلال الأعمال السينمائية و لكن القصص حقيقية ....
فالشيطان و إن كان سيئا لكنه يمكن من معرفة الرجل الطيب و الرجل الشرير....و كذلك المجرم فنسبة الإجرام تمكن من معرفة نسبة احترام القيم الأخلاقية في المجتمعات....و لهذا نقول عن المجتمع السويسري أنه هادئ...مارأيكم ؟؟؟

المقامة الإجرامية

تعتبر المقامات من الألوان الأدبية الراقية...و المقامة هي عبارة عن قصة خيالية تروى على لسان راوية ، و قد قرأت شخصيا بعضا من مقامات بديع الزمان الهمذاني و الحريري و هذه عبارة عن مقامة صغيرة أرجوا أن تنال إعجابك عزيزي القارئ...
حدثنا مذنب ابن معتاد الجرمي قال : كنت ببلاد عرفت بالفساد أبغي بغيا سريعة الإنقياد من غير جهد في الإصطياد...فوقعت عيناي و أنا أسير في سوق انعدمت فيها النسوة على فتاة بربرية لم أتبين حينها أعربية هي أم فارسية...و أنساني حسنها ما كنت أريد فتتبعت خطواتها عن كثب و ذهب عني ما كان بي من التعب حتى دخلت واحدا من الدكاكين...فقلت تا الله إني من المساكين إذ لم أظفر بها في الحين...و كلما طال بها المقام اشتد بي الهيام حتى مر بي رجل ذميم الخلقة تحكي جوارحه ما كان منه في الماضي و قد أتعب إجرامه يدي القاضي...فقصصت عليه قصتي...ثم قال : يا ابن معتاد وافني بعد انصراف العباد إلى بطن الواد...واد بني سهاد...فهناك تميل الرؤوس بعد امتلاء الكؤوس...نغيب لنحضر و ننسى لنتذكر...علي أجد لوجدك حلا...فلما جن الليل و أسكن سكونه حوافر الخيل...و فاض بصبري الكيل قصدت ذاك الوادي فوجدت خلقا كثيرا و ما منهم من أحد إلا كان في أفضل أحواله سكيرا...و بينا أنا هناك إذ أقبل علي ذاك الرجل الذميم و دفع إلي بكأس و قال : ما تنطفئ نار العشق إلا بهذا...فقفلت منصرفا فأمسك بكاهلي و أشار إلى شيخ توسط الدائرة و نظراته من كثرة ما شرب حائرة...فقال الرجل الذميم : هو أبوها فالتمس إليه طريقا و كن معه في الخطاب رفيقا...فمددت إليه يدي مصافحا فجذبها و أجلسني حيث يجلس و سقاني...فقلت ليس من الشرب الليلة بد!!! فشربنا حتى ما بقي في المجلس غيرنا...و عندها قال لي : ما خطبك و ما تبغي ؟...فذكرت له منيتي و أطلت في رواية حكايتي...فقال : لن أزوجك إياها حتى نشرب معا ثلاث ليال حتى أتبين صلابة معدنك و ما خفي من سريرتك...فالخمر ينسي الهموم و يتكلم معه الكتوم...و ضيفني تلك الليلة و لم أدري كيف دخلت الدار...دار الحسناء ( ميار )...
و في الصباح أصابتني سهام عينيها...و سفكت دمي من غير عذر مباح...و أثرت بقلبي تلك الجراح...و لم تكن حينها تدري أني إياها أريد...و إني في غير جمالها ما كنت لأصيد...ثم أقبل أبوها و قد زالت عنه سكرته...و تغير لزوالها صوت نبرته فقال : ياغريب الدار من تكون ؟؟؟ و ما تريد ؟؟؟ فأعدت عليه طلبي و ذكرت له ما علا من نسبي فقال : أنت عندنا ضيف إلى أن يتجلى لنا ما خفي من ألوان الطيف ، و مضينا إلى سوق النحاسين فعلمت أنها صنعته...فبقيت معه زمنا يترصد نظراتي و يراقب حركاتي...ثم صاح بي : يا مذنب...ارجع إلى الدار فقد نسيت بها ما تدق به الدسر...فسرت حتى بلغت الباب فدققته حتى تعبت...ثم دفعته و ليتني ما دفعت...و لا في محنتي تلك وقعت...و جدت الفاسقة ( ميار ) تزني بإرادة و حرية في الإختيار...و لن أقول مع من حفظا للأسرار...و سترا لعورات تلك الدار...مع أني هنا قد زهدت في الأخبار...فقفلت لبلدي راجعا و قلبي من لوعته متوجعا و أنا أعتزم التوبة و السلامة في الأوبة 

جنيف...سوريا...الحرب...دبلوماسية الكبار و أحلام الصغار !!!

...ليس من عادتي أن أكتب في السياسة ، و ربما لم تتعود علي عزيزي القارئ و أنا أكتب في هذا المجال...أتذكر جيدا و أنا مراهق كيف كان الحديث عن السياسة في بلدي أشبه بالحديث بالكفريات أو الميتافيزيقيا التي يعتبر الخوض فيها في ديننا الطريق الأقصر للكفر...كانت أوضاع بلدي سيئة للغاية...لم أكن أفهم الكثير...بل لم أكن أستوعب ما أسمع...كبرنا و كبر معنا حب الإستطلاع و الإكتشاف.....لنعد لموضوعنا...لم أكتب حتى الآن عن ما يدور في سوريا من جرائم...رغم أن مدونتي تعنى بذلك...كل الجرائم الدولية التي درستها تنطبق على الوضع في سوريا...و لكنني لا أحبذ البكاء على الأطلال لأن البكاء سيعطي الوقت الكافي للمعتدين ، و سيشعرهم بضعف الضحايا المعنوي...و الضحية في سوريا ليس السوريون فقط و إن كان هؤلاء هم من يتألمون بشكل مباشر....الضحية هو كل إنسان...أقصد البعد الروحي للكلمة...لا أميز فيها بين المسلم و المسيحي و اليهودي...و لابين الشيعي و السني و لا بين الرجل و المرأة...المشكلة في اعتقادي سياسية بحتة...أنا لست سوريا و بالتالي أفترض فيك عزيزي القارئ أن تكون أذكى من أن تعتبرني مواليا للنظام السوري أو المعارضة السورية أو غيرهما...!... أنا إنسان يعبر عما يراه و يلاحظه...فقط
الملاحظة الأولى هي أن أطراف الأزمة السوريين...غير جديين في البحث عن حل ، هذا ما جعل الفاعلين في مؤتمر جنيف يجدون المساحة الكافية للتلاعب بنتائجه...فعندما يرفض الإئتلاف السوري حضور إيران...و هي التي يعلم القاصي و الداني أنها متواجدة عسكريا في سوريا عن طريق حزب الله اللبناني و غيره....فهذا غباء ، النظام السوري نفسه و إن كان ممثلا بخيرة دبلوماسييه كوليد المعلم...ذو الخبرة الكبيرة و الباع الطويل في الدبلوماسية الخارجية...الذي يتفوه بما يريده من نتائج من المؤتمر...كمصير الرئيس السوري أعتبره بكل تواضع خطأ فادحا...لأنه نفر المعارضة من المؤتمر قبل بدايته...و الأجدى بطرفي الأزمة السورية  أن يتحلو بروح المسؤولية و يدركوا أن من يموت يوميا في سوريا هو سورييون و ليسوا من روسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية أو فرنسا...
الملاحظة الثانية هي أنني أعرف ككل متتبع لأخبار مؤتمر جنيف أن الملف السوري هو بمثابة الملف الأخير في علبة الأرشيف التي تحمل الكثير من الملفات العالقة بين الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا الإتحادية...و الكل يلاحظ أن مع بداية مؤتمر جنيف التحركات الإقليمية التي لها علاقة إما بروسيا...أو إيران...مع بداية المؤتمر : إستيقظت فجأة بعد نوم خفيف الأزمة الأوكرانية و طفت على السطح  و المفاوضات حولها لها علاقة بمؤتمر جنيف لأن روسيا طرف فاعل فيه...و الولايات المتحدة ترغب في إقلاقها و انتزاع تنازلات مقابل تهدئة أوكرانيا ...الهدوء الذي تشهده اليمن و المؤتمر الذي انعقد...و الكل يعلم أن مثيري المشاكل في اليمن هم الحوثييون و يحسبون على إيران...الهدوء الذي عم فجأة الأنبار...و الكل كان يتوقع حربا طاحنة في العراق...الملف النووي الإيراني الذي ذكر فجأة و دفاع إيران عن حقها في تخصيب اليورانيوم...
الملاحظة الثالثة و الأخيرة هي أن الأزمة السورية كشفت عن دبلوماسيين كبار...شخصيا أنا معجب بالطريقة التي يدير بها وزير الخارجية الروسي الأزمة...لقد نجح في أكثر من مناسبة في تعطيل قرارات مجلس الأمن بشأن سوريا...كما ساهم بشكل بارز في تجنيب سوريا ضربة عسكرية أمريكية...بالمقابل شاهدنا دولا ضعيفة حاولت التطاول لكن صغر حجمها الدولي كاد يوردها المهالك فصمتت تجنبا للعواقب...تركيا مثلا حاولت مرارا أن تلعب دورا في الأزمة...و لكن ملفاتها الثقيلة حالت دون ذلك كملف إنضمامها للإتحاد الأوروبي...و تاريخها الأسود...و الكل يعلم...قطر التي حاولت...و لكنها أدركت أن أنها كانت مخطئة لما اعتقدت أنها غنية لدرجة يمكن بها شراء ذمم السياسيين الروسيين !...أما المملكة السعودية فهي التي سكتت دهرا ثم نطقت كفرا!!!
و في الأخير...أتألم حقا لرؤية إخوتي و أخواتي من السوريين الشرفاء يموتون كل يوم جوعا و تقتيلا...حلم الواحد منهم تمضية ليلة واحدة دون موت...دون جوع...بالمقابل يواصل بعض الإعلاميين السفلة سياسة التخوين...فما أصغر أحلام الضعفاء و ما أكبر أحلام الكبار...........................تحياتي   

التدوين......مجرم يرافع لصالح مجرم آخر !!!

لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن التدوين الذي كان يعتبر حتى وقت قريب مجرد هواية سيتحول إلى مهنة تستوجب المراقبة المستمرة    أعرف كما يعرف غيري أن الأفراد لا ينساقون آليا وراء ما يقرأون لأن دأب الكثير منهم هو القراءة من أجل تمضية الوقت...أو على الأقل هذا حال الكثير من القراء العرب...و بالنتيجة لا تشكل الأفكار التي يقرأونها في الجرائد أو المدونات دافعا للقيام بعمل ما يسيء إلى الدولة....المحاطة بهالة من التقنيين و الخبراء و الكفاءات التي تحول دون حدوث خلل ما حتى و إن سعى هذا الصحفي الجريء أو المدون الثائر لاستخدام كل ما تجود به قريحته من أفكار...فلن تعدو مجرد الأفكار التي قد تفيد شخصا ما في فهم ما يدور حوله ليس إلا ! .....إنها مقدمة طويلة لما أريد قوله و لكن أستسمحك عزيزي القارئ على ذلك ....السؤال الذي أردت مناقشته في هذه المساحة المعزولة التي أكثر قرائها من روسيا و الهند أو هذا ما أجده عند تصفح الإحصائيات....! هل يحق للمدون أن يكتب ما يشاء ؟
أنا أحترم حرية التعبير...لكني مؤمن أن الحرية هي طريق الشيطان....أي أن الصحفي أو المدون لا يمكن له الإحتجاج بالحرية لتدمير الدولة أو إثارة الفتنة....أنا مدون أكتب في مدونة متخصصة في الجانب الجزائي من القانون....لست راض تماما عن المنظومة القانونية في بلادنا العربية كلها في الجانب الجزائي ، و قد يقول قائل و هل اطلعت على كل التشريعات العربية ؟ أجيب أني لست راض على ما قرأته في كل تشريع أما ما لم أطلع عليه فعلمه عند ربي لا يضل ربي و لا ينسى.....، و لكني عندما أنتقد موقفا قانونيا معينا من مسألة ما لا أحرض من يطبق القانون أو المحامين على مقاطعة جلساتهم ، أو القيام بما يخالف القانون ، لقد أعدم سقراط ظلما و لكنه رفض فكرة بعض تلاميذه بشأن تهريبه من السجن احتراما للقانون رغم أنه كان مظلوما !....لا يحق للمدون أن يكتب ما يريد....و لكن المشكل ههنا هو تنظيم التدوين...لا يوجد تشريع خاص بالتدوين....و لا بأخلاقيات التدوين....هذه هي المشكلة...و السبب يعود إلى أن العالم مازال يعتبر أن التدوين مجرد هواية تمارس بعفوية....علينا التمييز بين من يكتب في مدونة تافهة...بحيث يعرض تدوينة جديدة كل خمس دقائق موضوعها تحميل أغنية جديدة لمغن معين أو فيديو كليب لأحدهم....و قد اكتشفت مؤخرا عدد من المدونات الغريبة التي تهدف بالدرجة الأولى للإغراء الجنسي....و تنشر مواضيع تقول أنها خلاصة أبحاث علمية ... من شاكلة : كيف تتعرف على المناطق المثيرة جنسيا لزوجتك ؟....ماذا يحب الرجل في جسد المرأة ؟ ما هو الوقت المناسب لممارسة الجنس ...؟؟؟ تدوينة كل ثلاث دقائق...فكرت بطريقة الشخص الساذج : ...صاحب هذه المدونة إما باحث لا يشق له غبار قد وهب وقته الثمين و أفنى عمره المديد في خدمة البحوث العلمية أو أنه شخص يستثمر في نزوات المراهقين العابرة لتحصيل نسبة مشاهدة أكبر....أما الصنف الآخر من المدونات فهي المدونات الجادة حتى و إن كانت تجارية....و هؤلاء أخاطب....أعجبتني فكرة لقاء يجمع المدونين في بعض الدول العربية...ما لم يعجبني في ذات الفكرة هو الطابع القومي للقاء مثلا : و اتفقنا على تدعيم المدونين الجدد في....( إسم الدولة ).....و مساعدتهم على التعريف بمدوناتهم ......أتمنى و أرحب بأي مدون عربي كان أو أجنبي يتقبل معي فكرة إنشاء تقنين أو تشريع أو على الأقل تنظيم مكتوب خاص بالتدوين بحيث يقيد فيه المدون المنظم إليه بقواعد خاصة تحفظ للتدوين مكانته و تجعله هواية محترمة و مهنة محترمة ....هذا وحده في اعتقادي من سيقصي أصحاب الكتابات المسيئة....هنا فقط يحق المدون أن يدافع عن كتابات مدون آخر أما أن ننشر صورا مسيئة أو نتهكم عن آخرين أو نقذف آخرين و نسبب آلاما لآخرين سواءا كنا مأجورين أو غير مأجورين باسم حرية التدوين أو حرية التعبير.....فهذا إساءة للحرية و مشي طويل في طريق الشيطان...لأن الحرية لم توجد لإيذاء الغير بل لتحرير الغير....دمتم أحبائي !!!

علبة شكولاته........مولود جديد !

...كتبت هذه التدوينة فقط لأعرفك عزيزي القارئ على مولود جديد...أو مدونتي الجديدة و التي اتفق أن أسميتها علبة شكولاته...لا أعرف كيف يمكنني تصنيفها...و لكني أعتبرها مدونة شخصية عاطفية...و لا تمت إلى الجريمة بصلة...هي مساحة للتعبير عما يشعر به الإنسان من عواطف صادقة...و التي أرجو أن تشاركني إياها...لطالما قلت عن زوار مدونة الجريمة و الشكولاته أنهم أهل البيت و ليسوا ضيوفا.......كذلك ستكونون في مدونتي الثانية فمرحبا بكم............